فمال الي اهله خفيه فجاء من عندهم بعجل كامل سمين ظنا منه انهم بشر
2,000 نتيجة
فقرب العجل اليهم وخاطبهم برفق الا تاكلون ما قدم لكم من طعام
قال الملايكه جوابا له انا بعثنا الله الي قوم مجرمين يرتكبون قبايح الذنوب
اتواصي المتقدمون من الكفار والمتاخرون منهم علي تكذيب الرسل لا بل جمعهم علي هذا طغيانهم
ان الله هو الرزاق لعباده فالجميع محتاجون الي رزقه ذو القوه المتين الذي لا يغلبه شيء وجميع الجن والانس خاضعون لقوته سبحانه
اقسم الله بالجبل الذي كلم عليه موسي عليه السلام
وتسير الجبال من مواقعها سيرا
ان المتقين لربهم - بامتثال اوامره واجتناب نواهيه - في جنات ونعيم عظيم لا ينقطع
فمن الله علينا بالهدايه الي الاسلام ووقانا العذاب البالغ في الحراره
ومن الليل فسبح ربك وصل له وصل صلاه الفجر حين ادبار النجوم بافولها بضوء النهار
ومناه الثالثه الاخري من اصنامكم اخبروني هل تملك لكم نفعا او ضرا
تلك القسمه التي قسمتموها باهوايكم قسمه جايره
ان الذين لا يومنون بالبعث في الدار الاخره ليسمون الملايكه تسميه الانثي باعتقادهم انهم بنات الله تعالي الله عن قولهم علوا كبيرا
ذلك الذي يقوله هولاء المشركون - من تسميه الملايكه تسميه الانثي - هو حدهم الذي يصلون اليه من العلم لانهم جاهلون لم يصلوا الي يقين ان ربك -ايها الرسول - هو اعلم بمن حاد عن سبيل الحق وهو اعلم بمن اهتدي الي طريقه لا يخفي عليه شيء من ذلك
وان الي ربك - ايها الرسول - مرجع العباد ومصيرهم بعد موتهم
هذا الرسول المرسل اليكم من جنس الرسل الاولي
اقتربت القيامه القريبه
مسرعين الي الداعي الي ذلك الموقف يقول الكافرون هذا اليوم يوم عسير لما فيه من الشده والاهوال
وفجرنا الارض فصارت عيونا ينبع منها الماء فالتقي الماء النازل من السماء مع الماء النابع من الارض علي امر من الله قدره في الازل فاغرق الجميع الا من نجاه الله
تقتلع الناس من الارض وترمي بهم علي رووسهم كانهم اصول نخل منقلع من مغرسه