ان الياس من عبادنا المومنين حقا الصادقين في ايمانهم بربهم
2,000 نتيجة
فاوشكت السفينه ان تغرق لامتلايها فاقترع الركاب ليلقوا بعضهم خوفا من غرق السفينه بسبب كثره الركاب فكان يونس من هولاء المغلوبين فالقوه في البحر
فلما القوه في البحر اخذه الحوت وابتلعه وهو ات بما يلام عليه لذهابه الي البحر بغير اذن ربه
وارسلناه الي قومه وعددهم ميه الف بل يزيدون
وجعل المشركون بين الله وبين الملايكه المستورين عنهم نسبا حين زعموا ان الملايكه بنات الله ولقد علمت الملايكه ان الله سيحضر المشركين للحساب
تنزه الله وتقدس عما يصفه به المشركون مما لا يليق به سبحانه من الولد والشريك وغير ذلك
وقالت الملايكه مبينه عبوديتها لله وبراءتها مما زعمه المشركون وليس منا احد الا له مقام معلوم في عباده الله وطاعته
وان المشركين من اهل مكه كانوا يقولون قبل بعثه محمد صلي الله عليه وسلم لو كان عندنا كتاب من كتب الاولين كالتوراه مثلا لاخلصنا لله العباده وهم كاذبون في ذلك فقد جاءهم محمد صلي الله عليه وسلم بالقران فكفروا به فسوف يعلمون ما ينتظرهم من العذاب الشديد يوم القيامه
وان المشركين من اهل مكه كانوا يقولون قبل بعثه محمد صلي الله عليه وسلم لو كان عندنا كتاب من كتب الاولين كالتوراه مثلا لاخلصنا لله العباده وهم كاذبون في ذلك فقد جاءهم محمد صلي الله عليه وسلم بالقران فكفروا به فسوف يعلمون ما ينتظرهم من العذاب الشديد يوم القيامه
وان المشركين من اهل مكه كانوا يقولون قبل بعثه محمد صلي الله عليه وسلم لو كان عندنا كتاب من كتب الاولين كالتوراه مثلا لاخلصنا لله العباده وهم كاذبون في ذلك فقد جاءهم محمد صلي الله عليه وسلم بالقران فكفروا به فسوف يعلمون ما ينتظرهم من العذاب الشديد يوم القيامه
وان المشركين من اهل مكه كانوا يقولون قبل بعثه محمد صلي الله عليه وسلم لو كان عندنا كتاب من كتب الاولين كالتوراه مثلا لاخلصنا لله العباده وهم كاذبون في ذلك فقد جاءهم محمد صلي الله عليه وسلم بالقران فكفروا به فسوف يعلمون ما ينتظرهم من العذاب الشديد يوم القيامه
وتحيه الله وثناوه علي رسله الكرام
لكن الكافرين في حميه وتكبر عن توحيد الله وفي خلاف مع محمد صلي الله عليه وسلم وعداوه له
هولاء المكذبون بمحمد صلي الله عليه وسلم جند مهزوم مثل من سبقه من الجنود التي كذبت رسلها
وسخرنا الطير محبوسه في الهواء كل مطيع يسبح تبعا له
ومن الشياطين مرده سخروا له فهم موثقون في الاغلال لا يستطيعون التحرك
هذا المرجع الحسن هو جنات اقامه يدخلونها يوم القيامه وقد فتحت لهم ابوابها احتفاء بهم
هذا الذي ذكرنا جزاء المتقين وان للمتجاوزين لحدود الله بالكفر والمعاصي لجزاء مغايرا لجزاء المتقين فلهم شر مرجع يرجعون اليه يوم القيامه
هذا الجزاء هو جهنم تحيط بهم ويعانون حرها ولهيبها لهم منها فراش فبيس الفراش فراشهم
هذا العذاب ماء متناهي الحراره وصديد سايل من اجساد اصحاب النار المعذبين فيها فليشربوه فهو شرابهم الذي لا يروي من عطش