لست الا بشرا مثلنا فلا مزيه لك علينا حتي تكون رسولا فات بعلامه تدل علي انك رسول ان كنت صادقا فيما تدعيه من انك رسول
2,000 نتيجة
فاخذهم العذاب الذي اوعدوا به وهو الزلزله والصيحه ان في ذلك المذكور من قصه صالح وقومه لعبره للمعتبرين وما كان معظمهم مومنين
فاتقوا الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه واطيعوني فيما امركم به وفيما انهاكم عنه
اتاتون الذكور من الناس في ادبارهم
فاتقوا الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه واطيعوني فيما امرتكم به وفيما نهيتكم عنه
واتقوا الذي خلقكم وخلق الامم السابقه بالخوف منه ان ينزل بكم عقابه
ولست الا بشرا مثلنا فلا مزيه لك علينا فكيف تكون رسولا ولا نظنك الا كاذبا فيما تدعيه من انك رسول
تتنزل الشياطين علي كل كذاب كثير الاثم والمعصيه من الكهان
يسترق الشياطين السمع من الملا الاعلي فيلقونه الي اوليايهم من الكهان واكثر الكهان كاذبون ان صدقوا في كلمه كذبوا معها ميه كذبه
والشعراء الذين زعمتم ان محمدا صلي الله عليه وسلم منهم يتبعهم المنحرفون عن طريق الهدي والاستقامه فيروون ما يقولونه من شعر
هذه الايات هاديه الي الحق مرشده اليه ومبشره للمومنين بالله ورسله
ان الكافرين الذين لا يومنون بالاخره وما فيها من ثواب وعقاب حسنا لهم اعمالهم السييه فاستمروا علي فعلها فهم متحيرون لا يهتدون الي صواب ولا رشد
اوليك الموصوفون بما ذكر هم الذين لهم سوء العذاب في الدنيا بالقتل والاسر وهم في الاخره اكثر الناس خسرانا حيث يخسرون انفسهم واهليهم يوم القيامه بتخليدهم في النار
فمكث الهدهد في غيابه زمنا غير بعيد فلما جاء قال لسليمان عليه السلام اطلعت علي ما لم تطلع عليه وجيتك من اهل سبا بخبر صادق لا شك فيه
واستلمت الملكه الكتاب وقالت يا ايها الاشراف اني القي الي كتاب كريم جليل
قالت الملكه يا ايها الاشراف والساده بينوا لي وجه الصواب في امري ما كنت قاضيه امرا حتي تحضروني وتظهروا رايكم فيه
قالت الملكه ان الملوك اذا دخلوا قريه من القري افسدوها بما يقومون به من القتل والسلب والنهب وصيروا سادتها واشرافها اذلاء بعد ما كانوا فيه من العزه والمنعه وكذلك يفعل الملوك دايما اذا تغلبوا علي اهل قريه ليزرعوا الهيبه والرعب في النفوس
وانقذنا الذين امنوا بالله من قوم صالح عليه السلام وكانوا يتقون الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه
وقال الذين كفروا مستنكرين ااذا متنا وكنا ترابا ايمكن ان نبعث احياء
ويقول الكفار المنكرون للبعث من قومك متي يتحقق ما تعدنا به انت والمومنون من العذاب ان كنتم صادقين فيما تدعونه من ذلك