وان خفتم - يا اولياء الزوجين- ان يصل الخلاف بينهما الي العداوه والتدابر فابعثوا رجلا عدلا من اهل الزوج ورجلا عدلا من اهل الزوجه ليحكما بما فيه المصلحه من التفريق او التوفيق بينهما والتوفيق احب واولي فان اراده الحكمان وسلكا الاسلوب الامثل اليه يوفق الله بين الزوجين ويرتفع الخلاف بينهما ان الله لا يخ …
2,000 نتيجة
ولا يحب الله الذين يمنعون ما اوجب الله عليهم من الانفاق مما اعطاهم من رزقه ويامرون بقولهم وفعلهم غيرهم بذلك ويخفون ما اتاهم الله من فضله من الرزق والعلم وغيره فلا يبينون للناس الحق بل يكتمونه ويظهرون الباطل وهذه الخصال من خصال الكفر وقد هيانا للكافرين عذابا مخزيا
فكيف يكون الامر يوم القيامه حين نجيء بنبي كل امه يشهد عليها بما عملت ونجيء بك - ايها الرسول - علي امتك شاهدا
في ذلك اليوم العظيم يود الذين كفروا بالله وعصوا رسوله لو صاروا ترابا فكانوا سواء هم والارض ولا يخفون عن الله شييا مما عملوا لان الله يختم علي السنتهم فلا تنطق وياذن لجوارحهم فتشهد عليهم بعملهم
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله لا تصلوا وانتم في حال سكر حتي تصحوا من سكركم وتميزوا ما تقولون - وكان هذا قبل تحريم الخمر مطلقا - ولا تصلوا وانتم في حال جنابه ولا تدخلوا المساجد في حالها الا مجتازين دون بقاء فيها حتي تغتسلوا وان اصابكم مرض لا يمكن استعمال الماء معه او كنتم مسافرين او احدث احدكم او جامعتم النساء فلم تجدوا ماء - فاقصدوا ترابا طاهرا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه ان الله كان عفوا عن تقصيركم غفورا لكم
يا ايها الذين اوتوا الكتاب من اليهود والنصاري امنوا بما انزلنا علي محمد صلي الله عليه وسلم الذي جاء مصدقا لما معكم من التوراه والانجيل من قبل ان نمحو ما في الوجوه من الحواس ونجعلها ناحيه ادبارهم او نطردهم من رحمه الله كما طردنا منها اصحاب السبت الذين اعتدوا بالصيد فيه بعد نهيهم عنه فمسخهم الله قرده وكان امره تعالي وقدره واقعا لا محاله
انظر -ايها الرسول- كيف يختلقون علي الله الكذب بثنايهم علي انفسهم وكفي بذلك ذنبا مبينا عن ضلالهم
ليس لهم نصيب من الملك ولو كان لهم هذا لما اعطوا احدا منه شييا ولو كان قدر النقطه التي في ظهر نواه التمر
بل يحسدون محمدا صلي الله عليه وسلم واصحابه علي ما اتاهم الله من النبوه والايمان والتمكين في الارض فلم يحسدونهم وقد سبق ان اتينا ذريه ابراهيم الكتاب المنزل وما اوحيناه اليهم سوي الكتاب واتيناهم ملكا واسعا علي الناس
من اهل الكتاب من امن بما انزل الله علي ابراهيم عليه السلام وعلي انبيايه من ذريته ومنهم من اعرض عن الايمان به وهذا موقفهم مما انزل علي النبي محمد صلي الله عليه وسلم والنار هي العذاب المكافي لمن كفر منهم
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله اطيعوا الله واطيعوا رسوله بامتثال ما امر واجتناب ما نهي واطيعوا ولاه اموركم ما لم يامروا بمعصيه فان اختلفتم في شيء فارجعوا فيه الي كتاب الله وسنه نبيه صلي الله عليه وسلم ان كنتم تومنون بالله واليوم الاخر ذلك الرجوع الي الكتاب والسنه خير من التمادي في الخلاف والقول بالراي واحسن عاقبه لكم
واذا قيل لهولاء المنافقين تعالوا الي ما انزل الله في كتابه من الحكم والي الرسول ليحكم بينكم في خصامكم رايتهم - ايها الرسول - يعرضون عنك الي التحاكم الي غيرك اعراضا تاما
فكيف يكون حال المنافقين اذا حدثت لهم مصايب بسبب ما ارتكبوه من الذنوب ثم جاووك - ايها الرسول - معتذرين اليك يحلفون بالله ما قصدنا بتحاكمنا الي غيرك الا الاحسان والتوفيق بين المتنازعين وهم كاذبون في ذلك فان الاحسان هو في تحكيم شرع الله علي عباده
وما ارسلنا من رسول الا لاجل ان يطاع فيما يامر به بمشييه الله وتقديره ولو انهم حين ظلموا انفسهم بارتكاب المعاصي جاووك - ايها الرسول - في حياتك مقرين بما ارتكبوه نادمين تايبين وطلبوا المغفره من الله وطلبت المغفره لهم لوجدوا الله توابا عليهم رحيما بهم
ومن يطع الله والرسول فهو مع من انعم الله عليهم بدخول الجنه من الانبياء والصديقين الذين كمل تصديقهم بما جاءت به الرسل وعملوا به والشهداء الذين قتلوا في سبيل الله والصالحين الذين صلحت ظواهرهم وبواطنهم فصلحت اعمالهم ما احسن اوليك من رفقاء في الجنه
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله خذوا الحذر من اعدايكم باتخاذ الاسباب المعينه علي قتالهم فاخرجوا اليهم جماعه بعد جماعه او اخرجوا اليهم جميعا كل ذلك حسب ما فيه مصلحتكم وما فيه النكايه باعدايكم
وان منكم -ايها المسلمون- اقواما يتباطوون عن الخروج لقتال اعدايكم لجبنهم ويبطيون غيرهم وهم المنافقون وضعيفو الايمان فان نالكم قتل او هزيمه قال احدهم فرحا بسلامته قد تفضل الله علي فلم احضر القتال معهم فيصيبني ما اصابهم
ولين نالكم - ايها المسلمون - فضل من الله بنصر او غنيمه ليقولن هذا المتخلف عن الجهاد كانه ليس منكم ولم تكن بينكم وبينه محبه وصحبه يا ليتني كنت معهم في قتالهم هذا فاظفر بعظيم ما ظفروا به
فليقاتل في سبيل الله لتكون كلمه الله هي العليا المومنون الصادقون الذين يبيعون الحياه الدنيا رغبه عنها بالاخره رغبه فيها ومن يقاتل في سبيل الله لتكون كلمته هي العليا فيقتل شهيدا او يظهر علي عدوه ويظفر به فسيعطيه الله ثوابا عظيما وهو الجنه ورضوان الله
حيثما تكونوا يلحقكم الموت اذا حضر اجلكم ولو كنتم في قصور منيعه بعيده عن ساحه القتال وان ينل هولاء المنافقين ما يسرهم من ولد ورزق كثير قالوا هذه من عند الله وان ينلهم شده في ولد او رزق تشاءموا من النبي صلي الله عليه وسلموقالوا هذه السييه بسببك قل - ايها الرسول - ردا علي هولاء كل من السراء والضراء بقضاء الله وقدره فما لهولاء الذين يصدر عنهم هذا القول لا يكادون يفه …