من يطع الرسول بامتثال ما امر به واجتناب ما نهي عنه فقد استجاب لامر الله ومن اعرض عن طاعتك - ايها الرسول - فلا تحزن عليه فما ارسلناك مراقبا عليه تحفظ اعماله وانما نحن من يحصي عمله ويحاسبه
2,000 نتيجة
لم لا يتامل هولاء القران ويدرسونه حتي يثبت لهم انه لا يوجد فيه اختلاف ولا اضطراب وحتي يعلموا صدق ما جيت به ولو كان من عند غير الله تعالي لوجدوا فيه اضطرابا في احكامه واختلافا كثيرا في معانيه
واذا جاء هولاء المنافقين امر مما فيه امن المسلمين وسرورهم او خوفهم وحزنهم افشوه ونشروه ولو تانوا وارجعوا الامر الي رسول الله صلي الله عليه وسلم والي اهل الراي والعلم والنصح لادرك اهل الراي والاستنباط ما ينبغي ان يعمل بشانه من نشر او كتمان ولولا فضل الله عليكم بالاسلام ورحمته بكم بالقران - ايها المومنون - فعافاكم مما ابتلي به هولاء المنافقين لاتبعتم وساوس الشيطان …
فقاتل - ايها الرسول - في سبيل الله لاعلاء كلمته ولا تسال عن غيرك ولا تلزم به لانك لا تكلف الا حمل نفسك علي القتال ورغب المومنين في القتال وحثهم عليه عسي الله ان يدفع بقتالكم قوه الكافرين والله اشد قوه واشد عقوبه
من يسعي لجلب الخير للغير يكن له حظ من الثواب ومن يسعي لجلب الشر للغير يكن له حظ من الاثم وكان الله علي كل ما يعمله الانسان شهيدا وسيجازيه عليه فمن كان منكم سببا في حصول خير فله منه حظ ونصيب ومن كان سببا في حصول شر فانه يناله منه شيء
ما شانكم - ايها المومنون - صرتم فريقين مختلفين في شان التعامل مع المنافقين فريق يقول بقتالهم لكفرهم وفريق يقول بترك قتالهم لايمانهم فما كان لكم ان تختلفوا بشانهم والله ردهم الي الكفر والضلال بسبب اعمالهم اتريدون ان تهدوا من لم يوفقه الله الي الحق ومن يضلل الله فلن تجد له طريقا الي الهدايه
ستجدون - ايها المومنون - فريقا اخر من المنافقين يظهرون لكم الايمان ليامنوا علي انفسهم ويظهرون لقومهم من الكفار الكفر اذا رجعوا اليهم ليامنوهم كلما دعوا الي الكفر بالله والشرك به وقعوا فيه اشد الوقوع فهولاء اذا لم يتركوا قتالكم وينقادوا اليكم مصالحين ويكفوا ايديهم عنكم فخذوهم واقتلوهم اينما وجدتموهم واوليك الذين هذه صفتهم جعلنا لكم علي اخذهم وقتلهم حجه واضحه لغدرهم ومكرهم
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله اذا خرجتم للجهاد في سبيل الله فتثبتوا في امر من تقاتلون ولا تقولوا لمن اظهر لكم ما يدل علي اسلامه لست مومنا وانما حملك علي اظهار الاسلام الخوف علي دمك ومالك فتقتلوه تطلبون بقتله متاع الدنيا الزهيد كالغنيمه منه فعند الله مغانم كثيره وهي خير واعظم من هذا كذلك كنتم من قبل مثل هذا الذي يخفي ايمانه من قومه فمن الله عليكم بالاسلام فعصم دماءكم فتثبتوا ان ال …
لا يستوي المومنون القاعدون عن الجهاد في سبيل الله غير اصحاب الاعذار كالمرضي والمكفوفين والمجاهدون في سبيل الله ببذل اموالهم وانفسهم فضل الله المجاهدين ببذل اموالهم وانفسهم علي القاعدين عن الجهاد درجه ولكل من المجاهدين والقاعدين عن الجهاد لعذر اجره الذي يستحقه وفضل الله المجاهدين علي القاعدين باعطايهم ثوابا عظيم …
ويستثني من هذا الوعيد الضعفاء اصحاب الاعذار رجالا كانوا او نساء او اطفالا ممن لا قوه لهم يدفعون بها عنهم الظلم والقهر ولا يهتدون الي طريقه للتخلص مما هم فيه من القهر فاوليك عسي الله برحمته ولطفه ان يعفو عنهم وكان الله عفوا عن عباده غفورا لمن تاب منهم
ويستثني من هذا الوعيد الضعفاء اصحاب الاعذار رجالا كانوا او نساء او اطفالا ممن لا قوه لهم يدفعون بها عنهم الظلم والقهر ولا يهتدون الي طريقه للتخلص مما هم فيه من القهر فاوليك عسي الله برحمته ولطفه ان يعفو عنهم وكان الله عفوا عن عباده غفورا لمن تاب منهم
ومن يهاجر من بلد الكفر الي بلد الاسلام ابتغاء مرضاه الله يجد في الارض التي هاجر اليها متحولا وارضا غير ارضه التي ترك ينال فيها العزه والرزق الواسع ومن يخرج من بيته مهاجرا الي الله ورسوله ثم ينزل به الموت قبل وصوله الي مهاجره فقد ثبت اجره علي الله ولا يضره انه لم يصل الي مهاجره وكان الله غفورا لمن ت …
واذا سافرتم في الارض فليس عليكم اثم في قصر الصلاه الرباعيه من اربع ركعات الي ركعتين ان خفتم ان يلحقكم مكروه من الكافرين ان عداوه الكافرين لكم عداوه ظاهره بينه وقد ثبت بالسنه الصحيحه جواز القصر في السفر حال الامن
واذا كنت - ايها الرسول - في الجيش وقت قتال العدو فاردت ان تصلي بهم فقسم الجيش جماعتين تقوم جماعه منهم تصلي معك ولياخذوا اسلحتهم معهم في صلاتهم ولتكن الجماعه الاخري في حراستكم فاذا صلت الجماعه الاولي ركعه مع الامام اتمت لنفسها الصلاه فاذا صلوا فليكونوا من ورايكم تجاه العدو ولتات الجماعه التي كانت في الحراسه ولم يصلوا فليصلوا ركعه مع …
فاذا فرغتم - ايها المومنون - من الصلاه فاذكروا الله بالتسبيح والتحميد والتهليل في كل احوالكم قياما وقعودا وعلي جنوبكم فاذا زال عنكم الخوف وامنتم فادوا الصلاه تامه باركانها وواجباتها ومستحباتها علي ما امرتم ان الصلاه كانت علي المومنين فريضه محدده بوقت لا يجوز تاخيرها عنه الا لعذر هذا في حاله الاقامه اما في حاله السفر فلكم الجمع والقصر
ولا تضعفوا - ايها المومنون - ولا تكسلوا في طلب عدوكم من الكافرين فان كنتم تتوجعون لما يصيبكم من القتل والجراح فانهم كذلك يتوجعون كما تتوجعون ويصيبهم مثل ما يصيبكم فلا يكن صبرهم اعظم من صبركم فانكم ترجون من الله من الثواب والنصر والتاييد ما لا يرجونه وكان الله عليما باحوال عباده حكيما في تدبيره وتشريعه
انا انزلنا اليك - ايها الرسول - القران مشتملا علي الحق لتفصل بين الناس في كل شوونهم بما علمك الله والهمك لا بهواك ورايك ولا تكن للخاينين لانفسهم وامانتهم مدافعا ترد عنهم من طالبهم بالحق
يستترون من الناس عند ارتكابهم معصيه خوفا وحياء ولا يستترون من الله وهو معهم باحاطته بهم لا يخفي عليه منهم شيء حين يدبرون خفيه ما لا يرضي من القول كالدفاع عن المذنب واتهام البريء وكان الله بما يعملون في السر والعلن محيطا لا يخفي عليه شيء وسيجازيهم علي اعمالهم
ولولا فضل الله عليك - ايها الرسول- بعصمتك لعزمت جماعه من هولاء الذين يخونون انفسهم ان يضلوك عن الحق فتحكم بغير القسط وما يضلون حقيقه الا انفسهم لان عاقبه ما اقترفوه من محاوله الاضلال راجع عليهم وما يقدرون علي ايذايك لعصمه الله لك وانزل الله عليك القران والسنه وعلمك من الهدي والنور ما لم تكن تعلم قبل ذلك وكان فضل الله عليك بالنبوه والعصمه عظيما
ومن يعاند الرسول ويخالفه فيما جاء به من بعد ما اتضح له الحق ويتبع طريقا غير طريق المومنين نتركه وما اختار لنفسه ولا نوفقه للحق لاعراضه عن عمد وندخله نار جهنم يعاني حرها وساءت مرجعا لاهلها