فيتضرعون الي ربهم سايلين ربنا اصرف عنا العذاب الذي ارسلته علينا انا مومنون بك وبرسولك ان صرفته عنا
2,000 نتيجة
فامر الله موسي ان يسري بقومه ليلا واخبره ان فرعون وقومه سيتبعونهم
اهولاء المشركون المكذبون بك - ايها الرسول - خير في القوه والمنعه ام قوم تبع والذين من قبلهم مثل عاد وثمود اهلكناهم جميعا انهم كانوا مجرمين
هذا الثمر مثل الزيت الاسود يغلي في بطونهم من شده حرارته
كغلي الماء المتناهي في الحراره
ان المتقين لربهم بامتثال اوامره واجتناب نواهيه في موضع اقامه امنون من كل مكروه يصيبهم
تنزيل القران من الله العزيز الذي لا يغلبه احد الحكيم في خلقه وقدره وتدبيره
هذه الايات والبراهين نتلوها عليك - ايها الرسول - بالحق فان لم يومنوا بحديث الله المنزل علي عبده وبحججه فباي حديث بعده يومنون وباي حجج بعده يصدقون
هذا الكتاب الذي انزلناه علي رسولنا محمد هاد الي طريق الحق والذين كفروا بايات ربهم المنزله علي رسوله لهم عذاب سيي موجع
ان الذين لا يعلمون الحق لن يكفوا عنك من عذاب الله شييا ان اتبعت اهواءهم وان الظالمين من جميع الملل والنحل بعضهم ناصر بعض ومويده علي المومنين والله ناصر المتقين له بامتثال اوامره واجتناب نواهيه
هذا القران المنزل علي رسولنا بصاير يبصر بها الناس الحق من الباطل وهدايه الي الحق ورحمه لقوم يوقنون لانهم هم الذين يهتدون به الي الصراط المستقيم ليرضي عنهم ربهم فيدخلهم الجنه ويزحزحهم عن النار
وخلق الله السماوات والارض لحكمه بالغه ولم يخلقهما عبثا ولتجزي كل نفس بما كسبته من خير او شر والله لا يظلمهم بنقص في حسناتهم ولا زياده في سيياتهم
وقال الكافرون المنكرون للبعث ما الحياه الا حياتنا الدنيا هذه فقط فلا حياه بعدها تموت اجيال فلا تعود وتحيا اجيال وما يميتنا الا تعاقب الليل والنهار وليس لهم علي انكارهم للبعث من علم ان هم الا يظنون وان الظن لا يغني من الحق شييا
فاما الذين امنوا وعملوا الاعمال الصالحات فيدخلهم ربهم سبحانه في جنته برحمته ذلك الجزاء الذي اعطاهم الله اياه هو الفوز الواضح الذي لا يدانيه فوز
واما الذين كفروا بالله فيقال لهم تبكيتا لهم الم تكن اياتي تقرا عليكم فتعاليتم علي الايمان بها وكنتم قوما مجرمين تكسبون الكفر والاثام
ذلكم العذاب الذي عذبتم به بسبب انكم اتخذتم ايات الله هزوا تسخرون منها وخدعتكم الحياه بلذاتها وشهواتها فاليوم لا يخرج هولاء الكفار المستهزيون بايات الله من النار بل يبقون فيها خالدين ابدا ولا يردون الي الحياه الدنيا ليعملوا عملا صالحا ولا يرضي عنهم ربهم
وله الجلال والعظمه في السماوات وفي الارض وهو العزيز الذي لا يغالبه احد الحكيم في خلقه وتقديره وتدبيره وشرعه
تنزيل القران من الله العزيز الذي لا يغالبه احد الحكيم في خلقه وتقديره وشرعه
وقال الذين كفروا بالقران وبما جاءهم به رسولهم للذين امنوا لو كان ما جاء به محمد حقا يهدي الي الخير ما سبقنا اليه هولاء الفقراء والعبيد والضعفاء ولانهم لم يهتدوا بما جاءهم به رسولهم فسيقولون هذا الذي جاءنا به كذب قديم ونحن لا نتبع الكذب
ان الذين قالوا ربنا الله لا رب لنا غيره ثم استقاموا علي الايمان والعمل الصالح فلا خوف عليهم فيما يستقبلونه في الاخره ولا هم يحزنون علي ما فاتهم من حظوظ الدنيا ولا علي ما خلفوه وراءهم