وصيرنا الشمس مصباحا شديد الاتقاد والاناره
2,000 نتيجة
وفتحت السماء فصار لها فتوح وشقوق مثل الابواب المفتحه
وجعلت الجبال تسير حتي تتحول هباء منثورا فتصير مثل السراب
رب السماوات والارض ورب ما بينهما رحمن الدنيا والاخره لا يملك جميع من في الارض او السماء ان يسالوه الا اذا اذن لهم
ذلك الموصوف لكم هو اليوم الذي لا ريب انه واقع فمن شاء النجاه فيه من عذاب الله فليتخذ سبيلا الي ذلك من الاعمال الصالحه التي ترضي ربه
اقسم الله بالملايكه التي تجذب ارواح الكفار بشده وعنف
قلوب الكافرين والفاسقين في ذلك اليوم خايفه
امر البعث يسير فانما هي صيحه واحده من الملك الموكل بالنفخ
فاذا الجميع احياء علي وجه الارض بعد ان كانوا امواتا في بطنها
وارشدك الي ربك الذي خلقك ورعاك فتخشاه فتعمل بما يرضيه وتتجنب ما يسخطه
فاخذه الله فعاقبه في الدنيا بالغرق في البحر وعاقبه في الاخره بادخاله في اشد العذاب
وفضل الحياه الدنيا الفانيه علي الحياه الاخري الباقيه
فان النار هي مستقره الذي ياوي اليه
ليس الامر كذلك انما هي موعظه وتذكير لمن يقبل
فهذا القران في صحف شريفه عند الملايكه
لعن الانسان الكافر ما اشد كفره بالله
ليس الامر كما يتوهم هذا الكافر انه ادي ما عليه لربه من حق فهو لم يود ما اوجب الله عليه من الفرايض
فلينظر الانسان الكافر بالله الي طعامه الذي ياكله كيف حصل
وجوه السعداء في ذلك اليوم مضييه
ووجوه الاشقياء في ذلك اليوم عليها غبار