ويعبد المشركون من دون الله الهه مزعومه لا تنفع ولا تضر والمعبود بالحق ينفع ويضر متي شاء ويقولون عن معبوداتهم هولاء وسطاء يشفعون لنا عند الله فلا يعذبنا بذنوبنا قل لهم - ايها الرسول - اتخبرون الله العليم ان له شريكا وهو لا يعلم له شريكا في السماوات ولا في الارض تقدس وتنزه عما يقوله المشركون من الباطل والكذب
2,000 نتيجة
ويقول المشركون هلا انزل علي محمد ايه من ربه داله علي صدقه فقل لهم - ايها الرسول - نزول الايات غيب يختص الله بعلمه فانتظروا ما اقترحتموه من الايات الحسيه اني معكم من المنتظرين لها
ومن المشركين من سيومن بالقران قبل موته ومنهم من لا يومن به عنادا ومكابره حتي يموت وربك - ايها الرسول - اعلم بالمصرين علي كفرهم وسيجازيهم علي كفرهم
ومن المشركين من يستمع اليك - ايها الرسول - اذا قرات القران استماعا غير مقرون بقبول واذعان افانت تقدر علي اسماع من سلب السمع فكذلك لن تقدر علي هدايه هولاء الذين صموا عن سماع الحق فلا يعقلونه
ومن المشركين من ينظر اليك - ايها الرسول - ببصره الظاهر لا ببصيرته افانت تستطيع تبصير الذين سلبت ابصارهم انك لا تستطيع ذلك وكذلك لا تستطيع هدايه فاقد البصيره
ان الله تنزه عن ظلم عباده فهو لا يظلمهم مثقال ذره ولكنهم هم الذين يظلمون انفسهم بايرادها موارد الهلاك بسبب التعصب للباطل والمكابره والعناد
هولاء الاولياء هم الذين كانوا يتصفون بالايمان بالله وبرسوله صلي الله عليه وسلم وكانوا يتقون الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه
لهم البشاره من ربهم في الدنيا بما يسرهم برويا صالحه او ثناء الناس عليهم ولهم البشاره من الملايكه عند قبض ارواحهم وبعد الموت وفي الحشر لا تغيير لما وعدهم الله به ذلك الجزاء هو النجاح العظيم لما فيه من نيل المطلوب والنجاه من المرهوب
ويثبت الله الحق ويمكن له بكلماته القدريه وبما في كلماته الشرعيه من الحجج والبراهين ولو كره ذلك الكافرون المجرمون من ال فرعون
صمم القوم علي الاعراض فما صدق بموسي عليه السلام - مع ما جاء به من الايات الظاهره والحجج الواضحه - الا شباب من قومه بني اسراييل مع خوف من فرعون وكبراء قومه ان يصرفوهم عن ايمانهم بما يذيقونهم من العذاب ان كشف امرهم وان فرعون لمتكبر متسلط علي مصر واهلها وانه لمن المتجاوزين للحد في الكفر والتقتيل والتعذيب لبني اسراييل
واوحينا الي موسي واخيه هارون عليهما السلام ان اختارا واتخذا لقومكما بمصر بيوتا لعباده الله وحده وصيروا بيوتكم متجهه الي جهه القبله بيت المقدس وايتوا بالصلاه كامله واخبر - يا موسي - المومنين بما يسرهم من نصر الله وتاييدهم واهلاك عدوهم واستخلافهم في الارض
قال الله قد اجبت دعاءكما - يا موسي وهارون - علي فرعون واشراف قومه فاثبتا علي دينكما ولا تنحرفا عنه الي اتباع سبيل الجهال الذين لا يعلمون طريق الحق
اتومن الان بعد الياس من الحياه وقد عصيت الله - يا فرعون - قبل نزول العذاب بالكفر به والصد عن سبيله وكنت من المفسدين بسبب ضلالك في نفسك واضلالك لغيرك
ان الذين ثبت عليهم قضاء الله بانهم يموتون علي الكفر لاصرارهم عليه لا يومنون ابدا
اوليك المتصفون بهذا القصد الذميم ليس لهم يوم القيامه ثواب الا النار يدخلونها وذهب عنهم ثواب اعمالهم واعمالهم باطله لانها لم يسبقها ايمان ولا قصد صحيح فلم يريدوا بها وجه الله والدار الاخره
اوليك المتصفون بتلك الصفات لم يكونوا قادرين علي الهرب في الارض من عذاب الله اذا نزل بهم وليس لهم حلفاء ونصراء من دون الله يدفعون عقاب الله عنهم يزاد عليهم العذاب يوم القيامه بسبب صرفهم انفسهم وصرفهم غيرهم عن سبيل الله ما كانوا في الدنيا يستطيعون سماع الحق والهدي سماع قبول وما كانوا يبصرون ايات الله في الكون ابصارا يفيدهم لاعراضهم …
اوليك المتصفون بتلك الصفات هم الذين خسروا انفسهم بايرادها موارد الهلاك باتخاذ الشركاء مع الله وذهب عنهم ما كانوا يختلقونه من الشركاء والشفعاء
ان الذين امنوا بالله ورسله وعملوا الاعمال الصالحات وخضعوا وخشعوا لله اوليك هم اصحاب الجنه هم فيها ماكثون ابدا
وادعوكم الي عباده الله وحده فلا تعبدوا الا اياه اني اخاف عليكم عذاب يوم مولم
فقال الاشراف والروساء الذين كفروا من قومه لن نستجيب لدعوتك لانه لا مزيه لك علينا فانت بشر مثلنا ولاننا لا نراك اتبعك الا اسافلنا فيما ظهر لنا من راينا ولانه ليس لكم زياده في الشرف والمال والجاه توهلكم لان نتبعكم بل نظنكم كاذبين فيما تدعونه