عائشة بنت أبي بكر، التي تُلقّب بأم المؤمنين، كانت زوجة النبي محمد، روايةً غزيرةً للأحاديث، وشاركت في عدة أحداث بارزة موثقة في المصادر الإسلامية المبكرة.
هذا المدخل هو النسخة الأساس، كُتب من المصادر المذكورة. لم يراجعه مراجع بعد.
الهوية والمكانة
تُشار إلى عائشة بنت أبي بكر بـ«أم المؤمنين» في مجموعات الحديث، كما في صحيح البخاري حيث تروي الأحداث بصفتها «أم المؤمنين».1
التعاليم والممارسات الدينية
عندما سألت عائشة النبي إن كان على النساء المشاركة في الجهاد، أجاب أن أفضل جهاد للنساء هو الحج الذي يقبله الله.2روت أن النبي أمر أن يتبع المصلون إمامهم، بما في ذلك الجلوس إذا جلس الإمام أثناء الصلاة.3روت الكلمات التي كان يرددها النبي عند قيامه لصلاة الليل، مستدعياً الله وجبريل وميكائيل وإسرافيل كخالق السموات والأرض.4
الأحداث التاريخية
روت عائشة أنه بعد طلب فاطمة لنصيب من غنائم النبي (الفاي)، قال لها أبو بكر إن النبي قال إن ممتلكات الأنبياء لا تُورّث وتُعطى صدقةً.1روت حادثة الاتهام الباطل (الفتنة) ضدها، ثم نزلت آيات من سورة النور تتناول الاتهامات الكاذبة.5