قال الخضر انك لن تطيق الصبر علي ما تراه من علمي لانه لا يوافق ما لديك من علم
2,000 نتيجة
واما من صبر علي ايذاء غيره له وتجاوز عنه فان ذلك الصبر مما يعود بالخير عليه وعلي المجتمع وذاك امر محمود ولا يوفق له الا ذو حظ عظيم
قال ما مكثتم في الدنيا الا زمنا قليلا يسهل الصبر فيه علي الطاعه لو انكم كنتم تعلمون مقدار مكثكم
قال الخضر لموسي عليه السلام اني كنت قلت لك انك - يا موسي - لن تستطيع الصبر علي ما اقوم به من امر
اذا اصابه ضر من مرض او فقر كان قليل الصبر
ولما خرجوا ظاهرين لجالوت وجنوده توجهوا الي الله بالدعاء قايلين ربنا صب علي قلوبنا الصبر صبا وثبت اقدامنا حتي لا نفر ولا ننهزم امام عدونا وانصرنا بقوتك وتاييدك علي القوم الكافرين
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله اصبروا علي تكاليف الشريعه وعلي ما يعرض لكم من مصايب الدنيا وغالبوا الكفار في الصبر فلا يكونوا اشد صبرا منكم واقيموا علي الجهاد في سبيل الله واتقوا الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه لعلكم تنالون مطلوبكم بالسلامه من النار ودخول الجنه
واما الحايط الذي اصلحته وانكرت علي اصلاحه فكان لصغيرين في المدينه التي جيناها قد مات ابوهما وكان تحت الحايط مال مدفون لهما وكان ابو هذين الصغيرين صالحا فاراد ربك - يا موسي - ان يبلغا سن الرشد ويكبرا ويخرجا مالهما المدفون من تحته اذ لو سقط الحايط الان لانكشف مالهما وتعرض للضياع وكان هذا التدبير رحمه من ربك بهما وما فعلته من اجتهادي ذلك تفسير ما لم تستطع الص …
فاصبر - ايها الرسول - علي تكذيب قومك لك ان وعد الله لك بالنصر والتمكين ثابت لا مريه فيه ولا يدفعك الذين لا يوقنون بانهم مبعوثون الي الاستعجال وترك الصبر
ولست تنكر منا وتجد علينا - يا فرعون - الا تصديقنا بايات ربنا لما جاءتنا علي يد موسي فان كان هذا ذنبا يعاب به فهو ذنبنا ثم توجهوا الي الله بالدعاء قايلين في تضرع يا ربنا صب علينا الصبر حتي يغمرنا لنثبت علي الحق وامتنا مسلمين لك منقادين لامرك متبعين لرسولك
واذكر - ايها الرسول - حين امتثل موسي امر ربه فقال لقومه من بني اسراييل مذكرا اياهم بنعم الله عليهم يا قوم اذكروا نعمه الله عليكم حين انقذكم من ال فرعون وسلمكم من باسهم يذيقونكم شر العذاب حيث كانوا يذبحون ابناءكم الذكور حتي لا يولد فيكم من يستولي علي ملك فرعون ويبقون نساءكم علي قيد الحياه لاذلالهن واهانتهن وفي افعالهم هذه اختبار لكم عظيم علي الصبر فكافاكم الله علي صبركم علي ه …
ومن لم يستطع منكم - ايها الرجال - لقله ماله ان يتزوج الحراير من النساء جاز له نكاح الاماء المملوكات لغيركم ان كن مومنات فيما يظهر لكم والله اعلم بحقيقه ايمانكم وبواطن احوالكم وانتم وهن سواء في الدين والانسانيه فلا تستنكفوا عن الزواج منهن فتزوجوهن باذن مالكيهن واتوهن مهورهن دون نقص او مماطله هذا ان كن عفيفات غير زانيات علنا ولا متخذات اخلاء للزني بهن سرا فاذا تزوجن ثم ارتكبن فاحشه الزني فحدهن نصف عقوبه ال …
فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر واعطيناه اهله وزدناه عليهم مثلهم من البنين والحفده رحمه منا به وجزاء له علي صبره وليتذكر اصحاب العقول الراجحه ان عاقبه الصبر الفرج والثواب
الا الذين صبروا علي المكاره والطاعات وعن المعاصي وعملوا الاعمال الصالحات فلهم حال اخر حيث لا يصيبهم ياس ولا كفر بنعم الله ولا تطاول علي الناس اوليك المتصفون بهذه الصفات لهم مغفره من ربهم لذنوبهم ولهم جزاء كبير في الاخره
وهم الذين صبروا علي طاعه الله وعلي ما قدره الله عليهم مما يسر او يسوء وصبروا عن معصيته طلبا لمرضاه الله وادوا الصلاه علي اكمل وجه وبذلوا مما اعطيناهم من الاموال الحقوق الواجبه وبذلوا منها تطوعا خفيه للبعد عن الرياء وجهرا ليتاسي بهم غيرهم ويدفعون سوء من اساء اليهم بالاحسان اليه اوليك المتصفون بهذه الصفات لهم العاقبه ال …
فاصبر - ايها الرسول - صبرا لا جزع فيه ولا شكوي
هولاء المهاجرون في سبيل الله هم الذين صبروا علي اذي اقوامهم ومفارقه اهليهم واوطانهم وصبروا علي طاعه الله وهم علي ربهم وحده يعتمدون في كل امورهم فاعطاهم الله هذا الجزاء العظيم
نعم جزاء العاملين بطاعه الله الذين صبروا علي طاعته وعن معصيته وعلي ربهم وحده يعتمدون في جميع امورهم
ولا يوفق لهذه الخصله الحميده الا الذين صبروا علي الايذاء وما يلاقونه من الناس من السوء ولا يوفق لها الا ذو نصيب عظيم لما فيها من الخير الكثير والنفع الوفير
لا يحب الله الجهر بقول السوء بل يبغضه ويتوعد عليه لكن من ظلم جاز له ان يجهر بقول السوء للشكايه من ظالمه والدعاء عليه ومجازاته بمثل قوله لكن صبر المظلوم اولي من جهره بالسوء وكان الله سميعا لاقوالكم عليما بنياتكم فاحذروا قول السوء او قصده