ليس الامر كما تصور هذا الجاهل ليطرحن في نار جهنم التي تدق وتكسر كل ما طرح فيها لشده باسها
2,000 نتيجة
فجعلهم الله كورق زرع اكلته الدواب وداسته
رحله الشتاء الي اليمن ورحله الصيف الي الشام امنين
فليعبدوا الله رب هذا البيت الحرام وحده الذي يسر لهم هذه الرحله ولا يشركوا به احدا
ورايت الناس يدخلون في الاسلام وفدا بعد وفد
هو السيد الذي انتهي اليه السودد في صفات الكمال والجمال الذي تصمد اليه الخلايق
ملك الناس يتصرف فيهم بما يشاء لا ملك لهم غيره
ثناء علي الله تعالي بعد حمده في الايه السابقه
تمجيد لله تعالي بانه المالك لكل ما في يوم القيامه حيث لا تملك نفس لنفس شييا ف يوم الدين يوم الجزاء والحساب
نخصك وحدك بانواع العباده والطاعه فلا نشرك معك غيرك ومنك وحدك نطلب العون في كل شووننا فبيدك الخير كله ولا معين سواك
يعتقدون بجهلهم انهم يخدعون الله والمومنين باظهار الايمان وابطان الكفر ولكنهم لا يشعرون بذلك لان الله تعالي يعلم السر واخفي وقد اطلع المومنين علي صفاتهم واحوالهم
واذا نهوا عن الافساد في الارض بالكفر والذنوب وغيرها انكروا وزعموا انهم هم اصحاب الصلاح والاصلاح
والحقيقه انهم هم اصحاب الافساد ولكنهم لا يشعرون بذلك ولا يشعرون ان فعلهم عين الفساد
فهم صم لا يسمعون الحق سماع قبول بكم لا ينطقون به عمي عن ابصاره فلا يرجعون عن ضلالهم
واما مثلهم المايي فهم كمثل مطر كثير من سحاب فيه ظلمات متراكمه ورعد وبرق نزل علي قوم فاصابهم ذعر شديد فجعلوا يسدون اذانهم باطراف اصابعهم من شده صوت الصواعق خوفا من الموت والله محيط بالكافرين لا يعجزونه
يا ايها الناس اعبدوا ربكم وحده دون سواه لانه الذي خلقكم وخلق الامم السابقه لكم رجاء ان تجعلوا بينكم وبين عذابه وقايه بامتثال اوامره واجتناب نواهيه
وان كنتم - يا ايها الناس - في شك من القران المنزل علي عبدنا محمد صلي الله عليه وسلم فنتحداكم ان تعارضوه بالاتيان بسوره واحده مماثله له ولو كانت اقصر سوره منه ونادوا من استطعتم من انصاركم ان كنتم صادقين فيما تدعونه
واذا كان الوعيد السابق للكافرين فبشر - ايها النبي - المومنين بالله الذين يعملون الصالحات بما يسرهم من جنات تجري الانهار من تحت قصورها واشجارها كلما اطعموا من ثمارها الطيبه رزقا قالوا من شده الشبه بثمار الدنيا هذا مثل الثمار التي رزقنا من قبل وقدمت لهم ثمار متشابهه في شكلها واسمها حتي يقبلوا عليها بحكم المعرفه بها ولكنها مختلفه في طعمها ومذاقها ولهم …
ان امركم - ايها الكفار - لعجب كيف تكفرون بالله وانتم تشاهدون دلايل قدرته في انفسكم فقد كنتم عدما لا شيء فانشاكم واحياكم ثم هو يميتكم الموته الثانيه ثم يحييكم الحياه الثانيه ثم يرجعكم اليه ليحاسبكم علي ما قدمتم
والله وحده الذي خلق لكم جميع ما في الارض من انهار واشجار وغير ذلك مما لا يحصي عدده وانتم تنتفعون به وتستمتعون بما سخره لكم ثم قصد الي خلق السماء فخلقهن سبع سماوات مستويات وهو الذي احاط علمه بكل شيء