متحببات الي ازواجهن مستويات في السن
2,000 نتيجة
واصحاب الشمال - الذين يعطون كتبهم بشمالهم - ما اسوا حالهم ومصيرهم
هذا المذكور من الطعام المر والماء الحار هو ضيافتهم التي يستقبلون بها يوم الجزاء
اانتم الذين تنبتون ذلك البذر ام نحن الذين ننبته
افرايتم الماء الذي تشربون منه اذا عطشتم
افرايتم النار التي توقدونها لمنافعكم
اانتم الذين انشاتم الشجره التي توقد منها ام نحن الذين انشاناها رفقا بكم
اقسم الله باماكن النجوم ومواقعها
وان القسم بهذه المواقع - لو تعلمون عظمه - لعظيم لما فيه من الايات والعبر التي لا تنحصر
ان القران المقروء عليكم - ايها الناس - قران كريم لما فيه من المنافع العظيمه
افبهذا الحديث انتم - ايها المشركون - مكذبون غير مصدقين
فضيافته التي يستقبل بها ماء حار شديد الحراره
نزه الله وقدسه ما في السماوات والارض من مخلوقاته وهو العزيز الذي لا يغلبه احد الحكيم في خلقه وتقديره
هو الاول الذي لا شيء قبله وهو الاخر الذي لا شيء بعده وهو الظاهر الذي ليس فوقه شيء وهو الباطن الذي ليس دونه شيء وهو بكل شيء عليم لا يفوته شيء
هو الذي خلق السماوات والارض في سته ايام بدات بيوم الاحد وانتهت بيوم الجمعه وهو قادر علي خلقها في اقل من طرفه عين ثم علا وارتفع سبحانه علي العرش علوا يليق به سبحانه يعلم ما يدخل في الارض من مطر وبذر وغيرهما وما يخرج منها من نبات ومعادن وغيرهما وما ينزل من السماء من المطر والوحي وغيرهما وما يعرج فيها من الملايكه ومن اعمال العباد وارواحهم وهو معكم اينما كنتم -ايها الناس - بعلمه …
يدخل الليل علي النهار فتاتي الظلمه وينام الناس ويدخل النهار علي الليل فياتي الضياء فينطلق الناس الي اعمالهم وهو عليم بما في صدور عباده لا يخفي عليه شيء منه
هو الذي ينزل علي عبده محمد صلي الله عليه وسلم ايات واضحات ليخرجكم من ظلمات الكفر والجهل الي نور الايمان والعلم وان الله بكم لرووف رحيم حين ارسل اليكم نبيه هاديا وبشيرا
ينادي المنافقون المومنين قايلين الم نكن معكم علي الاسلام والطاعه قال لهم المومنون بلي كنتم معنا لكنكم فتنتم انفسكم بالنفاق فاهلكتموها وتربصتم بالمومنين ان يغلبوا فتعلنوا كفركم وشككتم في نصر الله للمومنين وفي البعث بعد الموت وخدعتكم الاطماع الكاذبه حتي جاءكم الموت وانتم علي ذلك وغركم بالله الشيطان
ان المتصدقين ببعض اموالهم والمتصدقات ببعض اموالهن الذين ينفقونها طيبه بها نفوسهم دون من ولا اذي يضاعف لهم ثواب اعمالهم الحسنه بعشر امثالها الي سبع ميه ضعف الي اضعاف كثيره ولهم مع ذلك ثواب كريم عند الله وهو الجنه
ان الذين يعادون الله ورسوله اذلوا واخزوا كما اذل الذين عادوه من الامم السابقه واخزوا وقد انزلنا ايات واضحات وللكافرين بالله وبرسله واياته عذاب مذل