انتقل إلى المحتوى
أمّة

خديجة بنت خويلد · السجل

نسخة r1

أساس · Baseline drafted from the cited sources (gemini); 9 statements kept after a citation check (groq), 0 dropped. · بقلم Ummah baseline

النسخة الحالية

حياتها المبكرة وزواجها

بدأ الوحي الإلهي للنبي محمد ﷺ في شكل رؤى صادقة، وبعد ذلك أحب العزلة وكان يتعبد في غار حراء، يأخذ مؤونته من خديجة.1,2 عندما نزل عليه الحق في غار حراء، عاد النبي ﷺ إلى خديجة وقلبه يخفق بسرعة، وطلب منها أن تدثره.3,4 أخذت خديجة النبي ﷺ إلى ورقة بن نوفل، وهو نصراني اعتنق المسيحية وكان يقرأ الإنجيل بالعربية، وقد قال ورقة إن هذا هو نفس المَلَك الذي أرسل إلى موسى.3

مكانتها وفضائلها

قال النبي ﷺ إن خديجة هي خير نساء هذه الأمة.5 نقل جبريل تحية إلى خديجة من ربها (الله) وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب.6 قالت عائشة إنها لم تغر من امرأة مثلما غارت من خديجة، لأن رسول الله ﷺ بشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب.7,8

الذكرى والإرث

توفيت خديجة قبل هجرة النبي ﷺ إلى المدينة بثلاث سنين.9 قالت عائشة إنها لم تغر من امرأة مثلما غارت من خديجة، لأن النبي ﷺ كان يكثر من ذكرها، وإذا ذبح شاة أرسل إلى خلائلها منها.10,11 عندما استأذنت هالة بنت خويلد، أخت خديجة، بالدخول، تذكر النبي ﷺ طريقة خديجة في الاستئذان، مما أحزنه.12,13