الذين جمعوا بين الايمان بالله والهجره من بلاد الكفر الي بلاد الاسلام والجهاد في سبيل الله بالاموال والانفس اعظم رتبه عند الله من غيرهم واوليك المتصفون بتلك الصفات هم الظافرون بالجنه
2,000 نتيجة
الم يعلم هولاء المنافقون انهم بعملهم هذا معادون لله ولرسوله وان من يعاديهما يدخل يوم القيامه نار جهنم ماكثا فيها ابدا ذلك الهوان والذل الكبير
المنافقون رجالا ونساء متفقون في احوال النفاق وهم علي النقيض من المومنين فهم يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويبخلون باموالهم فلا ينفقونها في سبيل الله تركوا الله ان يطيعوه فتركهم الله من توفيقه ان المنافقين هم الخارجون عن طاعه الله وطريق الحق الي معصيته وطريق الضلال
الم يات هولاء المنافقين خبر ما فعلته الامم المكذبه وما فعل بها من عقاب قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم ابراهيم واصحاب مدين وقري قوم لوط جاءتهم رسلهم بالبراهين الواضحه والحجج الجليه فما كان الله ليظلمهم فقد انذرتهم رسلهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون بما كانوا عليه من الكفر بالله وتكذيب رسله
الم يعلم المنافقون ان الله يعلم ما يخفون من الكيد والمكر في مجالسهم وان الله سبحانه علام الغيوب فلا يخفي عليه من اعمالهم شيء وسيجازيهم عليها
الذين يعيبون المتطوعين من المومنين ببذل الصدقات اليسيره الذين لا يجدون الا شييا قليلا هو حاصل ما يقدرون عليه فيسخرون منهم قايلين ماذا تجدي صدقتهم سخر الله منهم جزاء علي سخريتهم بالمومنين ولهم عذاب موجع
الذين بادروا اولا الي الايمان من المهاجرين الذين هاجروا من ديارهم واوطانهم الي الله ومن الانصار الذين نصروا نبيه صلي الله عليه وسلم والذين اتبعوا المهاجرين والانصار السابقين الي الايمان باحسان في الاعتقاد والاقوال والافعال - رضي الله عنهم فقبل طاعتهم ورضوا عنه لما اعطاهم من ثوابه العظيم واعد لهم جن …
الر سبق الكلام علي نظايرها في بدايه سوره البقره هذه الايات المتلوه في هذه السوره ايات القران المحكم المتقن المشتمل علي الحكمه والاحكام
اليه وحده رجوعكم يوم القيامه ليجازيكم علي اعمالكم وعد الله الناس بذلك وعدا صادقا لا يخلفه انه علي ذلك قادر يبدا ايجاد المخلوق علي غير مثال سابق ثم يعيده بعد موته ليجزي سبحانه الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات بالعدل فلا ينقص من حسناتهم ولا يزيد في سيياتهم والذين كفروا بالله وبرسله لهم شراب من ماء متناهي الحراره يقطع امعاءهم ولهم عذاب موجع بسبب كفرهم بالله وبرسله
الله هو الذي يسيركم - ايها الناس - في البر علي اقدامكم وعلي دوابكم وهو الذي يسيركم في البحر في السفن حتي اذا كنتم في السفن في البحر وجرت بهم بريح طيبه فرح الركاب بتلك الريح الطيبه فبينما هم في فرحهم جاءتهم ريح قويه الهبوب وجاءهم موج البحر من كل جهه وغلب علي ظنهم انهم هالكون دعوا الله وحده ولم يشركوا معه غيره قايلين لين انقذ …
الا ان لله وحده ملك ما في السماوات وملك ما في الارض الا ان وعد الله بعقاب الكافرين واقع لا مريه فيه ولكن اكثرهم لا يعلمون ذلك فيشكون
الا ان اولياء الله لا خوف عليهم فيما يستقبلونه من اهوال القيامه ولا هم يحزنون علي ما فاتهم من حظوظ الدنيا
الا ان لله وحده ملك من في السماوات وملك من في الارض واي شيء يتبعه المشركون الذين يعبدون من دون الله شركاء لا يتبعون في الحقيقه الا الشك وما هم الا يكذبون في نسبتهم الشركاء الي الله تعالي الله عن قولهم علوا كبيرا
الر تقدم الكلام علي نظايرها في سوره البقره القران كتاب اتقنت اياته نظما ومعني فلا تري فيها خللا ولا نقصا ثم بينت بذكر الحلال والحرام والامر والنهي والوعد والوعيد والقصص وغير ذلك من عند حكيم في تدبيره وتشريعه خبير باحوال عباده وبما يصلحهم
الي الله وحده رجوعكم - ايها الناس - يوم القيامه وهو سبحانه علي كل شيء قدير لا يعجزه شيء فلا يعجزه احياوكم وحسابكم بعد موتكم وبعثكم
الا ان هولاء المشركين يحنون صدورهم ليكتموا ما فيها من شك عن الله جهلا منهم به الا حين يغطون رووسهم بثيابهم يعلم الله ما يكتمون وما يظهرون انه عليم بما تخفيه الصدور
الذين يمنعون الناس عن سبيل الله المستقيم ويطلبون لسبيله الاعوجاج عن الاستقامه حتي لا يسلكها احد وهم يكفرون بالبعث بعد الموت ويجحدونه
الا من رحمهم الله بالتوفيق للهدايه فانهم لا يختلفون في توحيده سبحانه ولذلك الاختبار بالاختلاف خلقهم سبحانه فمنهم شقي وسعيد وتمت كلمه ربك - ايها الرسول - التي قضاها في الازل بملء جهنم من اتباع الشيطان من الجن والناس
الر سبق الكلام عليها وعلي نظايرها في بدايه سوره البقره هذه الايات التي انزلت في هذه السوره من ايات القران الواضح فيما اشتمل عليه
المر تقدم الكلام علي نظايرها في بدايه سوره البقره هذه الايات الرفيعه في هذه السوره والقران الذي انزله الله عليك - ايها الرسول - هو الحق الذي لا مريه فيه ولا شك انه من عند الله ولكن اكثر الناس لا يومنون به عنادا وتكبرا