يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله ان تطيعوا الذين كفروا من اليهود والنصاري والمشركين فيما يامرونكم به من الضلال يرجعوكم بعد ايمانكم الي ما كنتم عليه كفارا فترجعوا خاسرين في الدنيا والاخره
2,000 نتيجة
سنلقي في قلوب الذين كفروا بالله الخوف الشديد حتي لا يستطيعوا الثبات لقتالكم بسبب اشراكهم بالله الهه عبدوها باهوايهم لم ينزل عليهم بها حجه ومستقرهم الذي يرجعون اليه في الاخره هو النار وبيس مستقر الظالمين النار
ولقد انجزكم الله ما وعدكم به من النصر علي اعدايكم يوم احد حين كنتم تقتلونهم قتلا شديدا باذنه تعالي حتي اذا جبنتم وضعفتم عن الثبات علي ما امركم به الرسول واختلفتم بين البقاء في مواقعكم او تركها وجمع الغنايم وعصيتم الرسول في امره لكم بالبقاء في مواقعكم علي كل حال وقع ذلك منكم من بعد ما اراكم الله ما تحبونه من النصر علي اعدايكم منكم من يريد غنايم الدنيا وهم الذين تركوا مواقعهم …
اذكروا - ايها المومنون - حين كنتم تبعدون في الارض هاربين يوم احد لما اصابكم الفشل بمخالفه امر الرسول ولا ينظر احد منكم لاحد والرسول يدعوكم من خلفكم بينكم وبين المشركين قايلا الي عباد الله الي عباد الله فجازاكم الله علي هذا الما وضيقا بما فاتكم من النصر والغنيمه يتبعه الم وضيق وبما شاع بينكم من قتل النبي وقد انزل بكم هذا لكي لا تحزنوا عل …
ثم انزل عليكم بعد الالم والضيق طمانينه وثقه جعلت طايفه منكم - وهم الواثقون بوعد الله - يغطيهم النعاس مما في قلوبهم من امن وسكينه وطايفه اخري لم ينلهم امن ولا نعاس وهم المنافقون الذين لا هم لهم الا سلامه انفسهم فهم في قلق وخوف يظنون بالله ظن السوء من ان الله لا ينصر رسوله ولا يويد عباده كظن اهل الجاهليه الذين لم يقدروا الله حق قدره يقول هولاء المنافق …
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله لا تكونوا مثل الكفار من المنافقين ويقولون لاقاربهم اذا سافروا يطلبون رزقا او كانوا غزاه فماتوا او قتلوا لو كانوا عندنا ولم يخرجوا ولم يغزوا لم يموتوا ولم يقتلوا جعل الله هذا الاعتقاد في قلوبهم ليزدادوا ندامه وحزنا في قلوبهم والله وحده هو الذي يحيي ويميت بمشييته لا يمنع قدره قعود ولا يعجله خروج والله بما تعملون بصير لا تخفي عليه اعمالكم وسيجازيكم عليها
ولين قتلتم في سبيل الله او متم - ايها المومنون - ليغفرن الله لكم مغفره عظيمه ويرحمكم رحمه منه هي خير من هذه الدنيا وما يجمع اهلها فيها من نعيمها الزايل
فبسبب رحمه من الله عظيمه كان خلقك - ايها النبي - سهلا مع اصحابك ولو كنت شديدا في قولك وفعلك قاسي القلب لتفرقوا عنك فتجاوز عنهم تقصيرهم في حقك واطلب لهم المغفره واطلب رايهم فيما يحتاج الي مشوره فاذا عقدت عزمك علي امر بعد المشاوره فامض فيه وتوكل علي الله ان الله يحب المتوكلين عليه فيوفقهم ويويدهم
ان يويدكم الله باعانته ونصره فلا احد يغلبكم ولو اجتمع عليكم اهل الارض واذا ترك نصركم ووكلكم الي انفسكم فلا احد يستطيع ان ينصركم من بعده فالنصر بيده وحده وعلي الله فليعتمد المومنون لا علي احد سواه
ما كان لنبي من الانبياء ان يخون باخذ شيء من الغنيمه غير ما اختصه به الله ومن يخن منكم باخذ شيء من الغنيمه يعاقب بان يفضح يوم القيامه فياتي حاملا ما اخذه امام الخلق ثم تعطي كل نفس جزاء ما اكتسبته تاما غير منقوص وهم لا يظلمون بزياده سيياتهم ولا بنقص حسناتهم
لا يستوي عند الله من اتبع ما ينال به رضوان الله من الايمان والعمل الصالح ومن كفر بالله وعمل السييات فرجع بغضب شديد من الله ومستقره جهنم وساءت مرجعا ومستقرا
لقد انعم الله علي المومنين واحسن اليهم حين بعث فيهم رسولا من جنسهم يقرا عليهم القران ويطهرهم من الشرك والاخلاق الرذيله ويعلمهم القران والسنه وقد كانوا من قبل بعثه هذا الرسول في ضلال واضح عن الهدي والرشاد
اعندما اصابتكم - ايها المومنون - مصيبه حين هزمتم في احد وقتل منكم من قتل قد اصبتم من عدوكم ضعفيها من القتلي والاسري يوم بدر قلتم من اين اصابنا هذا ونحن مومنون ونبي الله فينا قل - ايها النبي - ما اصابكم من ذلك جاءكم بسببكم حين تنازعتم وعصيتم الرسول ان الله علي كل شيء قدير فينصر من يشاء ويخذل من يشاء
وما حدث لكم من القتل والجراح والهزيمه يوم احد حين التقي جمعكم وجمع المشركين فهو باذن الله وقدره لحكمه بالغه حتي يظهر المومنون الصادقون
ولا تظنن - ايها النبي - ان الذين قتلوا في الجهاد في سبيل الله اموات بل هم احياء حياه خاصه عند ربهم في دار كرامته يرزقون من انواع النعيم الذي لا يعلمه الا الله
قد غمرتهم السعاده وشملتهم الفرحه بما من الله عليهم من فضله وياملون وينتظرون ان يلحق بهم اخوانهم الذين بقوا في الدنيا انهم ان قتلوا في الجهاد فسينالون من الفضل مثلهم ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه من امر الاخره ولا هم يحزنون علي ما فاتهم من حظوظ الدنيا
فرجعوا بعد خروجهم الي حمراء الاسد بثواب عظيم من الله وزياده في درجاتهم وسلامه من عدوهم فلم يصبهم قتل ولا جراح واتبعوا ما يرضي الله عنهم من التزام طاعته والكف عن معصيته والله صاحب فضل عظيم علي عباده المومنين
ولا يوقعك في الحزن - ايها الرسول - الذين يسارعون في الكفر مرتدين علي اعقابهم من اهل النفاق فانهم لن ينالوا الله باي ضرر وانما يضرون انفسهم ببعدهم عن الايمان بالله وطاعته يريد الله بخذلانهم وعدم توفيقهم الا يكون لهم نصيب في نعيم الاخره ولهم فيها عذاب عظيم في النار
ولا يظنن الذين كفروا بربهم وعاندوا شرعه ان امهالهم واطاله عمرهم علي ما هم عليه من كفر خير لانفسهم ليس الامر كما ظنوا وانما نمهلهم ليزدادوا اثما بكثره المعاصي علي اثمهم ولهم عذاب مذل
ما كان من حكمه الله ان يدعكم - ايها المومنون - علي ما انتم عليه من اختلاط بالمنافقين وعدم تمايز بينكم وعدم تبين المومنين حقا حتي يميزكم بانواع التكاليف والابتلاءات ليظهر المومن الطيب من المنافق الخبيث وما كان من حكمه الله ان يطلعكم علي الغيب فتميزوا بين المومن والمنافق ولكن الله يختار من رسله من يشاء فيطلعه علي بعض الغيب كما اطلع نبيه محمدا صلي …