تصعد اليه الملايكه وجبريل في تلك الدرجات في يوم القيامه وهو يوم طويل مقداره خمسون الف سنه
2,000 نتيجة
وتكون الجبال مثل الصوف في الخفه
ليس الامر كما تمني هذا المجرم انها نار الاخره تلتهب وتشتعل
وجمع المال وضن بالانفاق منه في سبيل الله
ان الانسان خلق شديد الحرص
اوليك الموصوفون بتلك الصفات في جنات مكرمون بما يلقونه من النعيم المقيم والنظر الي وجه الله الكريم
فما الذي جر هولاء المشركين من قومك - ايها الرسول - حواليك مسرعين الي التكذيب بك
ليس الامر كما تصوروا انا خلقناهم مما يعرفونه فقد خلقناهم من ماء حقير فهم ضعفاء لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا فكيف يتكبرون
اقسم الله تعالي بنفسه وهو رب المشارق والمغارب للشمس والقمر وساير الكواكب انا لقادرون
وجعل القمر في السماء الدنيا منهن نورا لاهل الارض وجعل الشمس مضييه
ومكر الاكابر منهم مكرا عظيما بتحريشهم اسافلهم علي نوح
هذا الكلام الذي سمعناه يدل علي الصواب في الاعتقاد والقول والعمل فامنا به ولن نشرك بربنا الذي انزله احدا
وان الانس ظنوا كما ظننتم - ايها الجن - ان الله لن يبعث احدا بعد موته للحساب والجزاء
واما الجايرون عن طريق القصد والاستقامه فكانوا لجهنم حطبا توقد به مع امثالهم من الانس
وان المساجد له سبحانه لا لغيره فلا تدعوا مع الله فيها احدا فتكونوا مثل اليهود والنصاري في كنايسهم وبيعهم
لكن الذي املكه ان ابلغكم ما امرني الله بتبليغه اليكم ورسالته التي بعثني بها اليكم ومن يعص الله ورسوله فان مصيره دخول نار جهنم خالدا مخلدا فيها لا يخرج منها ابدا
واذكر الله بانواع الذكر وانقطع اليه سبحانه انقطاعا باخلاص العباده له
رب المشرق ورب المغرب لا معبود بحق الا هو فاتخذه وكيلا تعتمد عليه في امورك كلها
ذلك العذاب حاصل للمكذبين يوم تضطرب الارض والجبال وكانت الجبال رملا سايلا متناثرا من شده هوله
فذلك اليوم يوم شديد