بل القران المنزل عليك ايات واضحات في صدور الذين اعطوا العلم من المومنين وما يجحد باياتنا الا الظالمون لانفسهم بالكفر بالله والشرك به
2,000 نتيجة
وقال المشركون هلا انزل علي محمد ايات من ربه مثل ما انزل علي الرسل من قبله قل - ايها الرسول - لهولاء المقترحين انما الايات بيد الله سبحانه ينزلها متي شاء وليس الي انزالها وانما انا نذير لكم من عقاب الله واضح النذاره
كل الدواب - علي كثرتها - التي لا تستطيع جمع رزقها ولا حمله الله يرزقها ويرزقكم فلا عذر لكم في ترك الهجره خوفا من الجوع وهو السميع لاقوالكم العليم بنياتكم وافعالكم لا يخفي عليه من ذلك شيء وسيجازيكم عليه
هذا النصر كان وعدا من الله تعالي لا يخلف الله وعده ذلك وبتحققه يزداد المومنون يقينا بوعد الله بالنصر اما اكثر الناس فلا يفقهون هذا لكفرهم
فاما الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات المرضيه عنده فهم في جنه يسرون بما ينالون فيها من النعيم الدايم الذي لا ينقطع ابدا
واما الذين كفروا بالله وكذبوا باياتنا المنزله علي رسولنا وكذبوا بالبعث والحساب فاوليك الذين احضروا للعذاب فهم ملازمون له
فسبحوا الله حين تدخلون في وقت المساء وهو وقت صلاتي المغرب والعشاء وسبحوه حين تدخلون في وقت الصباح وهو وقت صلاه الفجر
يخرج الحي من الميت مثل اخراجه الانسان من النطفه والفرخ من البيضه ويخرج الميت من الحي مثل اخراجه النطفه من الانسان والبيضه من الدجاجه ويحيي الارض بعد جفافها بانزال المطر وانباتها ومثل احياء الارض بانباتها تخرجون من قبوركم للحساب والجزاء
ضرب الله لكم - ايها المشركون- مثلا ماخوذا من انفسكم هل لكم من عبيدكم ومماليككم شريك يشارككم في اموالكم بالسويه تخافون ان يقتسموا اموالكم معكم كما يخاف بعضكم من شريكه الحر ان يقسم معه المال هل ترضون لانفسكم من عبيدكم بهذا لا شك انكم لا ترضون بذلك فالله اولي بالا يكون له شريك في ملكه من مخلوقاته وعبيده بمثل ذلك من ضرب الامثال وغيره نبين الحجج والبراهين بتنويعها لقوم يعقلون لانهم هم الذين ينتفعون بذلك
وارجعوا اليه سبحانه بالتوبه من ذنوبكم واتقوه بامتثال اوامره واجتناب نواهيه واتموا الصلاه علي اكمل وجه ولا تكونوا من المشركين الذين يناقضون الفطره فيشركون مع الله غيره في عبادتهم
ما الذي دعاهم الي الشرك بالله ولا حجه لهم فما انزلنا عليهم حجه من كتاب يحتجون بها علي شركهم بالله وليس معهم كتاب يتكلم بشركهم ويقرر لهم صحه ما هم عليه من الكفر
ظهر الفساد في البر والبحر كالجدب وقله الامطار وكثره الامراض والاوبيه بسبب ما عملوه من المعاصي ظهر ذلك ليذيقهم الله جزاء بعض اعمالهم السييه في الحياه الدنيا رجاء ان يرجعوا اليه بالتوبه
ليجزي الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات التي ترضي ربهم من فضله واحسانه انه سبحانه لا يحب الكافرين به وبرسله بل يمقتهم اشد المقت وسيعذبهم يوم القيامه
وقال الذين اعطاهم الله العلم من الانبياء والملايكه لقد مكثتم فيما كتبه الله في سابق علمه من يوم خلقكم الي يوم بعثكم الذي انكرتموه فهذا يوم يبعث الناس من قبورهم ولكنكم كنتم لا تعلمون ان البعث واقع فكفرتم به
هذه الايات المنزله عليك - ايها الرسول - ايات الكتاب الذي ينطق بالحكمه
اوليك المتصفون بتلك الصفات علي هدي من ربهم واوليك هم الفايزون بنيل ما يطلبونه والبعد عما يرهبونه
ومن الناس - مثل النضر بن الحارث- من يختار الاحاديث الملهيه ليصرف الناس اليها عن دين الله بغير علم ويتخذ ايات الله هزوا يسخر منها اوليك الموصوفون بتلك الصفات لهم عذاب مذل في الاخره
ان الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات لهم جنات النعيم يتنعمون فيما اعد الله لهم فيها
خلق الله سبحانه وتعالي السماوات مرفوعه بغير اعمده ونصب في الارض جبالا ثوابت حتي لا تضطرب بكم وبث فوق الارض انواع الحيوان وانزلنا من السماء ماء المطر فانبتنا في الارض من كل صنف بهيج المنظر ينتفع به الناس والدواب
هذا المذكور خلق الله فاروني - ايها المشركون - ماذا خلق الذين تعبدونهم من دون الله بل الظالمون في ضلال واضح عن الحق حيث يشركون مع ربهم من لا يخلق شييا وهم يخلقون