ظهر الفساد في البر والبحر كالجدب وقله الامطار وكثره الامراض والاوبيه بسبب ما عملوه من المعاصي ظهر ذلك ليذيقهم الله جزاء بعض اعمالهم السييه في الحياه الدنيا رجاء ان يرجعوا اليه بالتوبه
2,000 نتيجة
ليجزي الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات التي ترضي ربهم من فضله واحسانه انه سبحانه لا يحب الكافرين به وبرسله بل يمقتهم اشد المقت وسيعذبهم يوم القيامه
وقال الذين اعطاهم الله العلم من الانبياء والملايكه لقد مكثتم فيما كتبه الله في سابق علمه من يوم خلقكم الي يوم بعثكم الذي انكرتموه فهذا يوم يبعث الناس من قبورهم ولكنكم كنتم لا تعلمون ان البعث واقع فكفرتم به
هذه الايات المنزله عليك - ايها الرسول - ايات الكتاب الذي ينطق بالحكمه
اوليك المتصفون بتلك الصفات علي هدي من ربهم واوليك هم الفايزون بنيل ما يطلبونه والبعد عما يرهبونه
ومن الناس - مثل النضر بن الحارث- من يختار الاحاديث الملهيه ليصرف الناس اليها عن دين الله بغير علم ويتخذ ايات الله هزوا يسخر منها اوليك الموصوفون بتلك الصفات لهم عذاب مذل في الاخره
ان الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات لهم جنات النعيم يتنعمون فيما اعد الله لهم فيها
خلق الله سبحانه وتعالي السماوات مرفوعه بغير اعمده ونصب في الارض جبالا ثوابت حتي لا تضطرب بكم وبث فوق الارض انواع الحيوان وانزلنا من السماء ماء المطر فانبتنا في الارض من كل صنف بهيج المنظر ينتفع به الناس والدواب
هذا المذكور خلق الله فاروني - ايها المشركون - ماذا خلق الذين تعبدونهم من دون الله بل الظالمون في ضلال واضح عن الحق حيث يشركون مع ربهم من لا يخلق شييا وهم يخلقون
ووصينا الانسان بطاعه ابويه وبرهما فيما لا معصيه فيه لله حملته امه في بطنها ملاقيه مشقه بعد مشقه وقطعه عن الرضاعه في عامين وقلنا له اشكر لله ما انعم به عليك من نعم ثم اشكر لوالديك ما قاما به من تربيتك ورعايتك الي وحدي المرجع فاجازي كلا بما يستحقه
ذلك التدبير والتقدير يشهدان بان الله وحده هو الحق فهو حق في ذاته وصفاته وافعاله وان ما يعبده المشركون من دونه هو الباطل الذي لا اساس له وان الله هو العلي بذاته وقهره وقدره علي جميع مخلوقاته الذي لا اعلي منه الذي هو اكبر من كل شيء
ان الله عنده وحده علم الساعه فيعلم متي تقع وينزل المطر متي شاء ويعلم ما في الارحام اذكر هو ام انثي شقي ام سعيد وما تعلم نفس ما تكسب غدا من خير او شر وما تعلم نفس باي ارض تموت بل الله هو الذي يعلم ذلك كله ان الله عليم خبير بكل ذلك لا يخفي عليه شيء من ذلك
هذا القران الذي جاء به محمد صلي الله عليه وسلممنزل عليه من رب العالمين لا شك في ذلك
يدبر الله سبحانه وتعالي امر جميع المخلوقات في السماوات وفي الارض ثم يصعد اليه ذلك الامر في يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون انتم - ايها الناس - في الدنيا
ذلك الذي يدبر ذلك كله هو عالم ما غاب وما حضر لا يخفي عليه منهما شيء العزيز الذي لا يغالبه احد الذي ينتقم من اعدايه الرحيم بعباده المومنين
وقال المشركون المكذبون بالبعث اذا متنا وغبنا في الارض وصارت اجسامنا ترابا فهل نبعث احياء من جديد لا يعقل ذلك بل هم في واقع امرهم كافرون بالبعث لا يومنون به
اما الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات فجزاوهم المعد لهم جنات يستقرون فيها كرامه من الله لهم جزاء علي ما كانوا يعملونه في الدنيا من الاعمال الصالحات
واما الذين خرجوا عن طاعه الله بالكفر وارتكاب المعاصي فمستقرهم الذي اعد لهم يوم القيامه النار ماكثين فيها ابدا كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها وقيل لهم تبكيتا لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم تكذبون به في الدنيا عندما كانت رسلكم تخوفكم منه
ويقول المكذبون بالبعث مستعجلين العذاب متي هذا الحكم الذي تزعمون انه سيفصل بيننا وبينكم يوم القيامه فيكون مصيرنا النار ومصيركم الجنه
اخذ الله هذا العهد الموكد من الانبياء ليسال الصادقين من الرسل عن صدقهم تبكيتا للكافرين واعد الله للكافرين به وبرسله يوم القيامه عذابا موجعا هو نار جهنم