ولا يظنن الذين يبخلون بما اتاهم الله من النعم تفضلا منه فيمنعون حق الله فيها لا يظنوا ان ذلك خير لهم بل هو شر لهم لان ما بخلوا به سيكون طوقا يطوقون به يوم القيامه في اعناقهم يعذبون به ولله وحده يوول ما في السماوات والارض وهو الحي بعد فناء خلقه كلهم والله عليم بدقايق ما تعملون وسيجازيكم عليه
2,000 نتيجة
لقد سمع الله قول اليهود حين قالوا ان الله فقير حيث طلب منا القرض ونحن اغنياء بما عندنا من اموال سنكتب ما قالوا من الافك والفريه علي ربهم وقتلهم انبياءهم بغير حق ونقول لهم ذوقوا العذاب المحرق في النار
فان كذبوك - ايها النبي - فلا تحزن فهي عاده الكافرين فقد كذب رسل كثر من قبلك جاووا بالادله الواضحه وبالكتب المشتمله علي المواعظ والرقايق والكتاب الهادي بما فيه من الاحكام والشرايع
لتختبرن - ايها المومنون - في اموالكم باداء الحقوق الواجبه فيها وبما ينزل بها من مصايب ولتختبرن في انفسكم بالقيام بتكاليف الشريعه وما ينزل بكم من انواع البلاء ولتسمعن من الذين اعطوا الكتب من قبلكم ومن الذين اشركوا شييا كثيرا مما يوذيكم من الطعن فيكم وفي دينكم وان تصبروا علي ما يصيبكم من انواع المصايب والابتلاءات وتتقوا الله بفعل ما امر وترك ما نهي فان ذلك من الام …
واذكر - ايها النبي - حين اخذ الله العهد الموكد علي علماء اهل الكتاب من اليهود والنصاري لتوضحن للناس كتاب الله ولا تكتمون ما فيه من الهدي ولا ما دل عليه من نبوه محمد صلي الله عليه وسلم فما كان منهم الا ان طرحوا العهد ولم يلتفتوا اليه فكتموا الحق واظهروا الباطل واستبدلوا بعهد الله ثمنا زهيدا كالجاه والمال الذي قد …
لا تظنن - يا ايها النبي - ان الذين يفرحون بما فعلوا من القبايح ويحبون ان يمدحهم الناس بما لم يفعلوه من الخير لا تظننهم بمنجاه من العذاب وسلامه بل محلهم جهنم ولهم فيها عذاب موجع
ان في ايجاد السماوات والارض من عدم علي غير مثال سابق وفي تعاقب الليل والنهار وتفاوتهما طولا وقصرا لدلايل واضحه لاصحاب العقول السليمه تدلهم علي خالق الكون المستحق للعباده وحده
لا يخدعنك - ايها النبي - تنقل الكافرين في البلاد وتمكنهم منها وسعه تجاراتهم وارزاقهم فتشعر بالهم والغم من حالهم
ليس اهل الكتاب سواء فان منهم طايفه يومنون بالله وبما انزل اليكم من الحق والهدي ويومنون بما انزل اليهم في كتبهم لا يفرقون بين رسل الله خاضعين متذللين لله رغبه فيما عنده لا يستبدلون بايات الله ثمنا قليلا من متاع الدنيا اوليك الموصوفون بهذه الصفات لهم ثوابهم العظيم عند ربهم ان الله سريع الحساب علي الاعمال وسريع الجزاء عليها
يا ايها الناس اتقوا ربكم فهو الذي خلقكم من نفس واحده هي ابوكم ادم وخلق من ادم زوجه حواء امكم ونشر منهما في اقطار الارض بشرا كثيرا ذكورا واناثا واتقوا الله الذي يسال بعضكم بعضا به بان يقول اسالك بالله ان تفعل كذا واتقوا قطع الارحام التي تربط بينكم ان الله كان عليكم رقيبا فلا يفوته شيء من اعمالكم بل يحصيها ويجازيكم عليها
واعطوا - ايها الاوصياء - اليتامي وهم من فقدوا اباءهم ولم يبلغوا الحلم اموالهم كامله اذا بلغوا وكانوا راشدين ولا تتبدلوا الحرام بالحلال بان تاخذوا الجيد النفيس من اموال اليتامي وتدفعوا بدله الرديء الخسيس من اموالكم ولا تاخذوا اموال اليتامي مضمومه الي اموالكم ان ذلك كان ذنبا عظيما عند الله
وان خفتم الا تعدلوا اذا تزوجتم اليتيمات اللاتي تحت ولايتكم اما خوفا من نقص مهرهن الواجب لهن او اساءه معاملتهن فدعوهن وتزوجوا الطيبات من النساء غيرهن ان شيتم تزوجتم اثنتين او ثلاثا او اربعا فان خفتم الا تعدلوا بينهن فاقتصروا علي واحده او استمتعوا بما ملكت ايمانكم من الاماء اذ لا يجب لهن مثل ما يجب للزوجات من الحقوق ذلك الذي ورد في الايه في شان اليتامي والاقتصار ع …
ولا تعطوا - ايها الاولياء - الاموال للذين لا يحسنون التصرف فهذه الاموال جعلها الله سببا تقوم به مصالح العباد وامور معاشهم وهولاء ليسوا اهلا للقيام علي الاموال وحفظها وانفقوا عليهم واكسوهم منها وقولوا لهم قولا طيبا وعدوهم موعده حسنه بان تعطوهم مالهم اذا بلغوا الرشد وحسن التصرف
واختبروا - ايها الاولياء - اليتامي اذا وصلوا سن البلوغ باعطايهم جزءا من مالهم يتصرفون فيه فان احسنوا التصرف فيه وتبين لكم رشدهم فسلموا اليهم اموالهم كامله غير منقوصه ولا تاكلوا اموالهم متجاوزين الحد الذي اباحه الله لكم من اموالهم عند الحاجه ولا تبادروا باكلها خشيه ان ياخذوها اذا بلغوا ومن كان منكم له مال يغنيه فليمتنع عن الاخذ من مال اليتيم ومن كان منكم فقيرا لا مال له فلياك …
للرجال حظ مما تركه الوالدان والاقربون كالاخوه والاعمام بعد موتهم قليلا كان او كثيرا وللنساء حظ مما تركه هولاء خلافا لما كان عليه امر الجاهليه من حرمان النساء والاطفال من الميراث هذا النصيب حق مبين المقدار مفروض من الله تعالي
واذا حضر قسم التركه من لا يرث من الاقارب واليتامي والفقراء فاعطوهم - علي سبيل الاستحباب - من هذا المال قبل قسمته ما تطيب به نفوسكم فهم متشوفون اليه وقد جاءكم بلا عناء وقولوا لهم قولا حسنا لا قبح فيه
ولكم - ايها الازواج - نصف ما تركت زوجاتكم ان لم يكن لهن ولد -ذكرا كان او انثي - منكم او من غيركم فان كان لهن ولد - ذكرا كان او انثي - فلكم الربع مما تركن من المال يقسم لكم ذلك بعد تنفيذ وصيتهن وقضاء ما عليهن من دين وللزوجات الربع مما تركتم - ايها الازواج - ان لم يكن لكم ولد - ذكرا كان او انثي - منهن او من غيرهن فان كان لكم ولد - ذكرا كان او انثي - فلهن الثمن مما تركتم يقسم لهن ذلك بعد تنفيذ وصيتكم وقضاء ما عليكم من دين وان مات رجل ليس له …
ومن يعص الله ورسوله بتعطيل احكامه وترك العمل بها او الشك فيها ويتجاوز حدود ما شرعه يدخله نارا ماكثا فيها وله فيها عذاب مذل
واللاتي يرتكبن فاحشه الزني من نسايكم محصنات وغير محصنات فاستشهدوا عليهن اربعه رجال مسلمين عدول فان شهدوا عليهن بارتكابها فاحبسوهن في البيوت عقوبه لهن حتي تنقضي حياتهن بالموت او يجعل الله لهن طريقا غير طريق الحبس ثم بين الله السبيل لهم بعد ذلك فشرع جلد البكر الزانيه ميه جلده وتغريب عام ورجم المحصنه
واللذان يرتكبان فاحشه الزني من الرجال - محصنين او غير محصنين- فعاقبوهما باللسان واليد بما يحقق الاهانه والزجر فان اقلعا عما كانا عليه وصلحت اعمالهما فاعرضوا عن اذاهما لان التايب من الذنب كمن لا ذنب له ان الله كان توابا علي من تاب من عباده رحيما بهم والاكتفاء بهذا النوع من العقاب كان في اول الامر ثم نسخ بعد ذلك بجلد البكر وتغريبه وبرجم المحصن