لا يستوي عند الله من اتبع ما ينال به رضوان الله من الايمان والعمل الصالح ومن كفر بالله وعمل السييات فرجع بغضب شديد من الله ومستقره جهنم وساءت مرجعا ومستقرا
2,000 نتيجة
لقد انعم الله علي المومنين واحسن اليهم حين بعث فيهم رسولا من جنسهم يقرا عليهم القران ويطهرهم من الشرك والاخلاق الرذيله ويعلمهم القران والسنه وقد كانوا من قبل بعثه هذا الرسول في ضلال واضح عن الهدي والرشاد
اعندما اصابتكم - ايها المومنون - مصيبه حين هزمتم في احد وقتل منكم من قتل قد اصبتم من عدوكم ضعفيها من القتلي والاسري يوم بدر قلتم من اين اصابنا هذا ونحن مومنون ونبي الله فينا قل - ايها النبي - ما اصابكم من ذلك جاءكم بسببكم حين تنازعتم وعصيتم الرسول ان الله علي كل شيء قدير فينصر من يشاء ويخذل من يشاء
وما حدث لكم من القتل والجراح والهزيمه يوم احد حين التقي جمعكم وجمع المشركين فهو باذن الله وقدره لحكمه بالغه حتي يظهر المومنون الصادقون
ولا تظنن - ايها النبي - ان الذين قتلوا في الجهاد في سبيل الله اموات بل هم احياء حياه خاصه عند ربهم في دار كرامته يرزقون من انواع النعيم الذي لا يعلمه الا الله
قد غمرتهم السعاده وشملتهم الفرحه بما من الله عليهم من فضله وياملون وينتظرون ان يلحق بهم اخوانهم الذين بقوا في الدنيا انهم ان قتلوا في الجهاد فسينالون من الفضل مثلهم ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه من امر الاخره ولا هم يحزنون علي ما فاتهم من حظوظ الدنيا
فرجعوا بعد خروجهم الي حمراء الاسد بثواب عظيم من الله وزياده في درجاتهم وسلامه من عدوهم فلم يصبهم قتل ولا جراح واتبعوا ما يرضي الله عنهم من التزام طاعته والكف عن معصيته والله صاحب فضل عظيم علي عباده المومنين
ولا يوقعك في الحزن - ايها الرسول - الذين يسارعون في الكفر مرتدين علي اعقابهم من اهل النفاق فانهم لن ينالوا الله باي ضرر وانما يضرون انفسهم ببعدهم عن الايمان بالله وطاعته يريد الله بخذلانهم وعدم توفيقهم الا يكون لهم نصيب في نعيم الاخره ولهم فيها عذاب عظيم في النار
ولا يظنن الذين كفروا بربهم وعاندوا شرعه ان امهالهم واطاله عمرهم علي ما هم عليه من كفر خير لانفسهم ليس الامر كما ظنوا وانما نمهلهم ليزدادوا اثما بكثره المعاصي علي اثمهم ولهم عذاب مذل
ما كان من حكمه الله ان يدعكم - ايها المومنون - علي ما انتم عليه من اختلاط بالمنافقين وعدم تمايز بينكم وعدم تبين المومنين حقا حتي يميزكم بانواع التكاليف والابتلاءات ليظهر المومن الطيب من المنافق الخبيث وما كان من حكمه الله ان يطلعكم علي الغيب فتميزوا بين المومن والمنافق ولكن الله يختار من رسله من يشاء فيطلعه علي بعض الغيب كما اطلع نبيه محمدا صلي …
ولا يظنن الذين يبخلون بما اتاهم الله من النعم تفضلا منه فيمنعون حق الله فيها لا يظنوا ان ذلك خير لهم بل هو شر لهم لان ما بخلوا به سيكون طوقا يطوقون به يوم القيامه في اعناقهم يعذبون به ولله وحده يوول ما في السماوات والارض وهو الحي بعد فناء خلقه كلهم والله عليم بدقايق ما تعملون وسيجازيكم عليه
لقد سمع الله قول اليهود حين قالوا ان الله فقير حيث طلب منا القرض ونحن اغنياء بما عندنا من اموال سنكتب ما قالوا من الافك والفريه علي ربهم وقتلهم انبياءهم بغير حق ونقول لهم ذوقوا العذاب المحرق في النار
فان كذبوك - ايها النبي - فلا تحزن فهي عاده الكافرين فقد كذب رسل كثر من قبلك جاووا بالادله الواضحه وبالكتب المشتمله علي المواعظ والرقايق والكتاب الهادي بما فيه من الاحكام والشرايع
لتختبرن - ايها المومنون - في اموالكم باداء الحقوق الواجبه فيها وبما ينزل بها من مصايب ولتختبرن في انفسكم بالقيام بتكاليف الشريعه وما ينزل بكم من انواع البلاء ولتسمعن من الذين اعطوا الكتب من قبلكم ومن الذين اشركوا شييا كثيرا مما يوذيكم من الطعن فيكم وفي دينكم وان تصبروا علي ما يصيبكم من انواع المصايب والابتلاءات وتتقوا الله بفعل ما امر وترك ما نهي فان ذلك من الام …
واذكر - ايها النبي - حين اخذ الله العهد الموكد علي علماء اهل الكتاب من اليهود والنصاري لتوضحن للناس كتاب الله ولا تكتمون ما فيه من الهدي ولا ما دل عليه من نبوه محمد صلي الله عليه وسلم فما كان منهم الا ان طرحوا العهد ولم يلتفتوا اليه فكتموا الحق واظهروا الباطل واستبدلوا بعهد الله ثمنا زهيدا كالجاه والمال الذي قد …
لا تظنن - يا ايها النبي - ان الذين يفرحون بما فعلوا من القبايح ويحبون ان يمدحهم الناس بما لم يفعلوه من الخير لا تظننهم بمنجاه من العذاب وسلامه بل محلهم جهنم ولهم فيها عذاب موجع
ان في ايجاد السماوات والارض من عدم علي غير مثال سابق وفي تعاقب الليل والنهار وتفاوتهما طولا وقصرا لدلايل واضحه لاصحاب العقول السليمه تدلهم علي خالق الكون المستحق للعباده وحده
لا يخدعنك - ايها النبي - تنقل الكافرين في البلاد وتمكنهم منها وسعه تجاراتهم وارزاقهم فتشعر بالهم والغم من حالهم
ليس اهل الكتاب سواء فان منهم طايفه يومنون بالله وبما انزل اليكم من الحق والهدي ويومنون بما انزل اليهم في كتبهم لا يفرقون بين رسل الله خاضعين متذللين لله رغبه فيما عنده لا يستبدلون بايات الله ثمنا قليلا من متاع الدنيا اوليك الموصوفون بهذه الصفات لهم ثوابهم العظيم عند ربهم ان الله سريع الحساب علي الاعمال وسريع الجزاء عليها
يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله اصبروا علي تكاليف الشريعه وعلي ما يعرض لكم من مصايب الدنيا وغالبوا الكفار في الصبر فلا يكونوا اشد صبرا منكم واقيموا علي الجهاد في سبيل الله واتقوا الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه لعلكم تنالون مطلوبكم بالسلامه من النار ودخول الجنه