واضاءت الارض لما تجلي رب العزه للفصل بين العباد ونشرت صحف اعمال الناس وجيء بالانبياء وجيء بامه محمد صلي الله عليه وسلم لتشهد للانبياء علي اقوامهم وحكم الله بين جميعهم بالعدل وهم لا يظلمون في ذلك اليوم فلا يزاد انسان سييه ولا ينقص حسنه
2,000 نتيجة
واكمل الله جزاء كل نفس خيرا كان عملها او شرا والله اعلم بما يفعلون لا يخفي عليه من افعالهم خيرها وشرها شيء وسيجازيهم في هذا اليوم علي اعمالهم
وساق الملايكه الكافرين بالله الي جهنم جماعات ذليله حتي اذا جاووا جهنم فتحت لهم خزنتها من الملايكه الموكلين بها ابوابها واستقبلوهم بالتوبيخ قايلين لهم الم ياتكم رسل من جنسكم يقروون عليكم ايات ربكم المنزله عليهم ويخوفونكم لقاء يوم القيامه لما فيه من عذاب شديد قال الذين كفروا مقرين علي انفسهم بلي قد حصل كل ذلك ولكن وجبت كلمه العذاب علي الكافرين ونحن كنا كافرين
وساق الملايكه برفق المومنين الذين اتقوا ربهم بامتثال اوامره واجتناب نواهيه الي الجنه جماعات مكرمه حتي اذا جاووا الجنه فتحت لهم ابوابها وقال لهم الملايكه الموكلون بها سلام عليكم من كل ضر ومن كل ما تكرهونه طابت قلوبكم واعمالكم فادخلوا الجنه ماكثين فيها ابدا
وقال المومنون لما دخلوا الجنه الحمد لله الذي صدقنا وعده الذي وعدناه علي السنه رسله فقد وعدنا بان يدخلنا الجنه واورثنا ارض الجنه ننزل منها المكان الذي نشاء ان ننزله فنعم اجر العاملين الذين يعملون الاعمال الصالحه ابتغاء وجه ربهم
ويكون الملايكه في هذا اليوم المشهود محيطين بالعرش ينزهون الله عما لا يليق به مما يقوله الكفار وقضي الله بين جميع الخلايق بالعدل فاكرم من اكرم وعذب من عذب وقيل الحمد لله رب المخلوقات علي حكمه بما حكم به من رحمه لعباده المومنين ومن عذاب لعباده الكافرين
تنزيل القران من الله العزيز الذي لا يغلبه احد العليم بمصالح عباده علي رسوله محمد صلي الله عليه وسلم
وتقول الملايكه ربنا وادخل المومنين جنات الخلد التي وعدتهم ان تدخلهم فيها وادخل معهم من صلح عمله من ابايهم وازواجهم واولادهم انك انت العزيز الذي لا يغلبك احد الحكيم في تقديرك وتدبيرك
ان الذين كفروا بالله وبرسله ينادون يوم القيامه عندما يدخلون النار ويمقتون انفسهم ويلعنونها لشده بغض الله لكم اعظم من شده بغضكم لانفسكم حين كنتم تدعون في الدنيا الي الايمان بالله فتكفرون به وتتخذون معه الهه
وقال الكفار مقرين بذنوبهم حين لا ينفع اقرارهم ولا توبتهم ربنا امتنا مرتين حيث كنا عدما فاوجدتنا ثم امتنا بعد ذلك الايجاد واحييتنا مرتين بايجادنا من العدم وباحياينا للبعث فاعترفنا بذنوبنا التي اكتسبناها فهل من طريق نسلكه الي خروج من النار فنعود الي الحياه لنصلح اعمالنا فترضي عنا
ذلكم العذاب الذي عذبتم به هو بسبب انكم كنتم اذا دعي الله وحده ولم يشرك به احد كفرتم به وجعلتم له شركاء واذا عبد مع الله شريك امنتم فالحكم لله وحده العلي بذاته وقدره وقهره الكبير الذي كل شيء دونه
فادعوا الله - ايها المومنون - مخلصين له في الطاعه والدعاء غير مشركين به ولو كره الكافرون ذلك واغضبهم
ذلك العذاب الذي اصابهم انما اصابهم لانهم كانت تاتيهم رسلهم من الله بالادله الواضحه والحجج الباهره فكفروا بالله وكذبوا رسله ومع ما هم عليه من القوه فقد اخذهم الله فاهلكهم انه سبحانه قوي شديد العقاب لمن كفر به وكذب رسله
وقال الذي امن ناصحا قومه اني اخاف عليكم - ان قتلتم موسي ظلما وعدوانا - عذابا مثل عذاب الاحزاب الذين تحزبوا علي رسلهم من السابقين فاهلكهم الله
وقال الرجل الذي امن من ال فرعون ناصحا قومه ومرشدا اياهم الي طريق الحق يا قوم اتبعوني ادلكم وارشدكم الي طريق الصواب والهدايه الي الحق
تدعونني الي باطلكم رجاء ان اكفر بالله واعبد معه غيره مما لا علم لي بصحه عبادته مع الله وانا ادعوكم الي الايمان بالله العزيز الذي لا يغلبه احد الغفار عظيم المغفره لعباده
فحفظه الله من سوء مكرهم حين ارادوا قتله واحاط بال فرعون عذاب الغرق فقد اغرقه الله هو وجنوده كلهم في الدنيا
قال المتبوعون المستكبرون انا - سواء كنا اتباعا او متبوعين - في النار ولا يتحمل احد منا جزءا من عذاب الاخر ان الله قد حكم بين العباد فاعطي كلا ما يستحقه من العذاب
وقال المعذبون في النار من الاتباع والمتبوعين للملايكه الموكلين بالنار لما ييسوا من الخروج من النار والعوده الي الحياه الدنيا ليتوبوا ادعوا ربكم يخفف عنا يوما واحدا من هذا العذاب الدايم
هدايه الي طريق الحق وتذكيرا لاصحاب العقول السليمه