اوليك الموصوفون بتلك الصفات اصحاب الجنه ماكثون فيها ابدا جزاء لهم علي اعمالهم الصالحه التي قدموها في الدنيا
2,000 نتيجة
وامرنا الانسان امرا موكدا ان يحسن الي والديه بان يبرهما في حياتهما وبعد موتهما بما لا مخالفه فيه للشرع وعلي وجه الخصوص امه التي حملته بمشقه ووضعته بمشقه ومده حمله التي مكثها وبدء فطامه ثلاثون شهرا حتي اذا بلغ اكتمال قوتيه العقليه والبدنيه وبلغ اربعين سنه قال رب الهمني ان اشكر نعمتك التي انعمت بها علي وعلي والدي والهمني ان اعمل عملا صالحا ترضاه وتقبله مني واصلح لي اولادي اني تبت اليك من ذنوبي واني من …
اوليك الذين نتقبل عنهم احسن ما عملوا من الاعمال الصالحات ونتجاوز عن سيياتهم فلا نواخذهم بها وهم في جمله اهل الجنه هذا الوعد الذي وعدوا به وعد صدق سيتحقق لا محاله
اوليك الذين وجب لهم العذاب في جمله امم من قبلهم من الجن والانس انهم كانوا خاسرين حيث خسروا انفسهم واهليهم بدخولهم النار
ولكلا الفريقين - فريق الجنه وفريق السعير - مراتب حسب اعمالهم فمراتب اهل الجنه درجات عاليه ومراتب اهل النار دركات سافله وليوفيهم الله جزاء اعمالهم وهم لا يظلمون يوم القيامه بنقص حسناتهم ولا بزياده سيياتهم
ذلك الجزاء المذكور للفريقين هو بسبب ان الذين كفروا بالله اتبعوا الباطل وان الذين امنوا بالله وبرسوله اتبعوا الحق من ربهم فاختلف جزاوهما لاختلاف سعيهما كما بين الله حكمه في الفريقين فريق المومنين وفريق الكافرين يضرب الله للناس امثالهم فيلحق النظير بالنظير
ويدخلهم الجنه يوم القيامه بينها لهم باوصافها في الدنيا فعرفوها وعرفهم منازلهم فيها في الاخره
ذلك العقاب الواقع بهم بسبب انهم كرهوا ما انزل الله علي رسوله من القران لما فيه من توحيد الله فاحبط الله اعمالهم فخسروا في الدنيا والاخره
ذلك الجزاء المذكور للفريقين لان الله ناصر الذين امنوا به وان الكافرين لا ناصر لهم
ان الله يدخل الذين امنوا بالله وبرسوله وعملوا الاعمال الصالحات جنات تجري من تحت قصورها واشجارها الانهار والذين كفروا بالله وبرسوله يتمتعون في الدنيا باتباع شهواتهم وياكلون كما تاكل الانعام لا هم لهم الا بطونهم وفروجهم والنار يوم القيامه هي مستقرهم الذي ياوون اليه
صفه الجنه التي وعد الله المتقين له - بامتثال اوامره واجتناب نواهيه - ان يدخلهم فيها فيها انهار من ماء غير متغير ريحا ولا طعما لطول مكث وفيها انهار من لبن لم يتغير طعمه وفيها انهار من خمر لذيذه للشاربين وانهار من عسل قد صفي من الشوايب ولهم فيها من كل انواع الثمرات ما يشاوون ولهم فوق ذلك كله محو من الله لذنوبهم فلا يواخذهم بها هل يستوي من كان هذا جزاءه مع من هو ماكث في النار لا يخرج منها ابدا وسقوا ماء شديد ا …
ومن المنافقين من يستمع اليك - ايها الرسول - سماعا لا قبول معه بل مع اعراض حتي اذا خرجوا من عندك قالوا للذين اعطاهم الله علما ماذا قال في حديثه قريبا تجاهلا منهم واعراضا اوليك هم الذين ختم الله علي قلوبهم فلا يصل اليها خير واتبعوا اهواءهم فاعمتهم عن الحق
ويقول الذين امنوا بالله - متمنين ان ينزل الله علي رسوله سوره تشتمل علي حكم القتال - هلا انزل الله سوره فيها ذكر القتال فاذا انزل الله سوره محكمه في بيانها واحكامها مشتمله علي ذكر القتال رايت - ايها الرسول - الذين في قلوبهم شك من المنافقين ينظرون اليك نظر من غشي عليه من شده الخوف والرعب فتوعدهم الله بان عذابهم قد وليهم وقرب منهم بسبب الن …
اوليك المتصفون بالافساد في الارض وتقطيع الارحام هم الذين ابعدهم الله عن رحمته واصم اذانهم عن سماع الحق سماع قبول واذعان واعمي ابصارهم عن ابصاره ابصار اعتبار
ان الذين ارتدوا عن ايمانهم الي الكفر والنفاق من بعد ما قامت عليهم الحجه وتبين لهم صدق النبي صلي الله عليه وسلم الشيطان هو الذي زين لهم الكفر والنفاق وسهله لهم ومناهم بطول الامل
ذلك الاضلال الحاصل لهم بسبب انهم قالوا سرا للمشركين الذين كرهوا ما نزل الله علي رسوله من الوحي سنطيعكم في بعض الامر كالتثبيط عن القتال والله يعلم ما يسرونه ويخفونه لا يخفي عليه شيء فيظهر ما شاء منه لرسوله صلي الله عليه وسلم
ذلك العذاب بسبب انهم اتبعوا كل ما اغضب الله عليهم من الكفر والنفاق ومحاده الله ورسوله وكرهوا ما يقربهم من ربهم ويحل عليهم رضوانه من الايمان بالله واتباع رسوله فابطل اعمالهم
ان الذين كفروا بالله وبرسوله وصدوا عن دين الله بانفسهم وصدوا عنه غيرهم وخالفوا رسوله وعادوه من بعد ما تبين انه نبي - لن يضروا الله شييا وانما يضرون انفسهم وسيبطل الله اعمالهم
ان الذين كفروا بالله وصرفوا انفسهم وصرفوا الناس عن دين الله ثم ماتوا علي كفرهم قبل التوبه - فلن يتجاوز الله عن ذنوبهم بسترها بل سيواخذهم بها ويدخلهم النار خالدين فيها ابدا
انما الحياه الدنيا لعب ولهو فلا ينشغل بها عاقل عن العمل لاخرته وان تومنوا بالله ورسوله وتتقوا الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه يعطكم ثواب اعمالكم كاملا غير منقوص ولا يطلب منكم اموالكم كلها وانما يطلب منكم الواجب من الزكاه