وجعل القمر في السماء الدنيا منهن نورا لاهل الارض وجعل الشمس مضييه
2,000 نتيجة
ومكر الاكابر منهم مكرا عظيما بتحريشهم اسافلهم علي نوح
هذا الكلام الذي سمعناه يدل علي الصواب في الاعتقاد والقول والعمل فامنا به ولن نشرك بربنا الذي انزله احدا
وان الانس ظنوا كما ظننتم - ايها الجن - ان الله لن يبعث احدا بعد موته للحساب والجزاء
واما الجايرون عن طريق القصد والاستقامه فكانوا لجهنم حطبا توقد به مع امثالهم من الانس
وان المساجد له سبحانه لا لغيره فلا تدعوا مع الله فيها احدا فتكونوا مثل اليهود والنصاري في كنايسهم وبيعهم
لكن الذي املكه ان ابلغكم ما امرني الله بتبليغه اليكم ورسالته التي بعثني بها اليكم ومن يعص الله ورسوله فان مصيره دخول نار جهنم خالدا مخلدا فيها لا يخرج منها ابدا
واذكر الله بانواع الذكر وانقطع اليه سبحانه انقطاعا باخلاص العباده له
رب المشرق ورب المغرب لا معبود بحق الا هو فاتخذه وكيلا تعتمد عليه في امورك كلها
ذلك العذاب حاصل للمكذبين يوم تضطرب الارض والجبال وكانت الجبال رملا سايلا متناثرا من شده هوله
فذلك اليوم يوم شديد
علي الكافرين بالله وبرسله غير سهل
ليس الامر كما تصور انه كان معاندا لاياتنا المنزله علي رسولنا مكذبا بها
شديده الاحراق والتغيير للجلود
ليس القول كما يزعم بعض المشركين انه يكفي اصحابه خزنه جهنم حتي يجهضهم عنها اقسم الله بالقمر
عن الكافرين الذين اهلكوا انفسهم بما عملوا من المعاصي
فيجيبهم الكفار قايلين لم نكن من الذين يودون الصلاه الواجبه في الحياه الدنيا
ليس الامر كذلك بل السبب في تماديهم في ضلالهم انهم لا يومنون بعذاب الاخره فبقوا علي كفرهم
اقسم الله بيوم القيامه يوم يقوم الناس لرب العالمين
ايظن الانسان ان لن نجمع عظامه بعد موته للبعث