يا ايها الناس اتقوا ربكم فهو الذي خلقكم من نفس واحده هي ابوكم ادم وخلق من ادم زوجه حواء امكم ونشر منهما في اقطار الارض بشرا كثيرا ذكورا واناثا واتقوا الله الذي يسال بعضكم بعضا به بان يقول اسالك بالله ان تفعل كذا واتقوا قطع الارحام التي تربط بينكم ان الله كان عليكم رقيبا فلا يفوته شيء من اعمالكم بل يحصيها ويجازيكم عليها
2,000 نتيجة
واعطوا - ايها الاوصياء - اليتامي وهم من فقدوا اباءهم ولم يبلغوا الحلم اموالهم كامله اذا بلغوا وكانوا راشدين ولا تتبدلوا الحرام بالحلال بان تاخذوا الجيد النفيس من اموال اليتامي وتدفعوا بدله الرديء الخسيس من اموالكم ولا تاخذوا اموال اليتامي مضمومه الي اموالكم ان ذلك كان ذنبا عظيما عند الله
وان خفتم الا تعدلوا اذا تزوجتم اليتيمات اللاتي تحت ولايتكم اما خوفا من نقص مهرهن الواجب لهن او اساءه معاملتهن فدعوهن وتزوجوا الطيبات من النساء غيرهن ان شيتم تزوجتم اثنتين او ثلاثا او اربعا فان خفتم الا تعدلوا بينهن فاقتصروا علي واحده او استمتعوا بما ملكت ايمانكم من الاماء اذ لا يجب لهن مثل ما يجب للزوجات من الحقوق ذلك الذي ورد في الايه في شان اليتامي والاقتصار ع …
ولا تعطوا - ايها الاولياء - الاموال للذين لا يحسنون التصرف فهذه الاموال جعلها الله سببا تقوم به مصالح العباد وامور معاشهم وهولاء ليسوا اهلا للقيام علي الاموال وحفظها وانفقوا عليهم واكسوهم منها وقولوا لهم قولا طيبا وعدوهم موعده حسنه بان تعطوهم مالهم اذا بلغوا الرشد وحسن التصرف
واختبروا - ايها الاولياء - اليتامي اذا وصلوا سن البلوغ باعطايهم جزءا من مالهم يتصرفون فيه فان احسنوا التصرف فيه وتبين لكم رشدهم فسلموا اليهم اموالهم كامله غير منقوصه ولا تاكلوا اموالهم متجاوزين الحد الذي اباحه الله لكم من اموالهم عند الحاجه ولا تبادروا باكلها خشيه ان ياخذوها اذا بلغوا ومن كان منكم له مال يغنيه فليمتنع عن الاخذ من مال اليتيم ومن كان منكم فقيرا لا مال له فلياك …
للرجال حظ مما تركه الوالدان والاقربون كالاخوه والاعمام بعد موتهم قليلا كان او كثيرا وللنساء حظ مما تركه هولاء خلافا لما كان عليه امر الجاهليه من حرمان النساء والاطفال من الميراث هذا النصيب حق مبين المقدار مفروض من الله تعالي
واذا حضر قسم التركه من لا يرث من الاقارب واليتامي والفقراء فاعطوهم - علي سبيل الاستحباب - من هذا المال قبل قسمته ما تطيب به نفوسكم فهم متشوفون اليه وقد جاءكم بلا عناء وقولوا لهم قولا حسنا لا قبح فيه
ولكم - ايها الازواج - نصف ما تركت زوجاتكم ان لم يكن لهن ولد -ذكرا كان او انثي - منكم او من غيركم فان كان لهن ولد - ذكرا كان او انثي - فلكم الربع مما تركن من المال يقسم لكم ذلك بعد تنفيذ وصيتهن وقضاء ما عليهن من دين وللزوجات الربع مما تركتم - ايها الازواج - ان لم يكن لكم ولد - ذكرا كان او انثي - منهن او من غيرهن فان كان لكم ولد - ذكرا كان او انثي - فلهن الثمن مما تركتم يقسم لهن ذلك بعد تنفيذ وصيتكم وقضاء ما عليكم من دين وان مات رجل ليس له …
ومن يعص الله ورسوله بتعطيل احكامه وترك العمل بها او الشك فيها ويتجاوز حدود ما شرعه يدخله نارا ماكثا فيها وله فيها عذاب مذل
واللاتي يرتكبن فاحشه الزني من نسايكم محصنات وغير محصنات فاستشهدوا عليهن اربعه رجال مسلمين عدول فان شهدوا عليهن بارتكابها فاحبسوهن في البيوت عقوبه لهن حتي تنقضي حياتهن بالموت او يجعل الله لهن طريقا غير طريق الحبس ثم بين الله السبيل لهم بعد ذلك فشرع جلد البكر الزانيه ميه جلده وتغريب عام ورجم المحصنه
واللذان يرتكبان فاحشه الزني من الرجال - محصنين او غير محصنين- فعاقبوهما باللسان واليد بما يحقق الاهانه والزجر فان اقلعا عما كانا عليه وصلحت اعمالهما فاعرضوا عن اذاهما لان التايب من الذنب كمن لا ذنب له ان الله كان توابا علي من تاب من عباده رحيما بهم والاكتفاء بهذا النوع من العقاب كان في اول الامر ثم نسخ بعد ذلك بجلد البكر وتغريبه وبرجم المحصن
انما يقبل الله توبه الذين اقدموا علي ارتكاب الذنوب والمعاصي بجهل منهم لعاقبتها وشومها - وهذا شان كل مرتكب ذنب متعمدا كان او غير متعمد - ثم يرجعون منيبين الي ربهم قبل معاينه الموت فاوليك يقبل الله توبتهم ويتجاوز عن سيياتهم وكان الله عليما باحوال خلقه حكيما في تقديره وتشريعه
ولا يقبل الله توبه الذين يصرون علي المعاصي ولا يتوبون منها الي ان يعاينوا سكرات الموت فعنديذ يقول الواحد منهم اني تبت الان مما ارتكبته من المعاصي ولا يقبل الله - كذلك - توبه الذين يموتون وهم مصرون علي الكفر اوليك العصاه المصرون علي المعاصي والذين يموتون وهم علي كفرهم اعددنا لهم عذابا اليما
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله لا يجوز لكم ان ترثوا نساء ابايكم واقاربكم كما يورث المال وتتصرفوا فيهن بالزواج بهن او تزويجهن ممن تشاوون او منعهن من الزواج ولا يجوز لكم امساك ازواجكم اللاتي تكرهونهن للاضرار بهن حتي يتنازلن لكم عن بعض ما اعطيتموهن من مهر وغيره الا ان يرتكبن فاحشه واضحه كالزني فاذا فعلن ذلك جاز لكم امساكهن والتضييق عليهن حتي يفتدين منكم بما اعطيتموهن وصاحبوا نساءكم صحبه طيبه بكف الاذي وبذل الاحسان فان ك …
وان اردتم - ايها الازواج - تطليق امراه واستبدال غيرها بها فلا حرج عليكم في ذلك وان كنتم اعطيتم التي عزمتم علي فراقها مالا كثيرا مهرا لها فلا يجوز لكم اخذ شيء منه فان اخذ ما اعطيتموهن يعد افتراء مبينا واثما واضحا
وحرم عليكم نكاح المتزوجات من النساء الا ما ملكتموهن بالسبي في الجهاد في سبيل الله فيحل لكم وطوهن بعد استبراء ارحامهن بحيضه فرض الله ذلك عليكم فرضا واحل الله ما عدا ذلكم من النساء ان تطلبوا باموالكم احصان انفسكم واعفافها بالحلال غير قاصدين الزني فمن تمتعتم بهن بالنكاح فاعطوهن مهورهن التي جعلها الله فريضه واجبه عليكم ولا اثم عليكم فيما وقع عليه تراضيكم من بعد تحديد ال …
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله لا ياخذ بعضكم مال بعض بالباطل كالغصب والسرقه والرشوه وغيرها الا ان تكون الاموال اموال تجاره صادره عن تراضي المتعاقدين فيحل لكم اكلها والتصرف فيها ولا يقتل بعضكم بعضا ولا يقتل احدكم نفسه ولا يلق بها الي التهلكه ان الله كان بكم رحيما ومن رحمته حرم دماءكم واموالكم واعراضكم
ومن يفعل ذلك الذي نهي عنه فياكل مال غيره او يتعدي عليه بقتل ونحوه عالما متعديا لا جاهلا او ناسيا فسيدخله الله نارا عظيمه يوم القيامه يعاني حرها ويقاسي عذابها وكان ذلك علي الله هينا لانه قادر لا يعجزه شيء
ان تبتعدوا - ايها المومنون - عن فعل كباير المعاصي مثل الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واكل الربا نتجاوز عما ترتكبونه من صغايرها بتكفيرها ومحوها وندخلكم مكانا كريما عند الله وهو الجنه
ولا تتمنوا - ايها المومنون - ما فضل الله به بعضكم علي بعض ليلا يودي الي السخط والحسد فلا ينبغي للنساء ان يرتجين ما خص الله به الرجال فان لكل فريق حظا من الجزاء بحسبه واطلبوا من الله ان يزيدكم من عطايه ان الله عليم بكل شيء فاعطي كل نوع ما يناسبه