انما يقبل الله توبه الذين اقدموا علي ارتكاب الذنوب والمعاصي بجهل منهم لعاقبتها وشومها - وهذا شان كل مرتكب ذنب متعمدا كان او غير متعمد - ثم يرجعون منيبين الي ربهم قبل معاينه الموت فاوليك يقبل الله توبتهم ويتجاوز عن سيياتهم وكان الله عليما باحوال خلقه حكيما في تقديره وتشريعه
2,000 نتيجة
ولا يقبل الله توبه الذين يصرون علي المعاصي ولا يتوبون منها الي ان يعاينوا سكرات الموت فعنديذ يقول الواحد منهم اني تبت الان مما ارتكبته من المعاصي ولا يقبل الله - كذلك - توبه الذين يموتون وهم مصرون علي الكفر اوليك العصاه المصرون علي المعاصي والذين يموتون وهم علي كفرهم اعددنا لهم عذابا اليما
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله لا يجوز لكم ان ترثوا نساء ابايكم واقاربكم كما يورث المال وتتصرفوا فيهن بالزواج بهن او تزويجهن ممن تشاوون او منعهن من الزواج ولا يجوز لكم امساك ازواجكم اللاتي تكرهونهن للاضرار بهن حتي يتنازلن لكم عن بعض ما اعطيتموهن من مهر وغيره الا ان يرتكبن فاحشه واضحه كالزني فاذا فعلن ذلك جاز لكم امساكهن والتضييق عليهن حتي يفتدين منكم بما اعطيتموهن وصاحبوا نساءكم صحبه طيبه بكف الاذي وبذل الاحسان فان ك …
وان اردتم - ايها الازواج - تطليق امراه واستبدال غيرها بها فلا حرج عليكم في ذلك وان كنتم اعطيتم التي عزمتم علي فراقها مالا كثيرا مهرا لها فلا يجوز لكم اخذ شيء منه فان اخذ ما اعطيتموهن يعد افتراء مبينا واثما واضحا
وحرم عليكم نكاح المتزوجات من النساء الا ما ملكتموهن بالسبي في الجهاد في سبيل الله فيحل لكم وطوهن بعد استبراء ارحامهن بحيضه فرض الله ذلك عليكم فرضا واحل الله ما عدا ذلكم من النساء ان تطلبوا باموالكم احصان انفسكم واعفافها بالحلال غير قاصدين الزني فمن تمتعتم بهن بالنكاح فاعطوهن مهورهن التي جعلها الله فريضه واجبه عليكم ولا اثم عليكم فيما وقع عليه تراضيكم من بعد تحديد ال …
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله لا ياخذ بعضكم مال بعض بالباطل كالغصب والسرقه والرشوه وغيرها الا ان تكون الاموال اموال تجاره صادره عن تراضي المتعاقدين فيحل لكم اكلها والتصرف فيها ولا يقتل بعضكم بعضا ولا يقتل احدكم نفسه ولا يلق بها الي التهلكه ان الله كان بكم رحيما ومن رحمته حرم دماءكم واموالكم واعراضكم
ومن يفعل ذلك الذي نهي عنه فياكل مال غيره او يتعدي عليه بقتل ونحوه عالما متعديا لا جاهلا او ناسيا فسيدخله الله نارا عظيمه يوم القيامه يعاني حرها ويقاسي عذابها وكان ذلك علي الله هينا لانه قادر لا يعجزه شيء
ان تبتعدوا - ايها المومنون - عن فعل كباير المعاصي مثل الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واكل الربا نتجاوز عما ترتكبونه من صغايرها بتكفيرها ومحوها وندخلكم مكانا كريما عند الله وهو الجنه
ولا تتمنوا - ايها المومنون - ما فضل الله به بعضكم علي بعض ليلا يودي الي السخط والحسد فلا ينبغي للنساء ان يرتجين ما خص الله به الرجال فان لكل فريق حظا من الجزاء بحسبه واطلبوا من الله ان يزيدكم من عطايه ان الله عليم بكل شيء فاعطي كل نوع ما يناسبه
وان خفتم - يا اولياء الزوجين- ان يصل الخلاف بينهما الي العداوه والتدابر فابعثوا رجلا عدلا من اهل الزوج ورجلا عدلا من اهل الزوجه ليحكما بما فيه المصلحه من التفريق او التوفيق بينهما والتوفيق احب واولي فان اراده الحكمان وسلكا الاسلوب الامثل اليه يوفق الله بين الزوجين ويرتفع الخلاف بينهما ان الله لا يخ …
ولا يحب الله الذين يمنعون ما اوجب الله عليهم من الانفاق مما اعطاهم من رزقه ويامرون بقولهم وفعلهم غيرهم بذلك ويخفون ما اتاهم الله من فضله من الرزق والعلم وغيره فلا يبينون للناس الحق بل يكتمونه ويظهرون الباطل وهذه الخصال من خصال الكفر وقد هيانا للكافرين عذابا مخزيا
فكيف يكون الامر يوم القيامه حين نجيء بنبي كل امه يشهد عليها بما عملت ونجيء بك - ايها الرسول - علي امتك شاهدا
في ذلك اليوم العظيم يود الذين كفروا بالله وعصوا رسوله لو صاروا ترابا فكانوا سواء هم والارض ولا يخفون عن الله شييا مما عملوا لان الله يختم علي السنتهم فلا تنطق وياذن لجوارحهم فتشهد عليهم بعملهم
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله لا تصلوا وانتم في حال سكر حتي تصحوا من سكركم وتميزوا ما تقولون - وكان هذا قبل تحريم الخمر مطلقا - ولا تصلوا وانتم في حال جنابه ولا تدخلوا المساجد في حالها الا مجتازين دون بقاء فيها حتي تغتسلوا وان اصابكم مرض لا يمكن استعمال الماء معه او كنتم مسافرين او احدث احدكم او جامعتم النساء فلم تجدوا ماء - فاقصدوا ترابا طاهرا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه ان الله كان عفوا عن تقصيركم غفورا لكم
يا ايها الذين اوتوا الكتاب من اليهود والنصاري امنوا بما انزلنا علي محمد صلي الله عليه وسلم الذي جاء مصدقا لما معكم من التوراه والانجيل من قبل ان نمحو ما في الوجوه من الحواس ونجعلها ناحيه ادبارهم او نطردهم من رحمه الله كما طردنا منها اصحاب السبت الذين اعتدوا بالصيد فيه بعد نهيهم عنه فمسخهم الله قرده وكان امره تعالي وقدره واقعا لا محاله
انظر -ايها الرسول- كيف يختلقون علي الله الكذب بثنايهم علي انفسهم وكفي بذلك ذنبا مبينا عن ضلالهم
ليس لهم نصيب من الملك ولو كان لهم هذا لما اعطوا احدا منه شييا ولو كان قدر النقطه التي في ظهر نواه التمر
بل يحسدون محمدا صلي الله عليه وسلم واصحابه علي ما اتاهم الله من النبوه والايمان والتمكين في الارض فلم يحسدونهم وقد سبق ان اتينا ذريه ابراهيم الكتاب المنزل وما اوحيناه اليهم سوي الكتاب واتيناهم ملكا واسعا علي الناس
من اهل الكتاب من امن بما انزل الله علي ابراهيم عليه السلام وعلي انبيايه من ذريته ومنهم من اعرض عن الايمان به وهذا موقفهم مما انزل علي النبي محمد صلي الله عليه وسلم والنار هي العذاب المكافي لمن كفر منهم
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله اطيعوا الله واطيعوا رسوله بامتثال ما امر واجتناب ما نهي واطيعوا ولاه اموركم ما لم يامروا بمعصيه فان اختلفتم في شيء فارجعوا فيه الي كتاب الله وسنه نبيه صلي الله عليه وسلم ان كنتم تومنون بالله واليوم الاخر ذلك الرجوع الي الكتاب والسنه خير من التمادي في الخلاف والقول بالراي واحسن عاقبه لكم