يقول الانسان الفاجر في ذلك اليوم اين الفرار
2,000 نتيجة
يخبر الانسان في ذلك اليوم بما قدم من اعماله وبما اخر منها
بل الانسان شاهد علي نفسه حيث تشهد عليه جوارحه بما اكتسبه من اثم
ناظره الي ربها متمتعه بذلك
ليس الامر كما يتصور المشركون من انهم اذا ماتوا لا يعذبون فاذا وصلت نفس احدهم اعالي صدره
واجتمعت الشدايد عند نهايه الدنيا وبدايه الاخره
فتوعد الله الكافر بان عذابه قد وليه وقرب منه
ايظن الانسان ان الله تاركه مهملا دون ان يكلفه بشرع
ان المومنين المطيعين لله يشربون يوم القيامه من كاس خمر مملوءه ممزوجه بالكافور لطيب رايحته
هذا الشراب المعد لاهل الطاعه هو من عين سهله التناول غزيره لا تنضب يروي بها عباد الله يسيلونها ويجرونها اين شاووا
وصفات العباد الذين يشربونها انهم يوفون بما الزموا به انفسهم من الطاعات ويخافون يوما كان شره منتشرا فاشيا وهو يوم القيامه
ويطعمون الطعام مع كونهم في حال يحبونه لحاجتهم اليه واشتهايهم له يطعمونه المحتاجين من الفقراء واليتامي والاساري
فوقاهم الله بفضله شر ذلك اليوم العظيم واعطاهم بهاء ونورا في وجوههم اكراما لهم وسرورا في قلوبهم
اقسم الله بالرياح المتتابعه مثل عرف الفرس
ان الذي توعدون به من البعث والحساب والجزاء لواقع لا محاله
فاذا النجوم محي نورها وذهب ضووها
واذا السماء شقت لتنزل الملايكه منها
واذا الجبال اقتلعت من مكانها ففتتت حتي تصير هباء
واذا الرسل جمعت لوقت محدد
ليوم الفصل بين العباد فيتبين المحق من المبطل والسعيد من الشقي