واذا الارض مدها الله كما يمد الاديم
2,000 نتيجة
ويرجع الي اهله مسرورا
اقسم الله بالحمره التي تكون في الافق بعد غروب الشمس
بل الذين كفروا يكذبون بما جاءهم به رسولهم
اقسم الله بالسماء المشتمله علي منازل الشمس والقمر وغيرهما
لعن الذين شقوا في الارض شقا عظيما
ان الذين عذبوا المومنين والمومنات بالنار ليصرفوهم عن الايمان بالله وحده ثم لم يتوبوا الي الله من ذنوبهم فلهم يوم القيامه عذاب جهنم ولهم عذاب النار التي تحرقهم جزاء علي ما فعلوه بالمومنين من الاحراق بالنار
ان الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات لهم جنات تجري الانهار من تحت قصورها واشجارها ذلك الجزاء الذي اعد لهم هو الفوز العظيم الذي لا يدانيه فوز
وهو الغفور لذنوب من تاب من عباده وانه يحب اولياءه من المتقين
صاحب العرش الكريم
ليس المانع من ايمان هولاء انهم لم تاتهم اخبار الامم المكذبه وما حصل من اهلاكهم بل هم يكذبون بما جاءهم به رسولهم اتباعا لاهوايهم
وليس القران شعرا ولا سجعا كما يقول المكذبون بل هو قران كريم
اقسم الله بالسماء واقسم بالنجم الذي يطرق ليلا
هو النجم يثقب السماء بضيايه المتوهج
فليتامل الانسان مم خلقه الله لتتضح له قدره الله وعجز الانسان
خلقه الله من ماء ذي اندفاق يصب في الرحم
اقسم الله بالسماء ذات المطر لانه ينزل من جهتها مره بعد مره
ان المكذبين بما جاءهم رسولهم يكيدون كيدا كثيرا ليردوا دعوته ويبطلوها
فعظ الناس بما نوحيه اليك من القران وذكرهم ما دامت الذكري مسموعه
هي الصحف المنزله علي ابراهيم وموسي عليهما السلام