والمطلقات اللايي ييسن من ان يحضن لكبر سنهن ان شككتم في كيفيه عدتهن فعدتهن ثلاثه اشهر واللايي لم يبلغن سن الحيض لصغرهن فعدتهن ثلاثه اشهر كذلك والحوامل من النساء نهايه عدتهن من طلاق او وفاه اذا وضعن حملهن ومن يتق الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه ييسر الله له اموره ويسهل له كل عسير
2,000 نتيجة
ذلك المذكور من احكام الطلاق والرجعه والعده حكم الله انزله اليكم - ايها المومنون - لتعملوا به ومن يتق الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه يمح عنه سيياته التي ارتكبها ويعطه اجرا عظيما في الاخره وهو دخول الجنه والحصول علي النعيم الذي لا ينفد
هيا الله لهم عذابا قويا فاتقوا الله - يا اصحاب العقول الذين امنوا بالله وامنوا برسوله - بامتثال اوامره واجتناب نواهيه حتي لا يحل بكم ما حل بهم قد انزل الله اليكم ذكرا يذكركم سوء عاقبه معصيته وحسن مال طاعته
هذا الذكر هو رسول منه يتلو عليكم ايات الله مبينات لا لبس فيها رجاء ان يخرج الذين امنوا بالله وصدقوا رسوله وعملوا الاعمال الصالحات من ظلمات الضلال الي نور الهدايه ومن يومن بالله ويعمل عملا صالحا يدخله الله جنات تجري من تحت قصورها واشجارها الانهار ماكثين فيها ابدا قد احسن الله له رزقا حيث ادخله جنه لا ينقطع نعيمها
ضرب الله مثلا للذين كفروا بالله وبرسله - ان علاقتهم بالمومنين لا تنفع بحال - امراتي نبيين من انبياء الله نوح ولوط عليهما السلام فقد كانتا زوجتين لعبدين صالحين فخانتا زوجيهما بما كانتا عليه من الصد عن سبيل الله ومناصره اهل الكفر من قومهما فلم ينفعهما كونهما زوجتين لهذين العبدين الصالحين وقيل لهما ادخلا النار من جمله الداخلين فيها من الكفار والفساق
وضرب الله مثلا للذين امنوا بالله وبرسله ان صلتهم بالكافرين لا تضرهم ولا توثر فيهم ما داموا مستقيمين علي الحق بحال امراه فرعون حين قالت يا رب ابن لي بيتا عندك في الجنه وسلمني من جبروت فرعون وسلطانه ومن اعماله السييه وسلمني من القوم الظالمين لانفسهم بمتابعتهم له في طغيانه وظلمه
وضرب الله مثلا للذين امنوا بالله وبرسله بحال مريم ابنه عمران التي حفظت فرجها من الزني فامر الله جبريل ان ينفخ فيه فحملت بقدره الله بعيسي بن مريم من غير اب وصدقت بشرايع الله وبكتبه المنزله علي رسله وكانت من المطيعين لله بامتثال اوامره والكف عن نواهيه
قال الكفار بلي قد جاءنا رسول يخوفنا من عذاب الله فكذبناه وقلنا له ما نزل الله من وحي لستم - ايها الرسل - الا في ضلال عظيم عن الحق
وقال الكفار لو كنا نسمع سماعا ينتفع به او نعقل عقل من يميز الحق من الباطل ما كنا في جمله اصحاب النار بل كنا نومن بالرسل ونصدق بما جاووا به ونكون من اصحاب الجنه
ان الذين يخافون الله في خلواتهم لهم مغفره لذنوبهم ولهم ثواب عظيم وهو الجنه
هو الذي جعل لكم الارض سهله لينه للسكن عليها فسيروا في جوانبها واطرافها وكلوا من رزقه الذي اعد لكم فيها واليه وحده بعثكم للحساب والجزاء
اامنتم الله الذي في السماء ان يشق الارض من تحتكم كما شقها من تحت قارون بعد ان كانت سهله مذلله للسكن عليها فاذا هي تضطرب بكم بعد استقرارها
ويقول المكذبون بالبعث استبعادا للبعث متي هذا الوعد الذي تعدنا - يا محمد - انت واصحابك ان كنتم صادقين في دعواكم انه ات
كثير الاغتياب للناس كثير المشي بالنميمه بينهم ليفرق بينهم
كثير المنع للخير معتد علي الناس في اموالهم واعراضهم وانفسهم كثير الاثام والمعاصي
فارسل الله اليها نارا فاكلتها واصحابها نيام لا يستطيعون دفع النار عنها
فساروا الي حرثهم مسرعين يحدث بعضهم بعضا بصوت منخفض
افنجعل المسلمين كالكفار في الجزاء كما يزعم المشركون من اهل مكه
يوم القيامه يبدو الهول ويكشف ربنا عن ساقه ويدعي الناس الي السجود فيسجد المومنون ويبقي الكفار والمنافقون لا يستطيعون ان يسجدوا
وما القران المنزل عليك الا موعظه وتذكير للانس والجن