واتخذ المشركون من دون الله الهه يعبدونها رجاء ان تنصرهم فتنقذهم من عذاب الله
2,000 نتيجة
تلك الالهه التي اتخذوها لا يستطيعون نصر انفسهم ولا نصر من يعبدونهم من دون الله وهم واصنامهم جميعا محضرون في العذاب يتبرا كل منهم من الاخر
فتنزه الله وتقدس عما ينسبه اليه المشركون من العجز فهو الذي له ملك الاشياء كلها يتصرف فيها بما يشاء وبيده مفاتح كل شيء واليه وحده ترجعون في الاخره فيجازيكم علي اعمالكم
رب السماوات ورب الارض ورب ما بينهما ورب الشمس في مطالعها ومغاربها طول السنه
وحفظنا السماء الدنيا بالنجوم من كل شيطان متمرد خارج عن الطاعه فيرمي بها
وقال المشركون المكذبون بالبعث يا هلاكنا هذا يوم الجزاء الذي يجازي فيه الله عباده علي ما قدموا في حياتهم الدنيا من عمل
قال الاتباع للمتبوعين انكم - يا كبراءنا - كنتم تاتوننا من جهه الدين والحق فتزينون لنا الكفر والشرك بالله وارتكاب المعاصي وتنفروننا من الحق الذي جاءت به الرسل من عند الله
قال المتبوعون للاتباع ليس الامر - كما زعمتم - بل كنتم علي الكفر ولم تكونوا مومنين بل كنتم منكرين
فدعوناكم الي الضلال والكفر انا كنا ضالين عن طريق الهدي
فان الاتباع والمتبوعين في العذاب يوم القيامه مشتركون
اوليك العباد المخلصون لهم رزق يرزقهم الله اياه معلوم في طيبه وحسنه ودوامه
ذلك الرزق فواكه متنوعه من اطيب ما ياكلونه ويشتهونه وهم فوق ذلك مكرمون برفع الدرجات وبالنظر الي وجه الله الكريم
بيضاء اللون يلتذ بشربها من يشربها لذه كامله
اذلك النعيم المذكور الذي اعده الله لعباده الذين اخلصهم لطاعته خير وافضل مقاما وكرامه ام شجره الزقوم الملعونه في القران التي هي طعام الكفار الذي لا يسمن ولا يغني من جوع
ثمرها الخارج منها كريه المنظر كانه رووس الشياطين وقبح المنظر دليل علي قبح المخبر وهذا يعني ان ثمرها خبيث الطعم
فان الكفار لاكلون من ثمرها المر القبيح وماليون منه بطونهم الخاويه
فمال الي الهتهم التي يعبدونها من دون الله فقال ساخرا من الهتهم الا تاكلون من الطعام الذي يصنعه المشركون لكم
فاقبل اليه عباد هذه الاصنام يسرعون
وهديناهما الي الصراط المستقيم الذي لا اعوجاج فيه وهو طريق دين الاسلام الموصله الي مرضاه الخالق سبحانه
وان الياس لمن المرسلين من ربه انعم الله عليه بالنبوه والرساله