انما النجوي - المشتمله علي الاثم والعدوان ومعصيه الرسول - من تزيين الشيطان ووسوسته لاوليايه ليدخل الحزن علي المومنين انهم يكاد لهم وليس الشيطان ولا تزيينه بضار المومنين شييا الا بمشييه الله وارادته وعلي الله فليعتمد المومنون في جميع شوونهم
2,000 نتيجة
اخفتم الفقر بسبب تقديم الصدقه اذا ناجيتم الرسول فاذ لم تفعلوا ما امر الله به منها وتاب عليكم حيث رخص لكم في تركها فاتوا بالصلاه علي اكمل وجه واعطوا زكاه اموالكم واطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون لا يخفي عليه شيء من اعمالكم وسيجازيكم عليها
اعد الله لهم عذابا شديدا في الاخره حيث يدخلهم الدرك الاسفل من النار انهم قبح ما كانوا عليه من اعمال الكفر في الدنيا
ان الذين يعادون الله ويعادون رسوله اوليك في جمله من اذلهم الله في الدنيا والاخره واخزاهم من الامم الكافره
قضي الله في سابق علمه لانتصرن انا ورسلي علي اعداينا بالحجه والقوه ان الله قوي علي نصر رسله عزيز ينتقم من اعدايهم
عظم الله ونزهه عما لا يليق به كل ما في السماوات وما في الارض من المخلوقات وهو العزيز الذي لا يغالبه احد الحكيم في خلقه وشرعه وقدره
هو الذي اخرج بني النضير الذين كفروا بالله وكذبوا رسوله محمدا صلي الله عليه وسلم من ديارهم بالمدينه لاول اخراج لهم من المدينه الي الشام وهم من اليهود اصحاب التوراه بعد نقضهم لعهدهم وصيرورتهم مع المشركين عليه اخرجهم الي ارض الشام ما ظننتم - ايها المومنون - ان يخرجوا من ديارهم لما هم عليه من العزه والمنعه وظنوا هم ان حصونهم ال …
ذلك الذي حصل لهم حصل لانهم عادوا الله وعادوا رسوله بكفرهم ونقضهم للعهود ومن يعاد الله فان الله شديد العقاب فسيناله عقابه الشديد
والانصار الذين نزلوا المدينه من قبل المهاجرين واختاروا الايمان بالله وبرسوله يحبون من هاجر اليهم من مكه ولا يجدون في صدورهم غيظا ولا حسدا علي المهاجرين في سبيل الله اذا ما اعطوا شييا من الفيء ولم يعطوا هم ويقدمون علي انفسهم المهاجرين في الحظوظ الدنيويه ولو كانوا متصفين بالفقر والحاجه ومن يقه الله حرص نفسه علي المال فيبذله في سبيله فاوليك هم ال …
هو الله الذي لا معبود بحق غيره عالم ما غاب وما حضر لا يخفي عليه شيء من ذلك رحمن الدنيا والاخره ورحيمهما وسعت رحمته العالمين الملك المنزه والمقدس عن كل نقص السالم من كل عيب المصدق رسله بالايات الباهره الرقيب علي اعمال عباده العزيز الذي لا يغلبه احد الجبار الذي قهر بجبروته كل شيء المتكبر تنزه الله وتقدس عما يشرك …
هو الله الذي لا معبود بحق غيره عالم ما غاب وما حضر لا يخفي عليه شيء من ذلك رحمن الدنيا والاخره ورحيمهما وسعت رحمته العالمين الملك المنزه والمقدس عن كل نقص السالم من كل عيب المصدق رسله بالايات الباهره الرقيب علي اعمال عباده العزيز الذي لا يغلبه احد الجبار الذي قهر بجبروته كل شيء المتكبر تنزه الله وتقدس عما يشرك …
هو الله الخالق الذي خلق كل شيء الموجد للاشياء المصور لمخلوقاته وفق ما يريد له سبحانه الاسماء الحسني المشتمله علي صفاته العلا ينزهه ما في السماوات وما في الارض عن كل نقص العزيز الذي لا يغلبه احد الحكيم في خلقه وشرعه وقدره
هذه القدوه الحسنه انما يتاسي بها من كان يرجو من الله الخير في الدنيا والاخره ومن يعرض عن هذه القدوه الحسنه فان الله غني عن عباده لا يحتاج الي طاعتهم وهو المحمود علي كل حال
عسي الله ان يجعل بينكم - ايها المومنون - وبين الذين عاديتم من الكفار محبه بحيث يهديهم الله للاسلام فيكونون اخوه لكم في الدين والله قدير يقدر ان يقلب قلوبهم الي الايمان والله غفور لمن تاب من عباده رحيم بهم
نزه الله سبحانه وتعالي وقدسه عن كل ما لا يليق به ما في السماوات وما في الارض وهو العزيز الذي لا يغلبه احد الحكيم في خلقه وقدره وشرعه
ان الله يحب المومنين الذين يقاتلون في سبيله ابتغاء مرضاته صفا بعضهم جنب بعض كانهم بنيان متلاصق بعضه ببعض
هذه التجاره الرابحه هي ان تومنوا بالله وبرسوله وتجاهدوا في سبيله سبحانه بانفاق اموالكم وبذل انفسكم ابتغاء مرضاته ذلك العمل المذكور خير لكم ان كنتم تعلمون فسارعوا اليه
ينزه الله عن كل ما لا يليق به من صفات النقص ويقدسه جميع ما في السماوات وجميع ما في الارض من الخلايق هو الملك المنفرد وحده بالملك المنزه عن كل نقص العزيز الذي لا يغلبه احد الحكيم في خلقه وشرعه وقدره
هو الذي ارسل في العرب الذين لا يقروون ولا يكتبون رسولا من جنسهم يتلو عليهم اياته التي انزلها عليه ويطهرهم من الكفر ومساوي الاخلاق ويعلمهم القران ويعلمهم السنه وانهم كانوا من قبل ارساله اليهم في ضلال عن الحق واضح حيث كانوا يعبدون الاصنام ويسفكون الدماء ويقطعون الرحم
ذلك المذكور - من بعث الرسول الي العرب وغيرهم - فضل الله يعطيه من يشاء والله ذو الاحسان العظيم ومن احسانه العظيم ارساله رسول هذه الامه الي الناس كافه