ان الذي ينتفع حقا بانذارك من صدق بهذا القران واتبع ما جاء فيه وخاف من ربه في الخلوه حيث لا يراه غيره فاخبر من هذه صفاته بما يسره من محو الله لذنوبه ومغفرته لها ومن ثواب عظيم ينتظره في الاخره وهو دخول الجنه
2,000 نتيجة
قال الرسل الثلاثه ردا علي تكذيب اهل القريه ربنا يعلم انا اليكم - يا اهل القريه - لمرسلون من عنده وكفي بذلك حجه لنا
قال الرسل ردا عليهم شومكم ملازم لكم بسبب كفركم بالله وترككم اتباع رسله اتتشاءمون ان ذكرناكم بالله بل انتم قوم تسرفون في ارتكاب الكفر والمعاصي
لياكل الناس من ثمار تلك البساتين ما انعم الله به عليهم ولم يكن لهم سعي فيه افلا يشكرون الله علي نعمه هذه بعبادته وحده والايمان برسله
تقدس الله وتعالي الذي انشا الاصناف من النبات والاشجار ومن انفس الناس حيث انشا الذكور والاناث وما لا يعلم الناس من مخلوقات الله الاخري في البر والبحر وغيرهما
وايات الشمس والقمر والليل والنهار مقدره بتقدير الله فلا تتجاوز ما قدر لها فلا الشمس يمكن ان تلحق بالقمر لتغيير مساره او اذهاب نوره ولا الليل يمكنه ان يسبق النهار ويدخل عليه قبل انقضاء وقته وكل هذه المخلوقات المسخره وغيرها من الكواكب والمجرات لها مساراتها الخاصه بها بتقدير الله وحفظه
ويقول الكفار المنكرون للبعث مكذبين به مستبعدين له متي هذا البعث ان كنتم - ايها المومنون - صادقين في دعوي انه واقع
يكون الحكم بالعدل في ذلك اليوم فلا تظلمون - ايها العباد - شييا بزياده سيياتكم او نقصان حسناتكم وانما توفون جزاء ما كنتم تعملون في الحياه الدنيا
ادخلوها اليوم وعانوا من حرها بسبب كفركم بالله في حياتكم الدنيا
واتخذ المشركون من دون الله الهه يعبدونها رجاء ان تنصرهم فتنقذهم من عذاب الله
تلك الالهه التي اتخذوها لا يستطيعون نصر انفسهم ولا نصر من يعبدونهم من دون الله وهم واصنامهم جميعا محضرون في العذاب يتبرا كل منهم من الاخر
فتنزه الله وتقدس عما ينسبه اليه المشركون من العجز فهو الذي له ملك الاشياء كلها يتصرف فيها بما يشاء وبيده مفاتح كل شيء واليه وحده ترجعون في الاخره فيجازيكم علي اعمالكم
رب السماوات ورب الارض ورب ما بينهما ورب الشمس في مطالعها ومغاربها طول السنه
وحفظنا السماء الدنيا بالنجوم من كل شيطان متمرد خارج عن الطاعه فيرمي بها
وقال المشركون المكذبون بالبعث يا هلاكنا هذا يوم الجزاء الذي يجازي فيه الله عباده علي ما قدموا في حياتهم الدنيا من عمل
قال الاتباع للمتبوعين انكم - يا كبراءنا - كنتم تاتوننا من جهه الدين والحق فتزينون لنا الكفر والشرك بالله وارتكاب المعاصي وتنفروننا من الحق الذي جاءت به الرسل من عند الله
قال المتبوعون للاتباع ليس الامر - كما زعمتم - بل كنتم علي الكفر ولم تكونوا مومنين بل كنتم منكرين
فدعوناكم الي الضلال والكفر انا كنا ضالين عن طريق الهدي
فان الاتباع والمتبوعين في العذاب يوم القيامه مشتركون
اوليك العباد المخلصون لهم رزق يرزقهم الله اياه معلوم في طيبه وحسنه ودوامه