هو الله الذي لا معبود بحق غيره عالم ما غاب وما حضر لا يخفي عليه شيء من ذلك رحمن الدنيا والاخره ورحيمهما وسعت رحمته العالمين الملك المنزه والمقدس عن كل نقص السالم من كل عيب المصدق رسله بالايات الباهره الرقيب علي اعمال عباده العزيز الذي لا يغلبه احد الجبار الذي قهر بجبروته كل شيء المتكبر تنزه الله وتقدس عما يشرك …
2,000 نتيجة
هو الله الذي لا معبود بحق غيره عالم ما غاب وما حضر لا يخفي عليه شيء من ذلك رحمن الدنيا والاخره ورحيمهما وسعت رحمته العالمين الملك المنزه والمقدس عن كل نقص السالم من كل عيب المصدق رسله بالايات الباهره الرقيب علي اعمال عباده العزيز الذي لا يغلبه احد الجبار الذي قهر بجبروته كل شيء المتكبر تنزه الله وتقدس عما يشرك …
هو الله الخالق الذي خلق كل شيء الموجد للاشياء المصور لمخلوقاته وفق ما يريد له سبحانه الاسماء الحسني المشتمله علي صفاته العلا ينزهه ما في السماوات وما في الارض عن كل نقص العزيز الذي لا يغلبه احد الحكيم في خلقه وشرعه وقدره
هذه القدوه الحسنه انما يتاسي بها من كان يرجو من الله الخير في الدنيا والاخره ومن يعرض عن هذه القدوه الحسنه فان الله غني عن عباده لا يحتاج الي طاعتهم وهو المحمود علي كل حال
عسي الله ان يجعل بينكم - ايها المومنون - وبين الذين عاديتم من الكفار محبه بحيث يهديهم الله للاسلام فيكونون اخوه لكم في الدين والله قدير يقدر ان يقلب قلوبهم الي الايمان والله غفور لمن تاب من عباده رحيم بهم
نزه الله سبحانه وتعالي وقدسه عن كل ما لا يليق به ما في السماوات وما في الارض وهو العزيز الذي لا يغلبه احد الحكيم في خلقه وقدره وشرعه
ان الله يحب المومنين الذين يقاتلون في سبيله ابتغاء مرضاته صفا بعضهم جنب بعض كانهم بنيان متلاصق بعضه ببعض
هذه التجاره الرابحه هي ان تومنوا بالله وبرسوله وتجاهدوا في سبيله سبحانه بانفاق اموالكم وبذل انفسكم ابتغاء مرضاته ذلك العمل المذكور خير لكم ان كنتم تعلمون فسارعوا اليه
ينزه الله عن كل ما لا يليق به من صفات النقص ويقدسه جميع ما في السماوات وجميع ما في الارض من الخلايق هو الملك المنفرد وحده بالملك المنزه عن كل نقص العزيز الذي لا يغلبه احد الحكيم في خلقه وشرعه وقدره
هو الذي ارسل في العرب الذين لا يقروون ولا يكتبون رسولا من جنسهم يتلو عليهم اياته التي انزلها عليه ويطهرهم من الكفر ومساوي الاخلاق ويعلمهم القران ويعلمهم السنه وانهم كانوا من قبل ارساله اليهم في ضلال عن الحق واضح حيث كانوا يعبدون الاصنام ويسفكون الدماء ويقطعون الرحم
ذلك المذكور - من بعث الرسول الي العرب وغيرهم - فضل الله يعطيه من يشاء والله ذو الاحسان العظيم ومن احسانه العظيم ارساله رسول هذه الامه الي الناس كافه
مثل اليهود الذين كلفوا القيام بما في التوراه فتركوا ما كلفوا به كمثل الحمار يحمل الكتب الكبيره لا يدري ما حمل عليه اهو كتب ام غيرها قبح مثل القوم الذين كذبوا بايات الله والله لا يوفق القوم الظالمين لاصابه الحق
هم الذين يقولون لا تنفقوا اموالكم علي من عند رسول الله من الفقراء والاعراب حول المدينه حتي يتفرقوا عنه ولله وحده خزاين السماوات وخزاين الارض يرزقها من يشاء من عباده ولكن المنافقين لا يعلمون ان خزاين الرزق بيده سبحانه
ينزه الله ويقدسه عما لا يليق به من صفات النقص كل ما في السماوات وما في الارض من الخلايق له وحده الملك فلا ملك غيره وله الثناء الحسن وهو علي كل شيء قدير لا يعجزه شيء
هو الذي خلقكم - ايها الناس- فمنكم كافر به ومصيره النار ومنكم مومن به ومصيره الجنه والله بما تعملون بصير لا يخفي عليه من اعمالكم شيء وسيجازيكم عليها
خلق السماوات وخلق الارض بالحق ولم يخلقهما عبثا وصوركم -ايها الناس - فاحسن صوركم منه منه وتفضلا ولو شاء لجعلها قبيحه واليه وحده الرجوع يوم القيامه فيجازيكم علي اعمالكم ان خيرا فخير وان شرا فشر
ذلك العذاب الذي اصابهم انما اصابهم بسبب انه كانت تاتيهم رسلهم من عند الله بالحجج الواضحه والبراهين الجليه فقالوا مستنكرين ان تكون الرسل من جنس البشر ابشر يرشدوننا الي الحق فكفروا واعرضوا عن الايمان بهم فلم يضروا الله شييا واستغني الله عن ايمانهم وطاعتهم لان طاعتهم لا تزيده شييا والله غني لا يفتقر الي عباده محمود في اقواله وافعاله
زعم الذين كفروا بالله ان الله لن يبعثهم احياء بعد موتهم قل - ايها الرسول - لهولاء المنكرين للبعث بلي وربي لتبعثن يوم القيامه ثم لتخبرن بما عملتم في الدنيا وذلك البعث علي الله سهل فقد خلقكم اول مره فهو قادر علي بعثكم بعد موتكم احياء للحساب والجزاء
واطيعوا الله واطيعوا الرسول فان اعرضتم عما جاءكم به رسوله فاثم ذلك الاعراض عليكم وليس علي رسولنا الا تبليغ ما امرناه بتبليغه وقد بلغكم ما امر بتبليغه
فاتقوا الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه ما استطعتم الي طاعته سبيلا واسمعوا واطيعوا الله ورسوله وابذلوا اموالكم التي رزقكم الله اياها في وجوه الخير ومن يقه الله حرص نفسه فاوليك هم الفايزون بما يطلبونه والناجون مما يرهبونه