ان الشيطان لكم - ايها الناس - عدو دايم العداوه فاتخذوه عدوا بالتزام محاربته انما يدعو الشيطان اتباعه الي الكفر بالله لتكون عاقبتهم دخول النار الملتهبه يوم القيامه
2,000 نتيجة
والله الذي بعث الرياح فتحرك هذه الرياح سحابا فسقنا السحاب الي بلد لا نبات فيه فاحيينا بمايه الارض بعد جفافها بما انبتناه فيها من النبات فكما احيينا هذه الارض بعد موتها بما اودعناه فيها من النبات يكون بعث الاموات يوم القيامه
يدخل الله الليل في النهار فيزيده طولا ويدخل النهار في الليل فيزيده طولا وسخر سبحانه الشمس وسخر القمر كل منهما يجري لموعد مقدر يعلمه الله وهو يوم القيامه ذلك الذي يقدر ذلك كله ويجريه هو الله ربكم له وحده الملك والذين تعبدونهم من دونه من الاوثان ما يملكون قدر لفافه نواه تمر فكيف تعبدونهم من دوني
ومن الناس ومن الدواب ومن الانعام الابل والبقر والغنم مختلف الوانه مثل ذلك المذكور انما يعظم مقام الله تعالي ويخشاه العالمون به سبحانه لانهم عرفوا صفاته وشرعه ودلايل قدرته ان الله عزيز لا يغالبه احد غفور لذنوب من تاب من عباده
ان الذين يقروون كتاب الله الذي انزلناه علي رسولنا ويعملون بما فيه واتموا الصلاه علي احسن وجه وانفقوا مما رزقناهم علي سبيل الزكاه وغيرها خفيه وجهرا يرجون بتلك الاعمال تجاره عند الله لن تكسد
ليوفيهم الله ثواب اعمالهم كامله ويزيدهم من فضله فهو اهل لذلك انه سبحانه غفور لذنوب المتصفين بهذه الصفات شكور لاعمالهم الحسنه
ان الله عالم غيب السماوات والارض لا يفوته شيء منه انه عليم بما يخفيه عباده في صدورهم من الخير والشر
هو الذي جعل بعضكم - ايها الناس - يخلف في الارض بعضا ليختبركم كيف تعملون فمن كفر بالله وبما جاءت به الرسل فاثم كفره وعقابه عايد عليه ولا يضر كفره ربه ولا يزيد الكفار كفرهم عند ربهم سبحانه الا بغضا شديدا ولا يزيد الكفار كفرهم الا خسارا حيث انهم يخسرون ما كان اعد الله لهم في الجنه لو امنوا
ان الله سبحانه يمسك السماوات والارض مانعا اياهما من الزوال ولين زالتا - علي سبيل الفرض - فلا احد يمسكهما عن الزوال من بعده سبحانه انه كان حليما لا يعاجل بالعقوبه غفورا لذنوب من تاب من عباده
يقسم الله بالقران الذي احكمت اياته والذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
انزلنا اليك ذلك لتخوف قوما وتنذرهم وهم العرب الذين لم ياتهم رسول ينذرهم فهم لاهون عن الايمان والتوحيد وكذلك شان كل امه انقطع عنها الانذار تحتاج الي من يذكرها من الرسل
ان الذي ينتفع حقا بانذارك من صدق بهذا القران واتبع ما جاء فيه وخاف من ربه في الخلوه حيث لا يراه غيره فاخبر من هذه صفاته بما يسره من محو الله لذنوبه ومغفرته لها ومن ثواب عظيم ينتظره في الاخره وهو دخول الجنه
قال الرسل الثلاثه ردا علي تكذيب اهل القريه ربنا يعلم انا اليكم - يا اهل القريه - لمرسلون من عنده وكفي بذلك حجه لنا
قال الرسل ردا عليهم شومكم ملازم لكم بسبب كفركم بالله وترككم اتباع رسله اتتشاءمون ان ذكرناكم بالله بل انتم قوم تسرفون في ارتكاب الكفر والمعاصي
لياكل الناس من ثمار تلك البساتين ما انعم الله به عليهم ولم يكن لهم سعي فيه افلا يشكرون الله علي نعمه هذه بعبادته وحده والايمان برسله
تقدس الله وتعالي الذي انشا الاصناف من النبات والاشجار ومن انفس الناس حيث انشا الذكور والاناث وما لا يعلم الناس من مخلوقات الله الاخري في البر والبحر وغيرهما
وايات الشمس والقمر والليل والنهار مقدره بتقدير الله فلا تتجاوز ما قدر لها فلا الشمس يمكن ان تلحق بالقمر لتغيير مساره او اذهاب نوره ولا الليل يمكنه ان يسبق النهار ويدخل عليه قبل انقضاء وقته وكل هذه المخلوقات المسخره وغيرها من الكواكب والمجرات لها مساراتها الخاصه بها بتقدير الله وحفظه
ويقول الكفار المنكرون للبعث مكذبين به مستبعدين له متي هذا البعث ان كنتم - ايها المومنون - صادقين في دعوي انه واقع
يكون الحكم بالعدل في ذلك اليوم فلا تظلمون - ايها العباد - شييا بزياده سيياتكم او نقصان حسناتكم وانما توفون جزاء ما كنتم تعملون في الحياه الدنيا
ادخلوها اليوم وعانوا من حرها بسبب كفركم بالله في حياتكم الدنيا