ليثيب الله كل نفس ما عملت من خير او شر ان الله سريع الحساب للاعمال
2,000 نتيجة
هذا القران المنزل علي محمد صلي الله عليه وسلم اعلام من الله الي الناس وليخوفوا بما فيه من الترهيب والوعيد الشديد وليعلموا ان المعبود بحق هو الله وحده فيعبدوه ولا يشركوا به احدا وليتعظ به ويعتبر اصحاب العقول السليمه لانهم هم الذين ينتفعون بالعظات والعبر
سيتمني الكفار يوم القيامه لو كانوا مسلمين عندما يتضح لهم الامر وينكشف لهم بطلان ما كانوا عليه من الكفر في الدنيا
وقال الكفار من اهل مكه للرسول صلي الله عليه وسلم يا ايها الذي نزل عليه - كما يدعي- الذكر انك بدعواك هذه لمجنون تتصرف تصرف المجانين
قال الله ردا علي ما اقترحوه من مجيء الملايكه لا ننزل الملايكه الا وفق ما تقتضيه الحكمه حين يحين اهلاككم بالعذاب وليسوا - اذا جينا بالملايكه ولم يومنوا - بممهلين بل سيعاجلون بالعقاب
وهولاء المكذبون معاندون حتي لو اتضح لهم الحق بالادله الجليه فلو فتحنا لهم بابا من السماء فظلوا يصعدون
وحفظنا السماء من كل شيطان مطرود عن رحمه الله
وارسلنا الرياح تلقح السحاب فانزلنا من السحاب الملقح بها مطرا فسقيناكم من ماء المطر ولستم - ايها الناس - بخازنين لهذا الماء في الارض ليكون عيونا وابارا وانما الله هو الذي يخزنه فيها
فامتثل الملايكه فسجدوا كلهم له كما امرهم ربهم
قال الله لابليس بعد امتناعه من السجود لادم ما حملك ومنعك من ان تسجد مع الملايكه الذين سجدوا امتثالا لامري
قال الله لابليس اخرج من الجنه فانك مطرود
قال الله له فانك من الممهلين الذين اخرت اجالهم
قال الله هذا طريق معتدل موصل الي
ان الذين اتقوا ربهم بامتثال امره واجتناب نهيه في جنات وعيون
قال الرسل من الملايكه لا تخف انا نخبرك بما يسرك انه سيكون لك ولد ذكر عليم
قال الرسل من الملايكه لابراهيم بشرناك بالحق الذي لا مريه فيه فلا تكن من اليايسين مما بشرناك به
قال الرسل من الملايكه انا ارسلنا الله لاهلاك قوم عظيمي الفساد عظيمي الشر وهم قوم لوط
قال الرسل من الملايكه للوط لا تخف بل جيناك - يا لوط - بما كان يشك فيه قومك من العذاب المهلك لهم
وخافوا الله بترك هذه الفاحشه ولا تذلوني بصنيعكم الشنيع
واعطيناهم الحجج والدلايل علي صدقه فيما جاء به من ربه ومن ذلك الناقه فلم يعتبروا بتلك الدلايل ولم يبالوا بها