ذلك الارتداد عن الاسلام بسبب انهم اثروا ما ينالونه من حطام الدنيا مكافاه لكفرهم علي الاخره وان الله لا يوفق القوم الكافرين الي الايمان بل يخذلهم
2,000 نتيجة
اوليك المتصفون بالرده بعد الايمان الذين ختم الله علي قلوبهم فلا يفهمون المواعظ وعلي اسماعهم فلا يسمعونها سماعا ينتفع به وعلي ابصارهم فلا يبصرون الايات الداله علي الايمان واوليك هم الغافلون عن اسباب السعاده والشقاء وعما اعد الله لهم من العذاب
وضرب الله مثلا قريه - وهي مكه - كانت امنه لا يخاف اهلها مستقره والناس من حولها يتخطفون يجييها رزقها هنييا سهلا من كل مكان فكفر اهلها بما انعم الله عليهم من النعم ولم يشكروه فجازاهم الله بالجوع والخوف الشديد الظاهر علي اجسامهم فزعا وهزالا حتي صارا كاللباس لهم بسبب ما كانوا يعملون من الكفر والتكذيب
حرم الله عليكم من الماكولات ما مات دون ذكاه مما يذكي والدم المسفوح والخنزير بجميع اجزايه وما ذبحه ذابحه قربانا لغير الله وهذا التحريم انما هو في حاله الاختيار فمن الجاته الضروره الي اكل المذكورات فاكل منها غير راغب في المحرم لذاته ولا متجاوز لحد الحاجه فلا اثم عليه فان الله غفور يغفر له ما اكل رحيم به حين اباح له ذلك عند الضروره
وعلي اليهود خاصه حرمنا ما قصصناه عليك -كما في الايه ١٤٦ من سوره الانعام- وما ظلمناهم بتحريم ذلك ولكن كانوا انفسهم يظلمون حين ارتكبوا اسباب العقاب فجزيناهم ببغيهم فحرمنا عليهم ذلك عقوبه لهم
ان الله مع الذين اتقوه بترك المعاصي والذين هم محسنون باداء الطاعات وامتثال ما امروا به فهو معهم بالنصر والتاييد
تنزه الله سبحانه وتعظم لقدرته علي ما لا يقدر عليه احد سواه فهو الذي سير عبده محمدا صلي الله عليه وسلم روحا وجسدا يقظه بجزء من الليل من المسجد الحرام الي مسجد بيت المقدس الذي باركنا حوله بالثمار والزروع وبمنازل الانبياء عليهم السلام ليري بعض اياتنا الداله علي قدره الله سبحانه انه هو السميع فلا يخفي عليه مسموع البصير فلا يخفي …
ويخبر الذين لا يومنون بيوم القيامه بما يسووهم وهو انا اعددنا لهم يوم القيامه عذابا موجعا
ويدعو الانسان لجهله علي نفسه وولده وماله عند الغضب بالشرور مثل دعايه لنفسه بالخير فلو استجبنا دعاءه بالشر لهلك وهلك ماله وولده وكان الانسان مجبولا علي العجله ولذا فانه قد يتعجل ما يضره
وخلقنا الليل والنهار علامتين دالتين علي وحدانيه الله وقدرته لما فيهما من الاختلاف في الطول والقصر والحراره والبروده فجعلنا الليل مظلما للراحه والنوم وجعلنا النهار مضييا لتبتغوا رزق الله الذي قدره لكم بفضله ولتعلموا بتعاقبهما عدد السنين وما تحتاجون اليه من حساب اوقات الشهور والايام والساعات وكل شيء بيناه تبيينا لتتميز الاشياء ويتضح المحق من ال …
ان المنفقين اموالهم في المعاصي والمسرفين في الانفاق كانوا اخوان الشياطين يطيعونهم فيما يامرونهم به من التبذير والاسراف وكان الشيطان لربه كفورا فلا يعمل الا بما فيه معصيه ولا يامر الا بما يسخط ربه
واحذروا الزني وتجنبوا ما يشجع عليه انه كان متناهيا في القبح وساء طريقا لما يوديه من اختلاط الانساب ومن عذاب الله
واتموا الكيل اذا كلتم لغيركم ولا تخسروه وزنوا بالميزان العدل الذي لا ينقص شييا ولا يبخسه ذلك الايفاء للكيل والوزن خير لكم في الدنيا والاخره واحسن عاقبه من التطفيف بنقص المكاييل والموازين
ذلك الذي وضحناه من الاوامر والنواهي والاحكام من الحكمه التي اوحاها اليك ربك ولا تتخذ - ايها الانسان - مع الله معبودا اخر فترمي في جهنم يوم القيامه ملوما تلومك نفسك ويلومك الناس مطرودا عن كل خير
تنزه الله سبحانه وتقدس عما يصفه به المشركون وتعالي عما يقولونه علوا كبيرا
وقال المشركون انكارا للبعث ااذا متنا وصرنا عظاما وبليت اجسامنا انبعث بعثا جديدا ان هذا لمستحيل
يعيدكم الله يوم يناديكم الي ارض المحشر فتستجيبون منقادين لامره حامدين اياه وتظنون انكم ما مكثتم في الارض الا زمنا قليلا
اوليك الذين يدعونهم من الملايكه ونحوهم هم انفسهم يطلبون ما يقربهم الي الله من العمل الصالح ويتنافسون ايهم اقرب اليه بالطاعه ويرجون ان يرحمهم ويخافون ان يعذبهم ان عذاب ربك - ايها الرسول - مما ينبغي ان يحذر
ذلك الحكم بعدم بقايهم بعدك الا زمنا يسيرا سنه الله المطرده في الرسل من قبلك وهي ان اي رسول اخرجه قومه من بينهم انزل الله بهم العذاب ولن تجد - ايها الرسول - لسنتنا تغييرا بل ستجدها ثابته مطرده
اقم الصلاه بالاتيان بها علي اتم وجه في اوقاتها من زوال الشمس عن كبد السماء ويشمل ذلك صلاه الظهر والعصر الي ظلمه الليل وتشمل المغرب والعشاء واقم صلاه الفجر واطل القراءه فيها فصلاه الفجر تحضرها ملايكه الليل وملايكه النهار