يذكركم الله وينصحكم ان تعودوا لمثل هذا الافك فترموا برييا بالفاحشه ان كنتم مومنين بالله
2,000 نتيجة
ويوضح الله لكم الايات المشتمله علي احكامه ومواعظه والله عليم بافعالكم لا يخفي عليه منها شيء وسيجازيكم عليها حكيم في تدبيره وشرعه
ان الذين يحبون ان تنتشر المنكرات - ومنها القذف بالزني - في المومنين لهم عذاب موجع في الدنيا باقامه حد القذف عليهم ولهم في الاخره عذاب النار والله يعلم كذبهم وما يوول اليه امر عباده ويعلم مصالحهم وانتم لا تعلمون ذلك
ان الذين يرمون العفايف الغافلات عن الفاحشه التي لا يفطن لها المومنات طردوا من رحمه الله في الدنيا والاخره ولهم عذاب عظيم في الاخره
وليطلب العفه عن الزني الذين لا يستطيعون الزواج لفقرهم الي ان يغنيهم الله من فضله الواسع والذين يطلبون مكاتبه اسيادهم من العبيد علي دفع مال ليتحرروا فعلي اسيادهم ان يقبلوا منهم ذلك ان علموا فيهم القدره علي الاداء والصلاح في الدين وعليهم ان يعطوهم من مال الله الذي اعطاهم بان يحطوا عنهم جزءا مما كاتبوهم علي دفعه ولا تجبروا اماءكم علي الزني …
يعاقب الله بين الليل والنهار طولا وقصرا ومجييا وذهابا ان في ذلك المذكور من الايات من دلايل الربوبيه عظه لاصحاب البصاير علي قدره الله ووحدانيته
ويقول المنافقون امنا بالله وامنا بالرسول واطعنا الله واطعنا رسوله ثم تتولي طايفه منهم فلا يطيعون الله ورسوله في الامر بالجهاد في سبيل الله وغيره بعد ما زعموه من الايمان بالله ورسوله وطاعتهما وما اوليك المتولون عن طاعه الله ورسوله بالمومنين وان ادعوا انهم مومنون
وحلف المنافقون بالله اقصي ايمانهم المغلظه التي يستطيعون الحلف بها لين امرتهم بالخروج الي الجهاد ليخرجن قل لهم - ايها الرسول - لا تحلفوا فكذبكم معروف وطاعتكم المزعومه معروفه والله خبير بما تعملون لا يخفي عليه شيء من اعمالكم مهما اخفيتموها
وعد الله الذين امنوا منكم بالله وعملوا الاعمال الصالحات ان ينصرهم علي اعدايهم ويجعلهم خلفاء في الارض مثل ما جعل من قبلهم من المومنين خلفاء فيها ووعدهم ان يجعل دينهم الذي ارتضاه لهم - وهو دين الاسلام- مكينا عزيزا ووعدهم ان يبدلهم من بعد خوفهم امانا يعبدونني وحدي لا يشركون بي شييا ومن كفر بعد تلك النعم فاوليك هم الخارجون عن طاعه الله
وادوا الصلاه علي اكمل وجه واعطوا زكاه اموالكم واطيعوا الرسول بفعل ما امركم به وترك ما نهاكم عنه رجاء ان تنالوا رحمه الله
والعجايز اللاتي قعدن عن الحيض والحمل لكبرهن اللاتي لا يطمعن في النكاح فليس عليهن اثم ان يضعن بعض ثيابهن كالرداء والقناع غير مظهرات للزينه الخفيه التي امرن بسترها وان يتركن وضع تلك الثياب خير لهن من وضعها امعانا في الستر والتعفف والله سميع لاقوالكم عليم بافعالكم لا يخفي عليه شيء من ذلك وسيجازيكم عليها
انما المومنون الصادقون في ايمانهم هم الذين امنوا بالله وامنوا برسوله واذا كانوا مع النبي صلي الله عليه وسلم في امر يجمعهم لمصلحه المسلمين لم ينصرفوا حتي يطلبوا منه الاذن في الانصراف ان الذين يطلبون منك - ايها الرسول - الاذن عند الانصراف اوليك الذين يومنون بالله ويومنون برسوله حقا فاذا طلبوا منك الاذن لبعض امر يهمهم فاذن لمن شيت ان تاذن …
واتخذ المشركون من دون الله معبودات لا يخلقون شييا صغيرا او كبيرا وهم يخلقون فقد خلقهم الله من عدم ولا يستطيعون دفع ضر عن انفسهم ولا جلب نفع لها ولا يستطيعون اماته حي ولا احياء ميت ولا يستطيعون بعث الموتي من قبورهم
وقال الذين كفروا بالله وبرسوله ما هذا القران الا كذب اختلقه محمد فنسبه بهتانا الي الله واعانه علي اختلاقه اناس اخرون فقد افتري هولاء الكافرون قولا باطلا فالقران كلام الله لا يمكن ان ياتي البشر ولا الجن بمثله
وقال المشركون المكذبون بالنبي صلي الله عليه وسلم ما لهذا الذي يزعم انه رسول من عند الله ياكل الطعام كما ياكل غيره من الناس ويسير في الاسواق بحثا عن المعاش هلا انزل الله معه ملكا يكون رفيقه يصدقه ويساعده
تبارك الله الذي ان شاء جعل لك خيرا مما اقترحوه لك بان يجعل لك في الدنيا حدايق تجري الانهار من تحت قصورها واشجارها تاكل من ثمارها ويجعل لك قصورا تسكن فيها منعما
قال المعبودون تنزهت ربنا ان يكون لك شريك ما يليق بنا ان نتخذ من دونك اولياء نتولاهم فكيف ندعو عبادك ان يعبدونا من دونك ولكن متعت هولاء المشركين بملذات الدنيا ومتعت اباءهم من قبلهم استدراجا لهم حتي نسوا ذكرك فعبدوا معك غيرك وكانوا قوما هلكي بسبب شقايهم
وقال الكافرون الذين لا يوملون لقاءنا ولا يخشون عذابنا هلا انزل الله علينا الملايكه فتخبرنا عن صدق محمد او نشاهد ربنا عيانا فيخبرنا بذلك لقد عظم الكبر في نفوس هولاء حتي منعهم من الايمان وتجاوزوا بقولهم هذا الحد في الكفر والطغيان
وعمدنا الي ما عمله الكفار في الدنيا من عمل البر والخير فصيرناه في بطلانه وعدم نفعه بسبب كفرهم مثل الغبار المفرق يراه الناظر في شعاع الشمس الداخل من النافذه
وقال الرسول في ذلك اليوم شاكيا حال قومه يا رب ان قومي الذين بعثتني اليهم تركوا هذا القران واعرضوا عنه