وقال الكفار لجلودهم لم شهدتم علينا بما كنا نعمل في الدنيا قالت الجلود جوابا لاصحابها انطقنا الله الذي انطق كل شيء وهو خلقكم اول مره عندما كنتم في الدنيا واليه وحده ترجعون في الاخره للحساب والجزاء
2,000 نتيجة
وذلكم الظن السيي الذي ظننتم بربكم اهلككم فاصبحتم بسبب ذلك من الخاسرين الذين خسروا الدنيا والاخره
وقال الكفار متواصين فيما بينهم لما عجزوا عن مواجهه الحجه بالحجه لا تسمعوا لهذا القران الذي يقروه عليكم محمد ولا تنقادوا لما فيه وصيحوا وارفعوا اصواتكم عند قراءته له لعلكم بذلك تنتصرون عليه فيترك تلاوته والدعوه اليه فنستريح منه
فلنذيقن الذين كفروا بالله وكذبوا رسله عذابا شديدا يوم القيامه ولنجزينهم اسوا الذي كانوا يعملون من الشرك والمعاصي عقابا لهم عليها
ذلك الجزاء المذكور جزاء اعداء الله الذين كفروا به وكذبوا رسله النار لهم فيها خلود لا ينقطع ابدا جزاء علي جحدهم لايات الله وعدم ايمانهم بها مع وضوحها وقوه حجتها
وقال الذين كفروا بالله وكذبوا رسله ربنا ارنا اللذين اضلانا من الجن والانس ابليس الذي سن الكفر والدعوه اليه وابن ادم الذي سن سفك الدماء نجعلهما في النار تحت اقدامنا ليكونا من الاسفلين الذين هم اشد اهل النار عذابا
ان الذين قالوا ربنا الله لا رب لنا غيره واستقاموا علي امتثال اوامره واجتناب نواهيه تتنزل عليهم الملايكه عند احتضارهم قايلين لهم لا تخافوا من الموت ولا مما بعده ولا تحزنوا علي ما خلفتم في الدنيا وابشروا بالجنه التي كنتم توعدون بها في الدنيا علي ايمانكم بالله وعملكم الصالح
ان الذين يميلون في ايات الله عن الصواب بانكارها والتكذيب بها وتحريفها لا يخفي حالهم علينا فنحن نعلمهم افمن يلقي في النار افضل ام من ياتي يوم القيامه امنا من العذاب اعملوا - ايها الناس - ما شيتم من خير وشر فقد بينا لكم الخير والشر ان الله بما تعملون منهما بصير لا يخفي عليه شيء من اعمالكم
ان الذين كفروا بالقران لما جاءهم من عند الله لمعذبون يوم القيامه وانه لكتاب عزيز منيع لا يستطيع محرف ان يحرفه ولا مبدل ان يبدله
يطلب الذين لا يومنون بها تعجيلها لانهم لا يومنون بحساب ولا ثواب ولا عقاب والذين امنوا بالله خايفون منها لخوفهم من مصيرهم فيها ويعلمون علم اليقين انها الحق الذي لا مريه فيه الا ان الذين يجادلون في الساعه ويخاصمون فيها ويشككون في وقوعها لفي ضلال بعيد عن الحق
ذلك التبشير العظيم الذي يبشر الله به علي يد رسوله الذين امنوا بالله ورسله وعملوا الاعمال الصالحات قل -ايها الرسول - لا اطلب منكم علي تبليغ الحق ثوابا الا ثوابا واحدا عايدا نفعه اليكم وهو ان تحبوني لقرابتي فيكم ومن يكسب حسنه نضاعف له اجره الحسنه بعشر امثالها ان الله غفور لذنوب من تاب اليه من عباده شكور لاعمالهم الصالحه …
وهو الذي ينزل المطر علي عباده من بعد ما ييسوا من نزوله وينشر هذا المطر فتنبت الارض وهو المتولي شوون عباده المحمود علي كل حال
انما المواخذه والعقاب للذين يظلمون الناس ويعملون في الارض بالمعاصي اوليك لهم عذاب موجع في الاخره
طريق الله الذي له ما في السماوات وله ما في الارض خلقا وملكا وتدبيرا حتما الي الله وحده ترجع الامور في تقديرها وتدبيرها
اقسم الله بالقران الموضح لطريق الهدايه الي الحق
وانا الي ربنا وحده لراجعون بعد موتنا للحساب والجزاء
وزعم المشركون ان بعض المخلوقات متولده عن الخالق سبحانه حين قالوا الملايكه بنات الله ان الانسان الذي يقول مثل هذا القول لكفور بين الكفر والضلال
اينسبون الي ربهم من يربي في الزينه وهو في الجدال غير مبين الكلام لانوثته
وسموا الملايكه الذين هم عباد الرحمن سبحانه اناثا هل حضروا حين خلقهم الله فتبينوا انهم اناث ستكتب الملايكه شهادتهم هذه ويسالون عنها يوم القيامه ويعذبون بها لكذبهم
وقال المشركون المكذبون هلا انزل الله هذا القران علي احد رجلين عظيمين من مكه او الطايف بدلا من انزاله علي محمد الفقير اليتيم