هذا المدخل هو النسخة الأساس، كُتب من المصادر المذكورة. لم يراجعه مراجع بعد.
حياتها المبكرة وزواجها
بدأ الوحي الإلهي للنبي محمد ﷺ في شكل رؤى صادقة، وبعد ذلك أحب العزلة وكان يتعبد في غار حراء، يأخذ مؤونته من خديجة.1,2عندما نزل عليه الحق في غار حراء، عاد النبي ﷺ إلى خديجة وقلبه يخفق بسرعة، وطلب منها أن تدثره.3,4أخذت خديجة النبي ﷺ إلى ورقة بن نوفل، وهو نصراني اعتنق المسيحية وكان يقرأ الإنجيل بالعربية، وقد قال ورقة إن هذا هو نفس المَلَك الذي أرسل إلى موسى.3
مكانتها وفضائلها
قال النبي ﷺ إن خديجة هي خير نساء هذه الأمة.5نقل جبريل تحية إلى خديجة من ربها (الله) وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب.6قالت عائشة إنها لم تغر من امرأة مثلما غارت من خديجة، لأن رسول الله ﷺ بشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب.7,8
الذكرى والإرث
توفيت خديجة قبل هجرة النبي ﷺ إلى المدينة بثلاث سنين.9قالت عائشة إنها لم تغر من امرأة مثلما غارت من خديجة، لأن النبي ﷺ كان يكثر من ذكرها، وإذا ذبح شاة أرسل إلى خلائلها منها.10,11عندما استأذنت هالة بنت خويلد، أخت خديجة، بالدخول، تذكر النبي ﷺ طريقة خديجة في الاستئذان، مما أحزنه.12,13