واذكروا من هذه النعم مواعدتنا موسي اربعين ليله ليتم فيها انزال التوراه نورا وهدي ثم ما كان منكم الا ان عبدتم العجل في تلك المده وانتم ظالمون بفعلكم هذا
2,000 نتيجة
واذكروا من هذه النعم ان اتينا موسي عليه السلام التوراه فرقانا بين الحق والباطل وتمييزا بين الهدي والضلال لعلكم تهتدون بها الي الحق
واذكروا من هذه النعم ان وفقكم الله للتوبه من عباده العجل حيث قال موسي عليه السلام لكم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل الها تعبدونه فتوبوا وارجعوا الي خالقكم وموجدكم وذلك بان يقتل بعضكم بعضا والتوبه علي هذا النحو خير لكم من التمادي في الكفر المودي الي الخلود في النار فقمتم بذلك بتوفيق من الله واعانه فتاب عليكم لانه كثير …
واذكروا من نعم الله عليكم حين قلنا لكم ادخلوا بيت المقدس وكلوا مما فيه من الطيبات من اي مكان شيتم اكلا هنييا واسعا وكونوا في دخولكم راكعين خاضعين لله واسالوا الله قايلين ربنا حط عنا ذنوبنا نستجب لكم وسنزيد الذين احسنوا في اعمالهم ثوابا علي احسانهم
فما كان من الذين ظلموا منهم الا ان بدلوا العمل وحرفوا القول فدخلوا يزحفون علي ادبارهم وقالوا حبه في شعره مستهزيين بامر الله تعالي فكان الجزاء ان انزل الله علي الظالمين منهم عذابا من السماء بسبب خروجهم عن حد الشرع ومخالفه الامر
واذكروا من نعم الله عليكم لما كنتم في التيه ونالكم العطش الشديد فتضرع موسي عليه السلام الي ربه وساله ان يسقيكم فامرناه ان يضرب بعصاه الحجر فلما ضربه تفجرت منه اثنتا عشره عينا بعدد قبايلكم وانبعث منها الماء وبينا لكل قبيله مكان شربها الخاص بها حتي لا يقع نزاع بينهم وقلنا لكم كلوا واشربوا من رزق الله الذي ساقه اليكم بغير جهد منكم ولا عمل ولا تسعوا في ال …
فما كان منكم الا ان اعرضتم وعصيتم بعد اخذ العهد الموكد عليكم ولولا فضل الله عليكم بالتجاوز عنكم ورحمته بقبول توبتكم لكنتم من الخاسرين بسبب ذلك الاعراض والعصيان
فجعلنا هذه القريه المعتديه عبره لما جاورها من القري وعبره لمن ياتي بعدها حتي لا يعمل بعملها فيستحق عقوبتها وجعلناها تذكره للمتقين الذين يخافون عقاب الله وانتقامه ممن يتعدي حدوده
فقال لهم موسي ان الله يقول ان صفه هذه البقره انها غير مذلله بالعمل في الحراثه ولا في سقايه الارض وهي سالمه من العيوب ليس فيها علامه من لون اخر غير لونها الاصفر وعنديذ قالوا الان جيت بالوصف الدقيق الذي يعين البقره تماما وذبحوها بعد ان اوشكوا الا يذبحوها بسبب الجدال والتعنت
فقلنا لكم اضربوا القتيل بجزء من البقره التي امرتم بذبحها فان الله سيحييه ليخبر من القاتل ففعلوا ذلك فاخبر بقاتله ومثل احياء هذا الميت يحيي الله الموتي يوم القيامه ويريكم الدلايل البينه علي قدرته لعلكم تعقلونها فتومنون حقا بالله تعالي
افترجون - ايها المومنون - بعد ان علمتم حقيقه حال اليهود وعنادهم ان يومنوا ويستجيبوا لكم وقد كان جماعه من علمايهم يسمعون كلام الله المنزل عليهم في التوراه ثم يغيرون الفاظها ومعانيها بعد فهمهم لها ومعرفتهم بها وهم يعلمون عظم جريمتهم
من تناقضات اليهود ومكرهم انهم اذا لقي بعضهم المومنين اعترفوا لهم بصدق النبي محمد صلي الله عليه وسلم وصحه رسالته وهو ما تشهد له التوراه ولكن حين يخلو اليهود بعضهم ببعض يتلاومون فيما بينهم بسبب هذه الاعترافات لان المسلمين يقيمون عليهم بها الحجه فيما صدر عنهم من الاعتراف بصدق النبوه
واذكروا - يا بني اسراييل - العهد الموكد الذي اخذناه عليكم بان توحدوا الله ولا تعبدوا معه غيره وبان تحسنوا الي الوالدين والاقارب واليتامي والمساكين المحتاجين وبان تقولوا للناس كلاما حسنا امرا بالمعروف ونهيا عن المنكر بلا غلظه وشده وبان تودوا الصلاه تامه علي نحو ما امرتكم وبان توتوا الزكاه بصرفها لمستحقيها طيبه بها انفسكم ثم بعد هذا العهد الذي اخذ عليكم انصرفتم مع …
ثم انتم تخالفون هذا العهد فيقتل بعضكم بعضا وتخرجون فريقا منكم من ديارهم مستعينين عليهم بالاعداء ظلما وعدوانا واذا جاووكم اسري في ايدي الاعداء سعيتم في دفع الفديه لتخليصهم من اسرهم مع ان اخراجهم من ديارهم محرم عليكم فكيف تومنون ببعض ما في التوراه من وجوب فداء الاسري وتكفرون ببعض ما فيها من صيانه الدماء ومنع اخراج بعضكم بعضا من ديارهم فليس للذي يفعل ذلك منكم جزاء الا الذل والمهانه في الحياه ال …
ولقد اتينا موسي التوراه واتبعناه برسل من بعده علي اثره واتينا عيسي ابن مريم الايات الواضحه المبينه لصدقه كاحياء الموتي وابراء من ولد اعمي وابراء والابرص وقويناه بالملك جبريل عليه السلام افكلما جاءكم - يا بني اسراييل - رسول من عند الله بما لا يوافق اهواءكم استكبرتم علي الحق وتعاليتم علي رسل الله ففريقا منهم تكذبون وفريقا تقتلون
لقد كانت حجه اليهود في عدم اتباع محمد قولهم ان قلوبنا مغلفه لا يصل اليها شيء مما تقول ولا تفهمه وليس الحال كما زعموا بل طردهم الله من رحمته بكفرهم فلا يومنون الا بقليل مما انزل الله
ولما جاءهم القران الكريم من عند الله وهو موافق لما في التوراه والانجيل في الاصول العامه الصحيحه وكانوا من قبل نزوله يقولون سننتصر علي المشركين ويفتح لنا حين يبعث نبي فنومن به ونتبعه فلما جاءهم القران ومحمد صلي الله عليه وسلم علي الصفه التي عرفوها والحق الذي علموه كفروا به فلعنه الله علي الكافرين بالله ورسوله
واذا قيل لهولاء اليهود امنوا بما انزل الله علي رسوله من الحق والهدي قالوا نومن بما انزل علي انبياينا ويكفرون بما سواه مما انزل علي محمد صلي الله عليه وسلم مع ان هذا القران هو الحق الموافق لما معهم من الله ولو كانوا يومنون بما انزل عليهم حقا لامنوا بالقران قل - ايها النبي - جوابا لهم لم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مومنين حقا بما جاووكم به من الحق
قل - ايها النبي - ان كانت لكم -يا يهود - الجنه في الدار الاخره خالصه لا يدخلها غيركم من الناس فتمنوا الموت واطلبوه لتنالوا هذه المنزله بسرعه وتستريحوا من اعباء الحياه الدنيا وهمومها ان كنتم صادقين في دعواكم هذه
ولن يتمنوا الموت ابدا بسبب ما قدموه في حياتهم من الكفر بالله وتكذيب رسله وتحريف كتبه والله عليم بالظالمين منهم ومن غيرهم وسيجازي كلا بعمله