ذلك الرزق فواكه متنوعه من اطيب ما ياكلونه ويشتهونه وهم فوق ذلك مكرمون برفع الدرجات وبالنظر الي وجه الله الكريم
2,000 نتيجة
بيضاء اللون يلتذ بشربها من يشربها لذه كامله
اذلك النعيم المذكور الذي اعده الله لعباده الذين اخلصهم لطاعته خير وافضل مقاما وكرامه ام شجره الزقوم الملعونه في القران التي هي طعام الكفار الذي لا يسمن ولا يغني من جوع
ثمرها الخارج منها كريه المنظر كانه رووس الشياطين وقبح المنظر دليل علي قبح المخبر وهذا يعني ان ثمرها خبيث الطعم
فان الكفار لاكلون من ثمرها المر القبيح وماليون منه بطونهم الخاويه
فمال الي الهتهم التي يعبدونها من دون الله فقال ساخرا من الهتهم الا تاكلون من الطعام الذي يصنعه المشركون لكم
فاقبل اليه عباد هذه الاصنام يسرعون
وهديناهما الي الصراط المستقيم الذي لا اعوجاج فيه وهو طريق دين الاسلام الموصله الي مرضاه الخالق سبحانه
وان الياس لمن المرسلين من ربه انعم الله عليه بالنبوه والرساله
ان الياس من عبادنا المومنين حقا الصادقين في ايمانهم بربهم
فاوشكت السفينه ان تغرق لامتلايها فاقترع الركاب ليلقوا بعضهم خوفا من غرق السفينه بسبب كثره الركاب فكان يونس من هولاء المغلوبين فالقوه في البحر
فلما القوه في البحر اخذه الحوت وابتلعه وهو ات بما يلام عليه لذهابه الي البحر بغير اذن ربه
وارسلناه الي قومه وعددهم ميه الف بل يزيدون
وجعل المشركون بين الله وبين الملايكه المستورين عنهم نسبا حين زعموا ان الملايكه بنات الله ولقد علمت الملايكه ان الله سيحضر المشركين للحساب
تنزه الله وتقدس عما يصفه به المشركون مما لا يليق به سبحانه من الولد والشريك وغير ذلك
وقالت الملايكه مبينه عبوديتها لله وبراءتها مما زعمه المشركون وليس منا احد الا له مقام معلوم في عباده الله وطاعته
وان المشركين من اهل مكه كانوا يقولون قبل بعثه محمد صلي الله عليه وسلم لو كان عندنا كتاب من كتب الاولين كالتوراه مثلا لاخلصنا لله العباده وهم كاذبون في ذلك فقد جاءهم محمد صلي الله عليه وسلم بالقران فكفروا به فسوف يعلمون ما ينتظرهم من العذاب الشديد يوم القيامه
وان المشركين من اهل مكه كانوا يقولون قبل بعثه محمد صلي الله عليه وسلم لو كان عندنا كتاب من كتب الاولين كالتوراه مثلا لاخلصنا لله العباده وهم كاذبون في ذلك فقد جاءهم محمد صلي الله عليه وسلم بالقران فكفروا به فسوف يعلمون ما ينتظرهم من العذاب الشديد يوم القيامه
وان المشركين من اهل مكه كانوا يقولون قبل بعثه محمد صلي الله عليه وسلم لو كان عندنا كتاب من كتب الاولين كالتوراه مثلا لاخلصنا لله العباده وهم كاذبون في ذلك فقد جاءهم محمد صلي الله عليه وسلم بالقران فكفروا به فسوف يعلمون ما ينتظرهم من العذاب الشديد يوم القيامه
وان المشركين من اهل مكه كانوا يقولون قبل بعثه محمد صلي الله عليه وسلم لو كان عندنا كتاب من كتب الاولين كالتوراه مثلا لاخلصنا لله العباده وهم كاذبون في ذلك فقد جاءهم محمد صلي الله عليه وسلم بالقران فكفروا به فسوف يعلمون ما ينتظرهم من العذاب الشديد يوم القيامه