سيقولون السماوات السبع والعرش العظيم ملك لله فقل لهم افلا تتقون الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه لتسلموا من عذابه
2,000 نتيجة
ليس الامر كما يدعون بل جيناهم بالحق الذي لا مريه فيه وانهم لكاذبون فيما يدعونه لله من الشريك والولد تعالي الله عن قولهم علوا كبيرا
قال الله اسكنوا اذلاء مهانين في النار ولا تكلموني
فتنزه الله الملك المتصرف في خلقه بما يشاء الذي هو حق ووعده حق وقوله حق لا معبود بحق غيره رب العرش الكريم الذي هو اعظم المخلوقات ومن كان ربا لاعظم المخلوقات فهو ربها كلها
لتفظيع الزني ذكر الله ان الذي اعتاده لا يرغب في الزواج الا من زانيه مثله او مشركه لا تتوقي الزني مع عدم جواز نكاحها والتي اعتادت الزني لا ترغب في الزواج الا من زان مثلها او مشرك لا يتوقاه مع حرمه زواجها منه وحرم نكاح الزانيه وانكاح الزاني علي المومنين
والرجال الذين يرمون زوجاتهم وليس لهم شهود غير انفسهم يشهدون علي صحه ما رموهن به يشهد الواحد منهم اربع شهادات بالله انه لصادق فيما رمي به زوجته من الزني
ان الذين جاووا بالبهتان وهو رمي ام المومنين عايشه رضي الله عنها بالفاحشه جماعه تنتسب اليكم - ايها المومنون - لا تظنوا ان ما افتروه شر لكم بل هو خير لما فيه من الثواب والتمحيص للمومنين ولما يصحبه من تبريه ام المومنين لكل واحد شارك في رميها بالفاحشه جزاء ما اكتسبه من الاثم لتكلمه بالافك والذي تحمل معظم ذلك ببديه به له عذاب عظيم والمقصود به راس المنافقين عبد الله بن ابي ابن سلول
يذكركم الله وينصحكم ان تعودوا لمثل هذا الافك فترموا برييا بالفاحشه ان كنتم مومنين بالله
ويوضح الله لكم الايات المشتمله علي احكامه ومواعظه والله عليم بافعالكم لا يخفي عليه منها شيء وسيجازيكم عليها حكيم في تدبيره وشرعه
ان الذين يحبون ان تنتشر المنكرات - ومنها القذف بالزني - في المومنين لهم عذاب موجع في الدنيا باقامه حد القذف عليهم ولهم في الاخره عذاب النار والله يعلم كذبهم وما يوول اليه امر عباده ويعلم مصالحهم وانتم لا تعلمون ذلك
ان الذين يرمون العفايف الغافلات عن الفاحشه التي لا يفطن لها المومنات طردوا من رحمه الله في الدنيا والاخره ولهم عذاب عظيم في الاخره
وليطلب العفه عن الزني الذين لا يستطيعون الزواج لفقرهم الي ان يغنيهم الله من فضله الواسع والذين يطلبون مكاتبه اسيادهم من العبيد علي دفع مال ليتحرروا فعلي اسيادهم ان يقبلوا منهم ذلك ان علموا فيهم القدره علي الاداء والصلاح في الدين وعليهم ان يعطوهم من مال الله الذي اعطاهم بان يحطوا عنهم جزءا مما كاتبوهم علي دفعه ولا تجبروا اماءكم علي الزني …
يعاقب الله بين الليل والنهار طولا وقصرا ومجييا وذهابا ان في ذلك المذكور من الايات من دلايل الربوبيه عظه لاصحاب البصاير علي قدره الله ووحدانيته
ويقول المنافقون امنا بالله وامنا بالرسول واطعنا الله واطعنا رسوله ثم تتولي طايفه منهم فلا يطيعون الله ورسوله في الامر بالجهاد في سبيل الله وغيره بعد ما زعموه من الايمان بالله ورسوله وطاعتهما وما اوليك المتولون عن طاعه الله ورسوله بالمومنين وان ادعوا انهم مومنون
وحلف المنافقون بالله اقصي ايمانهم المغلظه التي يستطيعون الحلف بها لين امرتهم بالخروج الي الجهاد ليخرجن قل لهم - ايها الرسول - لا تحلفوا فكذبكم معروف وطاعتكم المزعومه معروفه والله خبير بما تعملون لا يخفي عليه شيء من اعمالكم مهما اخفيتموها
وعد الله الذين امنوا منكم بالله وعملوا الاعمال الصالحات ان ينصرهم علي اعدايهم ويجعلهم خلفاء في الارض مثل ما جعل من قبلهم من المومنين خلفاء فيها ووعدهم ان يجعل دينهم الذي ارتضاه لهم - وهو دين الاسلام- مكينا عزيزا ووعدهم ان يبدلهم من بعد خوفهم امانا يعبدونني وحدي لا يشركون بي شييا ومن كفر بعد تلك النعم فاوليك هم الخارجون عن طاعه الله
وادوا الصلاه علي اكمل وجه واعطوا زكاه اموالكم واطيعوا الرسول بفعل ما امركم به وترك ما نهاكم عنه رجاء ان تنالوا رحمه الله
والعجايز اللاتي قعدن عن الحيض والحمل لكبرهن اللاتي لا يطمعن في النكاح فليس عليهن اثم ان يضعن بعض ثيابهن كالرداء والقناع غير مظهرات للزينه الخفيه التي امرن بسترها وان يتركن وضع تلك الثياب خير لهن من وضعها امعانا في الستر والتعفف والله سميع لاقوالكم عليم بافعالكم لا يخفي عليه شيء من ذلك وسيجازيكم عليها
انما المومنون الصادقون في ايمانهم هم الذين امنوا بالله وامنوا برسوله واذا كانوا مع النبي صلي الله عليه وسلم في امر يجمعهم لمصلحه المسلمين لم ينصرفوا حتي يطلبوا منه الاذن في الانصراف ان الذين يطلبون منك - ايها الرسول - الاذن عند الانصراف اوليك الذين يومنون بالله ويومنون برسوله حقا فاذا طلبوا منك الاذن لبعض امر يهمهم فاذن لمن شيت ان تاذن …
واتخذ المشركون من دون الله معبودات لا يخلقون شييا صغيرا او كبيرا وهم يخلقون فقد خلقهم الله من عدم ولا يستطيعون دفع ضر عن انفسهم ولا جلب نفع لها ولا يستطيعون اماته حي ولا احياء ميت ولا يستطيعون بعث الموتي من قبورهم