وكما نوعنا الادله والبراهين علي قدره الله ننوع الايات في الوعد والوعيد والوعظ وسيقول المشركون ليس هذا وحيا وانما درسته عن اهل الكتاب من قبلك ولنبين الحق للناس بتنويعنا لهذه الايات للمومنين من امه محمد صلي الله عليه وسلم فهم الذين يقبلون الحق ويتبعونه
2,000 نتيجة
اتبع - ايها الرسول - ما يوحيه اليك ربك من الحق فهو سبحانه لا معبود بحق غيره ولا تشغل قلبك بالكافرين وعنادهم فامرهم الي الله
ولو شاء الله الا يشركوا به احدا ما اشركوا به احدا وما جعلناك - ايها الرسول - رقيبا تحصي عليهم اعمالهم ولست عليهم بقيم انما انت رسول وما عليك الا البلاغ
ولا تسبوا - ايها المومنون - الاصنام التي يعبدها المشركون مع الله وان كانت احقر شيء واولاه بالسب حتي لا يسب المشركون الله تطاولا عليه وجهلا بما يليق به سبحانه وكما زين لهولاء ما هم عليه من الضلال زينا لكل امه عملهم خيرا كان او شرا فاتوا ما زينا لهم منه ثم الي ربهم مرجعهم يوم القيامه فيخبرهم بما كانوا يعملون في الدنيا ويجازيهم عليه
وكما ابتليناك بمعاداه هولاء المشركين لك ابتلينا كل نبي من قبلك فجعلنا لكل واحد منهم اعداء من مرده الانس واعداء من مرده الجن يوسوس بعضهم لبعض فيزينون لهم الباطل ليخدعوهم ولو شاء الله الا يفعلوا ذلك ما فعلوه ولكنه شاء لهم ذلك ابتلاء فاتركهم وما يفترون من الكفر والباطل ولا تعبا بهم
قل - ايها الرسول - لهولاء المشركين الذين يعبدون مع الله غيره هل يعقل ان اقبل غير الله حكما بيني وبينكم فالله هو الذي انزل عليكم القران مبينا مستوفيا لكل شيء واليهود الذين اعطيناهم التوراه والنصاري الذين اعطيناهم الانجيل يعلمون ان القران منزل عليك مشتملا علي الحق لما وجدوه في كتابيهما من الدليل علي ذلك فلا تكونن من الشاكين ف …
ان ربك - ايها الرسول - اعلم بمن يضل عن سبيله من الناس وهو اعلم بالمهتدين اليها لا يخفي عليه شيء من ذلك
فكلوا - ايها الناس - مما ذكر اسم الله عليه عند الذبح ان كنتم مومنين حقا ببراهينه الواضحه
واتركوا - ايها الناس - ارتكاب المعاصي في العلانيه والسر ان الذين يرتكبون المعاصي في السر او العلانيه سيجزيهم الله علي ما اكتسبوه منها
ولا تاكلوا - ايها المسلمون - مما لم يذكر اسم الله عليه سواء ذكر عليه اسم غيره او لا وان الاكل منه لخروج عن طاعه الله الي معصيته وان الشياطين ليوسوسون الي اوليايهم بالقاء الشبه ليجادلوكم في اكل الميته وان اطعتموهم - ايها المسلمون - فيما يلقونه من الشبه - لاباحه الميته - كنتم انتم وهم سواء في الشرك
وهل يستوي الذي كان قبل هدايه الله له ميتا - لما هو فيه من الكفر والجهل والمعاصي - فاحييناه بهدايته للايمان والعلم والطاعه - مع من هو في ظلمات الكفر والجهل والمعاصي لا يستطيع الخروج منها قد التبست عليه الطرق واظلمت عليه المسالك كما حسن لهولاء المشركين ما هم عليه من الشرك واكل الميته والجدال بالباطل حسن للكافرين ما كانوا يعملون من المعاصي ليجازوا عليها يوم ا …
واذا جاءت كبراء الكفار ايه من الايات التي ينزلها الله علي نبيه قالوا لن نومن حتي يعطينا الله مثل ما اعطي الانبياء من النبوه والرساله فرد الله عليهم بانه اعلم بمن هو صالح للرساله والقيام باعبايها فيختصه بالنبوه والرساله سينال هولاء الطغاه ذل واهانه لتكبرهم عن الحق وعذاب شديد بسبب مكرهم
فمن يرد الله ان يوفقه الي طريق الهدايه يفسح صدره ويهييه لقبول الاسلام ومن يرد ان يخذله ولا يوفقه للهدايه يجعل صدره شديد الضيق عن قبول الحق بحيث يمتنع دخول الحق الي قلبه كامتناع ارتقايه الي السماء وعجزه عن ذلك بذاته وكما جعل الله حال الضال بهذه الحال من الضيق الشديد يجعل العذاب علي الذين لا يومنون ب …
واذكر - ايها الرسول - يوم يحشر الله الثقلين من الانس والجن ثم يقول الله يا معشر الجن قد اكثرتم من اضلال الانس وصدهم عن سبيل الله وقال اتباعهم من الانس مجيبين ربهم يا ربنا تمتع كل منا بصاحبه فالجني تمتع بطاعه الانسي له والانسي تمتع بنيل شهواته وبلغنا الاجل الذي اجلت لنا فهذا يوم القيامه قال الله النار مستقركم خالدين فيها …
وكما ولينا المرده من الجن وسلطناهم علي بعض الناس ليضلوهم نولي كل ظالم ظالما يحثه علي الشر ويحضه عليه وينفره عن الخير ويزهده فيه جزاء لهم علي ما كانوا يكسبون من المعاصي
ونقول لهم يوم القيامه يا معشر الانس والجن الم ياتكم رسل من جنسكم - فهم من الانس - يتلون عليكم ما انزل الله عليهم ويخوفونكم لقاء يومكم هذا الذي هو يوم القيامه قالوا بلي اقررنا اليوم علي انفسنا بان رسلك قد بلغونا واقررنا بلقاء هذا اليوم لكن كذبنا رسلك وكذبنا بلقاء هذا اليوم وخدعتهم الحياه الدنيا بما فيها من زينه وزخرف ونعيم زايل واقروا علي انفسهم انهم كانوا في …
وربك - ايها الرسول - هو الغني عن عباده فلا يحتاج اليهم ولا الي عبادتهم ولا يضره كفرهم ومع غناه عنهم فهو ذو رحمه بهم ان يشا اهلاككم - ايها العباد العصاه - يستاصلكم بعذاب من عنده ويوجد بعد اهلاككم من يشاء ممن يومنون به ويطيعونه كما خلقكم انتم من نسل قوم اخرين كانوا قبلكم
قل - ايها الرسول - يا قوم اثبتوا علي طريقتكم وما انتم عليه من الكفر والضلال فقد اعذرت واقمت الحجه عليكم بالبلاغ المبين فلست مباليا بكفركم وضلالكم بل ساثبت علي ما انا عليه من الحق فستعلمون من يكون له النصر في الدنيا ومن يرث الارض ومن له الدار الاخره انه لا يفوز المشركون لا في الدنيا ولا في الاخره بل عاقبتهم الخسران وان تمتعوا بما تمتعوا …
وكما حسن الشيطان للمشركين هذا الحكم الجاير حسن لكثير من المشركين شركاوهم من الشياطين ان يقتلوا اولادهم خشيه الفقر ليهلكوهم بالوقوع في قتل النفس التي حرم الله قتلها الا بحق وليخلطوا عليهم دينهم فلا يعرفون ما هو مشروع وما هو غير مشروع ولو شاء الله الا يفعلوا ذلك ما فعلوه ولكنه شاء ذلك لحكمه بالغه فاترك - ايها الرسول - هولاء المشركين وافتر …
قد هلك الذين قتلوا اولادهم لخفه عقولهم ولجهلهم وحرموا ما رزقهم الله من الانعام ناسبين ذلك الي الله كذبا قد بعدوا عن الصراط المستقيم وما كانوا مهتدين اليه