وقاتلوا - ايها المومنون - اعداء الله نصره لدينه ورفعه لكلمته واعلموا ان الله سميع لاقوالكم عليم بنياتكم وافعالكم وسيجازيكم عليها
2,000 نتيجة
من ذا الذي يعمل عمل المقرض فينفق ماله في سبيل الله بنيه حسنه ونفس طيبه ليعود عليه اضعافا كثيره والله يضيق في الرزق والصحه وغيرها ويوسع في ذلك كله بحكمته وعدله واليه وحده ترجعون في الاخره فيجازيكم علي اعمالكم
وقال لهم نبيهم ان الله قد اقام لكم طالوت ملكا عليكم لتقاتلوا تحت رايته قال اشرافهم مستنكرين هذا الاختيار ومعترضين عليه كيف يكون له الملك علينا ونحن اولي بالملك منه اذ لم يكن من ابناء الملوك ولم يعط مالا واسعا يستعين به علي الملك قال لهم نبيهم ان الله اختاره عليكم وزاده عليكم سعه في العلم وقوه في الجسم والله يوتي ملكه من يشاء بحكمته ورحمته والله واسع الفضل يعطي من يشاء عليم بمن يستحقه من خلقه
فهزموهم باذن الله وقتل داود قايدهم جالوت واتاه الله الملك والنبوه وعلمه مما يشاء من انواع العلوم فجمع له بين ما يصلح الدنيا والاخره ولولا ان من سنه الله ان يرد ببعض الناس فساد بعضهم لفسدت الارض بتسلط المفسدين فيها ولكن الله ذو فضل علي جميع المخلوقات
تلك ايات الله الواضحه البينه نتلوها عليك - ايها النبي - متضمنه صدقا في الاخبار وعدلا في الاحكام وانك لمن المرسلين من رب العالمين
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله انفقوا مما رزقناكم من مختلف الاموال الحلال من قبل ان ياتي يوم القيامه حينيذ لا بيع فيه يكتسب منه الانسان ما ينفعه ولا صداقه تنفعه في وقت الشده ولا وساطه تدفع ضرا او تجلب نفعا الا بعد ان ياذن الله لمن يشاء ويرضي والكافرون هم الظالمون حقا لكفرهم بالله تعالي
لا اكراه لاحد علي الدخول في دين الاسلام لانه الدين الحق البين فلا حاجه به الي اكراه احد عليه قد تميز الرشد من الضلال فمن يكفر بكل ما يعبد من دون الله ويتبرا منها ويومن بالله وحده فقد استمسك من الدين باقوي سبب لا ينقطع للنجاه يوم القيامه والله سميع لاقوال عباده عليم بافعالهم وسيجازيهم عليها
هل رايت - ايها النبي - اعجب من جراه الطاغيه الذي جادل ابراهيم عليه السلام في ربوبيه الله وتوحيده وقد وقع منه ذلك لان الله اتاه الملك فطغي فبين له ابراهيم صفات ربه قايلا ربي الذي يحيي الخلايق ويميتها قال الطاغيه عنادا انا احيي واميت بان اقتل من اشاء واعفو عمن اشاء فاتاه ابراهيم عليه السلام بحجه اخري اعظم قال له ان ربي الذي اعبده ياتي بالشمس من جهه ال …
او هل رايت مثل الذي مر علي قريه سقطت سقوفها وتهدمت جدرانها وهلك سكانها فاصبحت موحشه مقفره قال هذا الرجل متعجبا كيف يحيي الله اهل هذه القريه بعد موتها فاماته الله مده ميه عام ثم احياه وساله فقال له كم مكثت ميتا قال مجيبا مكثت مده يوم او بعض يوم قال له بل مكثت ميه سنه تامه فانظر الي ما كان معك من الطعام والشراب فها هو ذا باق علي حاله لم يتغير مع ان اسرع ما يصيبه التغير الطعام والشراب وانظر ال …
واذكر - ايها النبي - حين قال ابراهيم عليه السلام يا رب ارني ببصري كيف يكون احياء الموتي قال له الله اولم تومن بهذا الامر قال ابراهيم بلي قد امنت ولكن زياده في طمانينه قلبي فامره الله وقال له خذ اربعه من الطير فاضممهن اليك وقطعهن ثم اجعل علي كل جبل من الجبال التي حولك جزءا منهن ثم نادهن ياتينك سعيا مسرعات قد عادت اليهن الحياه واعلم يا ابراهيم ان الله …
مثل ثواب المومنين الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبه يضعها الزارع في ارض طيبه فتنبت سبع سنابل في كل سنبله منها ميه حبه والله يضاعف الثواب لمن يشاء من عباده فيعطيهم اجرهم دون حساب والله واسع الفضل والعطاء عليم بمن يستحق المضاعفه
قول كريم تدخل به السرور علي قلب مومن وعفو عمن اساء اليك افضل من صدقه يتبعها ايذاء بالمن علي المتصدق عليه والله غني عن عباده حليم لا يعاجلهم بالعقوبه
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله لا تفسدوا ثواب صدقاتكم بالمن علي المتصدق عليه وايذايه فان مثل من يفعل ذلك مثل الذي يبذل امواله بقصد ان يراه الناس ويمدحوه وهو كافر لا يومن بالله ولا بيوم القيامه وما فيه من ثواب وعقاب فمثل هذا مثل حجر املس فوقه تراب فاصاب ذلك الحجر مطر غزير فازاح التراب عن الحجر وتركه املس لا شيء عليه فكذلك المراوون يذهب ثواب اعمالهم ونفقاتهم ولا يبقي منها عند الله …
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله انفقوا من المال الحلال الطيب الذي كسبتموه وانفقوا مما اخرجنا لكم من نبات الارض ولا تقصدوا الي الرديء منه فتنفقوه ولو اعطي لكم ما اخذتموه الا اذا تغاضيتم عنه مكرهين علي رداءته فكيف ترضون لله ما لا ترضون لانفسكم واعلموا ان الله غني عن نفقاتكم محمود في ذاته وافعاله
ليس عليك - ايها النبي - هدايتهم لقبول الحق والانقياد له وحملهم عليه وانما تجب عليك دلالتهم الي الحق وتعريفهم به فان التوفيق للحق والهدايه اليه بيد الله وهو يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فنفعه عايد اليكم لان الله غني عنه ولتكن نفقتكم خالصه لله فالمومنون حقا لا ينفقون الا طلبا لمرضاه الله وما تنفقوا من خير قليلا كان او كثيرا فانكم تعطون ثوابه تاما غير منقوص فان ال …
اجعلوها للفقراء الذين منعهم الجهاد في سبيل الله من السفر طلبا للرزق يظنهم الجاهل بحالهم اغنياء لتعففهم عن السوال ويعرفهم المطلع عليهم بعلاماتهم من الحاجه الظاهره علي اجسامهم وثيابهم ومن صفاتهم انهم ليسوا كساير الفقراء الذين يسالون الناس ملحين في مسالتهم وما تنفقوا من مال وغيره فان الله به عليم وسيجازيكم عليه اعظم الجزاء
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله خافوا الله بان تمتثلوا اوامره وتجتنبوا نواهيه واتركوا المطالبه بما بقي لكم من اموال ربويه عند الناس ان كنتم مومنين حقا بالله وبما نهاكم عنه من الربا
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله اذا تعاملتم بالدين بان داين بعضكم بعضا الي مده محدده فاكتبوا ذلك الدين وليكتب بينكم كاتب بالحق والانصاف الموافق للشرع ولا يمتنع الكاتب ان يكتب الدين بما يوافق ما علمه الله من الكتابه بالعدل فليكتب ما يمليه الذي عليه الحق حتي يكون ذلك اقرارا منه وليتق الله ربه ولا ينقص من الدين شييا في قدره او نوعه او كيفيته فان كان ا …
لله وحده ما في السماوات وما في الارض خلقا وملكا وتدبيرا وان تظهروا ما في قلوبكم او تخفوه يعلمه الله وسيحاسبكم عليه فيغفر بعد ذلك لمن يشاء فضلا ورحمه ويعذب من يشاء عدلا وحكمه والله علي كل شيء قدير
لا يكلف الله نفسا الا ما تطيق من الاعمال لان دين الله مبني علي اليسر فلا مشقه فيه فمن كسب خيرا فله ثواب ما عمل لا ينقص منه شيء ومن كسب شرا فعليه جزاء ما اكتسب من ذنب لا يحمله عنه غيره وقال الرسول والمومنون ربنا لا تعاقبنا ان نسينا او اخطانا في فعل او قول بلا قصد منا ربنا ولا تكلفنا ما يشق علينا ولا نطيقه كما كلفت من قبلنا ممن عاقبتهم علي ظلمهم كاليهود ولا تحملنا ما يشق علينا ولا نطيقه من الاوامر والنواهي وتجاوز عن ذنوبنا واغف …