قل - ايها الرسول - ان كنتم تحبون الله حقا فاتبعوا ما جيت به ظاهرا وباطنا تنالوا محبه الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور لمن تاب من عباده رحيم بهم
2,000 نتيجة
قل - ايها الرسول - اطيعوا الله واطيعوا رسوله بامتثال الاوامر واجتناب النواهي فان اعرضوا عن ذلك فان الله لا يحب الكافرين المخالفين لامره وامر رسوله
اذكر - ايها الرسول - اذ قالت امراه عمران والده مريم عليها السلام يا رب اني اوجبت علي نفسي ان اجعل ما في بطني من حمل خالصا لوجهك محررا من كل شيء ليخدمك ويخدم بيتك فتقبل مني ذلك انك انت السميع لدعايي العليم بنيتي
عند ذلك الذي راه زكريا من رزق الله تعالي لمريم بنت عمران علي غير المعتاد من سننه تعالي في الرزق رجا ان يرزقه الله ولدا مع الحال التي هو عليها من تقدم سنه وعقم امراته فقال يا رب هب لي ولدا طيبا انك سميع لدعاء من دعاك مجيب له
قال زكريا لما بشرته الملايكه بيحيي يا رب كيف يكون لي ولد بعد ان صرت شيخا وامراتي عقيم لا يولد لها قال الله جوابا علي قوله مثل خلق يحيي علي كبر سنك وعقم زوجك كخلق الله ما يشاء مما يخالف المالوف عاده لان الله علي كل شيء قدير يفعل ما يشاء بحكمته وعلمه
واذكر - ايها الرسول - حين قالت الملايكه لمريم عليها السلام ان الله اختارك لما تتصفين به من صفات حميده وطهرك من النقايص واختارك علي نساء العالمين في زمانك
يا مريم اطيلي القيام في الصلاه واسجدي لربك واركعي له مع الراكعين من عباده الصالحين
اذكر - ايها الرسول - اذ قالت الملايكه يا مريم ان الله يبشرك بولد يكون خلقه من غير اب وانما بكلمه من الله بان يقول له كن فيكون ولدا باذن الله واسم هذا الولد المسيح عيسي بن مريم له مكانه عظيمه في الدنيا وفي الاخره ومن المقربين اليه تعالي
ويجعله - كذلك - رسولا الي بني اسراييل حيث يقول لهم اني رسول الله اليكم قد جيتكم بعلامه داله علي صدق نبوتي هي اني اصور لكم من ماده الطين مثل شكل الطير فانفخ فيه فيصير طيرا حيا باذن الله واشفي من ولد اعمي فيبصر ومن اصيب ببرص فيعود جلده سليما واحيي من كان ميتا كل ذلك باذن الله واخبركم بما تاكلون وبما تخبيون في بيوتكم من طعام وتخفونه ان فيما ذكرته لكم من هذه الامور العظيمه التي لا يقدر عليها …
ذلك لان الله ربي وربكم فهو وحده المستحق ان يطاع ويتقي فاعبدوه وحده هذا الذي امرتكم به من عباده الله وتقواه هو الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه
فلما علم عيسي عليه السلام منهم الاصرار علي الكفر قال مخاطبا بني اسراييل من ينصرني في الدعوه الي الله قال الاصفياء من اتباعه نحن انصار دين الله امنا بالله واتبعناك واشهد - يا عيسي - بانا منقادون لله بتوحيده وطاعته
فمن جادلك - ايها الرسول - من نصاري نجران في امر عيسي زاعما انه ليس عبدا لله من بعد ما جاءك من العلم الصحيح في شانه فقل لهم تعالوا نناد للحضور ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ونجتمع كلنا ثم نتضرع الي الله بالدعاء ان ينزل لعنته علي الكاذبين منا ومنكم
ان هذا الذي ذكرنا لك من شان عيسي عليه السلام هو الخبر الحق الذي لا كذب فيه ولا شك وما من معبود بحق الا الله وحده وان الله لهو العزيز في ملكه الحكيم في تدبيره وامره وخلقه
قل - ايها الرسول - تعالوا يا اهل الكتاب من اليهود والنصاري نجتمع علي كلمه عدل نستوي فيها جميعا ان نفرد الله بالعباده فلا نعبد معه احدا سواه مهما كانت منزلته وعلت مكانته ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا يعبدون ويطاعون من دون الله فان انصرفوا عن هذا الذي تدعوهم اليه من الحق والعدل فقولوا لهم - ايها المومنون - اشهدوا بانا مستسلمون لله منقادون له تعالي بالطاعه
يا اهل الكتاب لم تجادلون في مله ابراهيم عليه السلام فاليهودي يزعم ان ابراهيم كان يهوديا والنصراني يزعم انه كان نصرانيا وانتم تعلمون ان اليهوديه والنصرانيه لم تظهر الا بعد موته بوقت طويل افلا تدركون بعقولكم بطلان قولكم وخطا زعمكم
ها انتم - يا اهل الكتاب - جادلتم النبي صلي الله عليه وسلم فيما لكم به علم من امر دينكم وما انزل عليكم فلم تجادلون فيما ليس لكم به علم من امر ابراهيم ودينه مما ليس في كتبكم ولا جاءت به انبياوكم والله يعلم حقايق الامور وبواطنها وانتم لا تعلمون
ما كان ابراهيم عليه السلام علي المله اليهوديه ولا علي النصرانيه ولكن كان مايلا عن الاديان الباطله مسلما لله موحدا له تعالي وما كان من المشركين به كما يزعم مشركو العرب انهم علي ملته
ان احق الناس بالانتساب الي ابراهيم هم الذين اتبعوا ما جاء به في زمانه واحق الناس ايضا بذلك هذا النبي محمد صلي الله عليه وسلم والذين امنوا به من هذه الامه والله ناصر المومنين به وحافظهم
يتمني احبار من اهل الكتاب من اليهود والنصاري ان يضلوكم - ايها المومنون - عن الحق الذي هداكم الله له وما يضلون الا انفسهم لان سعيهم في اضلال المومنين يزيد في ضلالهم هم وما يعلمون عاقبه افعالهم
يا اهل الكتاب من اليهود والنصاري لم تكفرون بايات الله التي انزلت عليكم وما فيها من دلاله علي نبوه محمد صلي الله عليه وسلم وانتم تشهدون انه الحق الذي دلت عليه كتبكم