وتحيه الله وثناوه علي رسله الكرام
2,000 نتيجة
لكن الكافرين في حميه وتكبر عن توحيد الله وفي خلاف مع محمد صلي الله عليه وسلم وعداوه له
هولاء المكذبون بمحمد صلي الله عليه وسلم جند مهزوم مثل من سبقه من الجنود التي كذبت رسلها
وسخرنا الطير محبوسه في الهواء كل مطيع يسبح تبعا له
ومن الشياطين مرده سخروا له فهم موثقون في الاغلال لا يستطيعون التحرك
هذا المرجع الحسن هو جنات اقامه يدخلونها يوم القيامه وقد فتحت لهم ابوابها احتفاء بهم
هذا الذي ذكرنا جزاء المتقين وان للمتجاوزين لحدود الله بالكفر والمعاصي لجزاء مغايرا لجزاء المتقين فلهم شر مرجع يرجعون اليه يوم القيامه
هذا الجزاء هو جهنم تحيط بهم ويعانون حرها ولهيبها لهم منها فراش فبيس الفراش فراشهم
هذا العذاب ماء متناهي الحراره وصديد سايل من اجساد اصحاب النار المعذبين فيها فليشربوه فهو شرابهم الذي لا يروي من عطش
قال الاتباع يا ربنا من اضلنا عن الهدي بعد اذ جاءنا فاجعل عذابه في النار عذابا مضاعفا
وقال المتكبرون الطغاه ما لنا لا نري معنا في النار رجالا كنا نحسبهم في الدنيا من الاشقياء الذين يستحقون العذاب
فامتثل الملايكه امر ربهم فسجدوا جميعهم سجود تكريم ولم يبق منهم احد الا سجد لادم
قال الله يا ابليس اي شيء منعك من السجود لادم الذي خلقته بيدي امنعك من السجود التكبر ام كنت من قبل ذا تكبر وعلو علي ربك
قال الله لابليس فاخرج من الجنه فانك ملعون مشتوم
قال الله فانك من الممهلين
قال الله تعالي فالحق مني والحق اقوله لا اقول غيره
ليس القران الا تذكيرا للمكلفين من الانس والجن
تنزيل القران من الله العزيز الذي لا يغالبه احد الحكيم في خلقه وتدبيره وشرعه ليس منزلا من غيره سبحانه
خلق السماوات والارض لحكمه بالغه لا عبثا كما يقول الظالمون يدخل الليل علي النهار ويدخل النهار علي الليل فاذا جاء احدهما غاب الاخر وذلل الشمس وذلل القمر كل منهما يجري لوقت مقدر هو انقضاء هذه الحياه الا هو سبحانه العزيز الذي ينتقم من اعدايه ولا يغالبه احد الغفار لذنوب من تاب من عباده
لكن الذين اتقوا ربهم بامتثال اوامره واجتناب نواهيه لهم منازل عاليه بعضها فوق بعض تجري من تحتها الانهار وعدهم الله بذلك وعدا والله لا يخلف الميعاد