انتقل إلى المحتوى
أمّة

الموسوعة · مفاهيم

الحج (الركن الخامس)

الحج هو حج إلى البيت العتيق، وهو واجب على القادرين، والحج المبرور لا جزاء له إلا الجنة.

النسخة الأساس · نسخة 1 · حُدّث في 31 أكتوبر 2026السجلاقترح تعديلًا

هذا المدخل هو النسخة الأساس، كُتب من المصادر المذكورة. لم يراجعه مراجع بعد.

الفرضية والجزاء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أداء الحج إلى البيت، بشرط القدرة على السفر إليه، هو أحد خمسة أمور، إذا التزمها المرء بإيمان، دخل الجنة.1 الحج المبرور، وهو الحج المقبول، ليس له جزاء إلا الجنة.2,3,4 يأمر الله الناس بإتمام الحج والعمرة لوجهه تعالى.5

البيت العتيق وغايته

يذكر القرآن أن الله عين لإبراهيم موقع البيت، وأمره ألا يشرك به شيئًا، وأن يطهر بيته للطائفين والقائمين والراكعين الساجدين.6 يجب على الحجاج أداء الطواف حول البيت العتيق.7 مكان ذبح الأنعام المخصصة للذبح في الحج هو عند البيت العتيق.8

المناسك والمحرمات

الحج أشهر معلومات، فمن فرض على نفسه فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج.9 فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله.5 سار رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الصفا والمروة، فأصبح ذلك جزءًا من الحج.10

الإعلان والتجمع

أمر الله أن يؤذن في الناس بالحج، يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق.11 وقت الحج هو الأشهر المعلومات، ابتداءً من شهر شوال وانتهاءً بيوم العاشر من ذي الحجة.12

CC BY-SA 4.0 · مصادر، لا فتاوى.

الحج (الركن الخامس) · أمّة