الا من وصل منهم الي قوم بينكم وبينهم عقد موكد علي ترك القتال او من جاووكم وقد ضاقت صدورهم فلا يريدون قتالكم ولا قتال قومهم ولو شاء الله لمكنهم منكم فقاتلوكم فاقبلوا من الله عافيته ولا تتعرضوا لهم بقتل ولا اسر فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وانقادوا اليكم مصالحين تاركين قتالكم فما جعل الله لكم عليهم طريقا بقتلهم او اسرهم
2,000 نتيجة
الذين ينتظرون ما يحصل لكم من خير او شر فان كان لكم نصر من الله وغنمتم قالوا لكم الم نكن معكم شهدنا ما شهدتم لينالوا من الغنيمه وان كان للكافرين حظ قالوا لهم الم نتول شوونكم ونحطكم احاطه العنايه والنصره ونحمكم من المومنين باعانتكم وتخذيلهم فالله يحكم بينكم جميعا يوم القيامه فيجازي المومنين بدخول الجنه ويجازي المنافقين بدخول الدرك الاسفل من ال …
الا الذين رجعوا الي الله بالتوبه من نفاقهم واصلحوا باطنهم وتمسكوا بعهد الله واخلصوا عملهم لله بلا رياء فاوليك المتصفون بهذه الصفات مع المومنين في الدنيا والاخره وسوف يعطي الله المومنين ثوابا جزيلا
الا الطريق الموديه الي دخول جهنم ماكثين فيها دايما وكان ذلك علي الله هينا فهو لا يعجزه شيء
اليوم احل الله لكم اكل المستلذات واكل ذبايح اهل الكتاب من اليهود والنصاري واحل ذبايحكم لهم واحل لكم نكاح الحراير العفايف من المومنات والحراير العفايف من الذين اعطوا الكتاب من قبلكم من اليهود والنصاري اذا اعطيتموهن مهورهن وكنتم متعففين عن ارتكاب الفاحشه غير متخذين عشيقات ترتكبون الزني معهن ومن يكفر بما شرعه الله لعباده من …
الا الذين تابوا من هولاء المحاربين من قبل قدرتكم - يا اولي الامر - عليهم فاعلموا ان الله غفور لهم بعد التوبه رحيم بهم ومن رحمته بهم اسقاط العقاب عنهم
الوصف بالكمال المطلق والثناء بالمحاسن العليا مع المحبه ثابت لله الذي خلق السماوات وخلق الارض من غير مثال سابق وخلق الليل والنهار يتعاقبان فاظلم الليل وانار النهار ومع هذا فالذين كفروا يسوون به غيره ويجعلونه شريكا له
الم يعلم هولاء الكافرون سنه الله في اهلاك الامم الظالمه فقد اهلك الله من قبلهم امما كثيره اعطاهم من اسباب القوه والبقاء في الارض ما لم يعط هولاء الكافرين وانزل عليهم الامطار المتتابعه واجري لهم الانهار تجري من تحت مساكنهم فعصوا الله فاهلكهم بما ارتكبوه من المعاصي وخلق من بعدهم امما اخري
اليهود الذين اعطيناهم التوراه والنصاري الذين اعطيناهم الانجيل يعرفون النبي محمدا صلي الله عليه وسلم معرفه تامه كما يعرفون ابناءهم من ابناء غيرهم فاوليك الذين خسروا انفسهم بادخالها النار فهم لا يومنون
الحق انكم لا تدعون اذ ذاك غير الله الذي خلقكم فيصرف عنكم البلاء ويرفع عنكم الضر ان شاء فهو ولي ذلك والقادر عليه واما معبوداتكم التي اشركتموها مع الله فتتركونها لعلمكم انها لا تنفع ولا تضر
الذين امنوا بالله واتبعوا ما شرع ولم يخلطوا ايمانهم بشرك لهم الامن والسلامه وحدهم دون غيرهم وهم موفقون وفقهم ربهم لطريق الهدايه
المص تقدم الكلام علي نظايرها في بدايه سوره البقره
القران الكريم كتاب انزله الله عليك - ايها الرسول - فلا يكن في صدرك منه ضيق ولا شك انزله اليك لتخوف به الناس وتقيم به الحجه ولتذكر به المومنين فهم الذين ينتفعون بالذكري
الذين كذبوا شعيبا هلكوا جميعا وصاروا كانهم لم يقيموا بدارهم ولم يتمتعوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين لانهم خسروا انفسهم وما ملكوا ولم يكن المومنون من قومه هم الخاسرين كما ادعي هولاء الكافرون المكذبون
الذين يتبعون محمدا صلي الله عليه وسلم وهو النبي الامي الذي لا يقرا ولا يكتب وانما يوحي اليه ربه وهو الذي يجدون اسمه ووصفه ونبوته مكتوبا في التوراه المنزله علي موسي عليه السلام والانجيل المنزل علي عيسي عليه السلام يامرهم بما عرف حسنه وصلاحه وينهاهم عما عرف قبحه في العقول الصحيحه والفطر السليمه ويبيح لهم المستلذا …
الهولاء الاصنام الذين اتخذتموهم الهه ارجل يمشون بها فيسعون في حوايجكم ام لهم ايد يدفعون بها عنكم بقوه ام لهم اعين يبصرون بها ما غاب عنكم فيخبرونكم ام لهم اذان يسمعون بها ما خفي عنكم فيوصلون علمه لكم فان كانت معطله من ذلك كله فكيف تعبدونها رجاء جلب نفع او دفع ضر قل - ايها الرسول - لهولاء المشركين ادعوا من ساويتموهم بالله ثم احتالوا لضري ولا تمهلوني
الذين يداومون علي اداء الصلاه بصفتها التامه في اوقاتها ومما رزقناهم يخرجون النفقات الواجبه والمستحبه
الذين عقدت معهم العهود والمواثيق - كبني قريظه - ثم ينقضون ما عاهدتهم عليه في كل مره وهم لا يخافون الله فلا يوفون بعهودهم ولا يلتزمون بالمواثيق الماخوذه عليهم
الان خفف الله عنكم - ايها المومنون - لما علمه من ضعفكم فخفف عنكم لطفا منه بكم فاوجب علي الواحد منكم ان يثبت امام اثنين من الكفار بدل عشره منهم فان يكن منكم ميه صابره علي قتال الكفار يغلبوا ميتين وان يكن منكم الف صابرون يغلبوا الفين من الكفار باذن الله والله مع الصابرين من المومنين بالتاييد والنصر
الا الذين عاهدتم من المشركين ووفوا بعهدكم ولم ينقصوا منه شييا فهم مستثنون من الحكم السابق فاكملوا لهم الوفاء بعهدهم حتي تنقضي مدته ان الله يحب المتقين بامتثال اوامره ومنها الوفاء بالعهد وباجتناب نواهيه ومنها الخيانه