انتقل إلى المحتوى
أمّة

2,000 نتيجة

Mukhtasar 2:75
Al-Mukhtasar

افترجون - ايها المومنون - بعد ان علمتم حقيقه حال اليهود وعنادهم ان يومنوا ويستجيبوا لكم وقد كان جماعه من علمايهم يسمعون كلام الله المنزل عليهم في التوراه ثم يغيرون الفاظها ومعانيها بعد فهمهم لها ومعرفتهم بها وهم يعلمون عظم جريمتهم

Mukhtasar 2:76
Al-Mukhtasar

من تناقضات اليهود ومكرهم انهم اذا لقي بعضهم المومنين اعترفوا لهم بصدق النبي محمد صلي الله عليه وسلم وصحه رسالته وهو ما تشهد له التوراه ولكن حين يخلو اليهود بعضهم ببعض يتلاومون فيما بينهم بسبب هذه الاعترافات لان المسلمين يقيمون عليهم بها الحجه فيما صدر عنهم من الاعتراف بصدق النبوه

Mukhtasar 2:83
Al-Mukhtasar

واذكروا - يا بني اسراييل - العهد الموكد الذي اخذناه عليكم بان توحدوا الله ولا تعبدوا معه غيره وبان تحسنوا الي الوالدين والاقارب واليتامي والمساكين المحتاجين وبان تقولوا للناس كلاما حسنا امرا بالمعروف ونهيا عن المنكر بلا غلظه وشده وبان تودوا الصلاه تامه علي نحو ما امرتكم وبان توتوا الزكاه بصرفها لمستحقيها طيبه بها انفسكم ثم بعد هذا العهد الذي اخذ عليكم انصرفتم مع …

Mukhtasar 2:85
Al-Mukhtasar

ثم انتم تخالفون هذا العهد فيقتل بعضكم بعضا وتخرجون فريقا منكم من ديارهم مستعينين عليهم بالاعداء ظلما وعدوانا واذا جاووكم اسري في ايدي الاعداء سعيتم في دفع الفديه لتخليصهم من اسرهم مع ان اخراجهم من ديارهم محرم عليكم فكيف تومنون ببعض ما في التوراه من وجوب فداء الاسري وتكفرون ببعض ما فيها من صيانه الدماء ومنع اخراج بعضكم بعضا من ديارهم فليس للذي يفعل ذلك منكم جزاء الا الذل والمهانه في الحياه ال …

Mukhtasar 2:87
Al-Mukhtasar

ولقد اتينا موسي التوراه واتبعناه برسل من بعده علي اثره واتينا عيسي ابن مريم الايات الواضحه المبينه لصدقه كاحياء الموتي وابراء من ولد اعمي وابراء والابرص وقويناه بالملك جبريل عليه السلام افكلما جاءكم - يا بني اسراييل - رسول من عند الله بما لا يوافق اهواءكم استكبرتم علي الحق وتعاليتم علي رسل الله ففريقا منهم تكذبون وفريقا تقتلون

Mukhtasar 2:88
Al-Mukhtasar

لقد كانت حجه اليهود في عدم اتباع محمد قولهم ان قلوبنا مغلفه لا يصل اليها شيء مما تقول ولا تفهمه وليس الحال كما زعموا بل طردهم الله من رحمته بكفرهم فلا يومنون الا بقليل مما انزل الله

Mukhtasar 2:89
Al-Mukhtasar

ولما جاءهم القران الكريم من عند الله وهو موافق لما في التوراه والانجيل في الاصول العامه الصحيحه وكانوا من قبل نزوله يقولون سننتصر علي المشركين ويفتح لنا حين يبعث نبي فنومن به ونتبعه فلما جاءهم القران ومحمد صلي الله عليه وسلم علي الصفه التي عرفوها والحق الذي علموه كفروا به فلعنه الله علي الكافرين بالله ورسوله

Mukhtasar 2:91
Al-Mukhtasar

واذا قيل لهولاء اليهود امنوا بما انزل الله علي رسوله من الحق والهدي قالوا نومن بما انزل علي انبياينا ويكفرون بما سواه مما انزل علي محمد صلي الله عليه وسلم مع ان هذا القران هو الحق الموافق لما معهم من الله ولو كانوا يومنون بما انزل عليهم حقا لامنوا بالقران قل - ايها النبي - جوابا لهم لم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مومنين حقا بما جاووكم به من الحق

Mukhtasar 2:94
Al-Mukhtasar

قل - ايها النبي - ان كانت لكم -يا يهود - الجنه في الدار الاخره خالصه لا يدخلها غيركم من الناس فتمنوا الموت واطلبوه لتنالوا هذه المنزله بسرعه وتستريحوا من اعباء الحياه الدنيا وهمومها ان كنتم صادقين في دعواكم هذه

Mukhtasar 2:95
Al-Mukhtasar

ولن يتمنوا الموت ابدا بسبب ما قدموه في حياتهم من الكفر بالله وتكذيب رسله وتحريف كتبه والله عليم بالظالمين منهم ومن غيرهم وسيجازي كلا بعمله

Mukhtasar 2:96
Al-Mukhtasar

ولتجدن - ايها النبي - اليهود اشد الناس حرصا علي الحياه مهما كانت حقيره ذليله بل هم احرص من المشركين الذين لا يومنون بالبعث والحساب ومع كونهم اهل كتاب ويومنون بالبعث والحساب فان الواحد منهم يحب ان يبلغ عمره الف سنه وليس بمبعده عن عذاب الله طول عمره مهما بلغ والله مطلع علي اعمالهم بصير بها لا يخفي عليه منها شيء وسيجازيهم بها

Mukhtasar 2:97
Al-Mukhtasar

قل - ايها النبي - لمن قال من اليهود ان جبريل عدونا من الملايكه من كان معاديا لجبريل فانه هو الذي نزل بالقران علي قلبك باذن من الله مصدقا لما سبق من الكتب الالهيه كالتوراه والانجيل ودالا علي الخير ومبشرا للمومنين بما اعده الله لهم من النعيم فمن كان معاديا لمن هذه صفته وعمله فهو من الضالين

Mukhtasar 2:99
Al-Mukhtasar

ولقد انزلنا اليك - ايها النبي - علامات واضحات علي صدقك فيما جيت به من النبوه والوحي وما يكفر بها مع وضوحها وبيانها الا الخارجون عن دين الله

Mukhtasar 2:100
Al-Mukhtasar

ومن سوء حال اليهود انهم كلما اخذوا علي انفسهم عهدا - ومن جملته الايمان بما دلت عليه التوراه من نبوه محمد صلي الله عليه وسلم - نقضه فريق منهم بل اكثر هولاء اليهود لا يومنون بما انزل الله تعالي حقيقه لان الايمان يحمل علي الوفاء بالعهد

Mukhtasar 2:101
Al-Mukhtasar

ولما جاءهم محمد صلي الله عليه وسلم رسولا من عند الله وهو موافق لما في التوراه من صفته اعرض فريق منهم عما دلت عليه وطرحوها وراء ظهورهم غير مبالين بها مشابهين حال الجاهل الذي لا ينتفع بما فيها من الحق والهدي فلا يبالي بها

Mukhtasar 2:102
Al-Mukhtasar

ولما تركوا دين الله اتبعوا بدلا عنه ما تتقوله الشياطين كذبا علي ملك نبي الله سليمان عليه السلام حيث زعمت انه ثبت ملكه بالسحر وما كفر سليمان بتعاطي السحر - كما زعمت اليهود - ولكن الشياطين كفروا حيث كانوا يعلمون الناس السحر ويعلمونهم السحر الذي انزل علي الملكين هاروت وماروت بمدينه بابل بالعراق امتحانا وابتلاء للناس وما كان هذان الملكان يعلمان اي احد …

Mukhtasar 2:103
Al-Mukhtasar

ولو ان اليهود امنوا بالله حقا واتقوه بفعل طاعته وترك معصيته لكان ثواب الله خيرا لهم مما هم عليه لو كانوا يعلمون ما ينفعهم

Mukhtasar 2:105
Al-Mukhtasar

ما يحب الكفار - ايا كانوا اهل كتاب او مشركين - ان ينزل عليكم اي خير من ربكم قليلا كان او كثيرا والله يختص برحمته من النبوه والوحي والايمان من يشاء من عباده والله صاحب الفضل العظيم فلا خير ينال احدا من الخلق الا منه ومن فضله بعث الرسول وانزال الكتاب

Mukhtasar 2:107
Al-Mukhtasar

قد علمت - ايها النبي - ان الله هو مالك السماوات والارض يحكم ما يريد فيامر عباده بما شاء وينهاهم عما شاء ويقرر من الشرع ما شاء وينسخ ما شاء وما لكم بعد الله من ولي يتولي اموركم ولا نصير يدفع عنكم الضر بل الله هو ولي ذلك كله والقادر عليه

Mukhtasar 2:108
Al-Mukhtasar

ليس من شانكم - ايها المومنون - ان تسالوا رسولكم - سوال اعتراض وتعنت - كما سال قوم موسي نبيهم من قبل كقولهم ﴿ارنا الله جهره﴾ النساء 153 ومن يستبدل الكفر بالايمان فقد ضل عن الطريق الوسط الذي هو الصراط المستقيم

نتائج أخرى