ومن يهاجر من بلد الكفر الي بلد الاسلام ابتغاء مرضاه الله يجد في الارض التي هاجر اليها متحولا وارضا غير ارضه التي ترك ينال فيها العزه والرزق الواسع ومن يخرج من بيته مهاجرا الي الله ورسوله ثم ينزل به الموت قبل وصوله الي مهاجره فقد ثبت اجره علي الله ولا يضره انه لم يصل الي مهاجره وكان الله غفورا لمن ت …
2,000 نتيجة
واذا سافرتم في الارض فليس عليكم اثم في قصر الصلاه الرباعيه من اربع ركعات الي ركعتين ان خفتم ان يلحقكم مكروه من الكافرين ان عداوه الكافرين لكم عداوه ظاهره بينه وقد ثبت بالسنه الصحيحه جواز القصر في السفر حال الامن
واذا كنت - ايها الرسول - في الجيش وقت قتال العدو فاردت ان تصلي بهم فقسم الجيش جماعتين تقوم جماعه منهم تصلي معك ولياخذوا اسلحتهم معهم في صلاتهم ولتكن الجماعه الاخري في حراستكم فاذا صلت الجماعه الاولي ركعه مع الامام اتمت لنفسها الصلاه فاذا صلوا فليكونوا من ورايكم تجاه العدو ولتات الجماعه التي كانت في الحراسه ولم يصلوا فليصلوا ركعه مع …
فاذا فرغتم - ايها المومنون - من الصلاه فاذكروا الله بالتسبيح والتحميد والتهليل في كل احوالكم قياما وقعودا وعلي جنوبكم فاذا زال عنكم الخوف وامنتم فادوا الصلاه تامه باركانها وواجباتها ومستحباتها علي ما امرتم ان الصلاه كانت علي المومنين فريضه محدده بوقت لا يجوز تاخيرها عنه الا لعذر هذا في حاله الاقامه اما في حاله السفر فلكم الجمع والقصر
انا انزلنا اليك - ايها الرسول - القران مشتملا علي الحق لتفصل بين الناس في كل شوونهم بما علمك الله والهمك لا بهواك ورايك ولا تكن للخاينين لانفسهم وامانتهم مدافعا ترد عنهم من طالبهم بالحق
يستترون من الناس عند ارتكابهم معصيه خوفا وحياء ولا يستترون من الله وهو معهم باحاطته بهم لا يخفي عليه منهم شيء حين يدبرون خفيه ما لا يرضي من القول كالدفاع عن المذنب واتهام البريء وكان الله بما يعملون في السر والعلن محيطا لا يخفي عليه شيء وسيجازيهم علي اعمالهم
ولولا فضل الله عليك - ايها الرسول- بعصمتك لعزمت جماعه من هولاء الذين يخونون انفسهم ان يضلوك عن الحق فتحكم بغير القسط وما يضلون حقيقه الا انفسهم لان عاقبه ما اقترفوه من محاوله الاضلال راجع عليهم وما يقدرون علي ايذايك لعصمه الله لك وانزل الله عليك القران والسنه وعلمك من الهدي والنور ما لم تكن تعلم قبل ذلك وكان فضل الله عليك بالنبوه والعصمه عظيما
ومن يعاند الرسول ويخالفه فيما جاء به من بعد ما اتضح له الحق ويتبع طريقا غير طريق المومنين نتركه وما اختار لنفسه ولا نوفقه للحق لاعراضه عن عمد وندخله نار جهنم يعاني حرها وساءت مرجعا لاهلها
ما يعبد هولاء المشركون ويدعون مع الله الا اوثانا مسماه باسماء الاناث كاللات والعزي لا نفع لها ولا ضر وما يعبدون في الحقيقه الا شيطانا خارجا عن طاعه الله لا خير فيه لانه هو الذي امرهم بعباده الاوثان
ولذلك طرده الله من رحمته وقال هذا الشيطان لربه حالفا لاجعلن لي من عبادك قسما معلوما اغويهم عن الحق
ولاصدنهم عن صراطك المستقيم ولامنينهم بالوعود الكاذبه التي تزين لهم ضلالهم ولامرنهم بتقطيع اذان الانعام لتحريم ما احل الله منها ولامرنهم بتغيير خلق الله وفطرته ومن يتخذ الشيطان وليا يتولاه ويطيعه فقد خسر خسرانا بينا بموالاه الشيطان الرجيم
والذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحه المقربه اليه سندخلهم جنات تجري الانهار من تحت قصورها ماكثين فيها ابدا وعدا من الله ووعده تعالي حق فهو لا يخلف الميعاد ولا احد اصدق من الله قولا
ليس امر النجاه والفوز تابعا لما تتمنون - ايها المسلمون - او لما يتمناه اهل الكتاب بل الامر تابع للعمل فمن يعمل منكم عملا سييا يجاز به يوم القيامه ولا يجد له من دون الله وليا يجلب له النفع ولا نصيرا يدفع عنه الضر
ومن يعمل من الاعمال الصالحات من ذكر او انثي وهو مومن بالله تعالي حقا فاوليك الذين جمعوا بين الايمان والعمل يدخلون الجنه ولا ينقصون من ثواب اعمالهم شييا ولو كان شييا قليلا قدر النقره التي تكون في ظهر نواه التمر
ويسالونك - ايها الرسول - في امر النساء وما يجب لهن وعليهن قل الله يبين لكم ما سالتم عنه ويبين لكم ما يتلي عليكم في القران في شان اليتامي من النساء اللاتي تحت ولايتكم ولا توتونهن ما فرض الله لهن من المهر او الميراث ولا ترغبون في نكاحهن وتمنعونهن من النكاح طمعا في اموالهن ويبين لكم ما يجب في المستضعفين من الصغار من اعطايهم حقهم من الميراث …
ولن تستطيعوا - ايها الازواج - ان تعدلوا العدل التام مع الزوجات في الميل القلبي ولو حرصتم علي ذلك بسبب امور ربما تكون خارجه عن ارادتكم فلا تميلوا كل الميل عن التي لا تحبونها فتتركوها مثل المعلقه لا هي ذات زوج يقوم بحقها ولا غير ذات زوج فتتطلع للزواج وان تصلحوا ما بينكم بان تحملوا انفسكم علي ما لا تهواه من القيام بحق الزوجه وتتقوا الله فيها فان الله ك …
وان يتفرق الزوجان بطلاق او خلع يغن الله كلا منهما من فضله الواسع وكان الله واسع الفضل والرحمه حكيما في تدبيره وتقديره
ان يشا يهلككم - ايها الناس - ويات باخرين غيركم يطيعون الله ولا يعصونه وكان الله علي ذلك قديرا
من كان منكم - ايها الناس - يريد بعمله ثواب الدنيا فقط فليعلم ان عند الله ثواب الدنيا والاخره فيطلب ثوابهما منه وكان الله سميعا لاقوالكم بصيرا بافعالكم وسيجازيكم عليها
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله كونوا قايمين بالعدل في كل احوالكم مودين الشهاده بالحق مع كل احد ولو اقتضي ذلك ان تقروا علي انفسكم بالحق او علي والديكم او الاقربين منكم ولا يحملنكم فقر احد او غناه علي الشهاده او تركها فالله اولي بالفقير والغني منكم واعلم بمصالحهما فلا تتبعوا الاهواء في شهادتكم ليلا تميلوا عن الحق فيها وان حرفتم الشهاده بادايها علي غير وجهها او اعرضتم عن ادايها فان الله كان بما تعملون خبيرا