ذلك الذي ذكرنا لكم - من بدء خلقكم واطواره واحوال من يولد منكم- لاجل ان تومنوا بان الله الذي خلقكم هو الحق الذي لا شك فيه بخلاف ما تعبدون من اصنامكم ولتومنوا بانه يحيي الموتي وانه علي كل شيء قدير لا يعجزه شيء
2,000 نتيجة
ومن الكفار من يجادل في توحيد الله بغير علم منهم يصلون به الي الحق ولا اتباع هاد يدلهم عليه ولا كتاب مضيء منزل من عند الله يهديهم اليه
ومن الناس مضطرب يعبد الله علي شك فان اصابه خير من صحه وغني استمر علي ايمانه وعبادته لله وان اصابه ابتلاء بمرض وفقر تشاءم بدينه فارتد عنه خسر دنياه فلن يزيده كفره حظا من الدنيا لم يكتب له وخسر اخرته بما يلقاه من عذاب الله ذلك هو الخسران الواضح
ان الله يدخل الذين امنوا به وعملوا الاعمال الصالحات جنات تجري الانهار من تحت قصورها ان الله يفعل ما يريد من رحمه من يرحمه وعقاب من يعاقبه لا مكره له سبحانه
ان الذين امنوا بالله من هذه الامه واليهود والصابيين طايفه من اتباع بعض الانبياء والنصاري وعبده النار وعبده الاوثان - ان الله يقضي بينهم يوم القيامه فيدخل المومنين الجنه ويدخل غيرهم النار ان الله علي كل شيء من اقوال عباده واعمالهم شهيد لا يخفي عليه منها شيء وسيجازيهم عليها
وفريق الايمان وهم الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات يدخلهم الله في جنات تجري من تحت قصورها واشجارها الانهار يزينهم الله بتحليتهم باسوره من الذهب ويزينهم بالتحليه باللولو ويكون لباسهم فيها الحرير
وارشدهم الله في الحياه الدنيا الي طيب الاقوال كشهاده ان لا اله الا الله والتكبير والتحميد وارشدهم الي طريق الاسلام المحمود
ان الذين كفروا بالله ويصرفون غيرهم عن الدخول في الاسلام ويصدون الناس عن المسجد الحرام مثل ما فعل المشركون عام الحديبيه فسوف نذيقهم العذاب الاليم ذلك المسجد الذي جعلناه قبله للناس في صلاتهم ومنسكا من مناسك الحج والعمره يستوي فيه المكي المقيم فيه والطاري فيه من غير اهل مكه ومن يرد فيه ميلا عن الحق بالوقوع بشيء من …
ذلك الذي امرتم به - من التحلل بحلق الراس وقص الاظفار وازاله الاوساخ والوفاء بالنذر والطواف بالبيت - هو ما اوجبه الله عليكم فعظموا ما اوجبه الله عليكم ومن يجتنب ما امره الله باجتنابه في حال احرامه تعظيما منه لحدود الله ان يواقعها وحرماته ان يستحلها فهو خير له في الدنيا والاخره عند ربه سبحانه وابيحت لكم - ايها الناس - الانعام من الابل والبقر والغنم فل …
ان الله يدفع عن الذين امنوا بالله شر اعدايهم ان الله لا يحب كل خوان لامانته كفور لنعم الله فلا يشكر الله عليها بل يبغضه
اذن الله للمومنين الذين يقاتلهم المشركون بالقتال لما وقع عليهم من ظلم اعدايهم لهم وان الله علي نصر المومنين علي عدوهم دون قتال لقدير لكن حكمته اقتضت ان يختبر المومنين بقتال الكافرين
هولاء الموعودون بالنصر هم الذين ان مكناهم في الارض بالنصر علي اعدايهم ادوا الصلاه علي اكمل وجه واعطوا زكاه اموالهم وامروا بما امر به الشرع ونهوا عما نهي عنه ولله وحده مرجع الامور في الثواب عليها والعقاب
يلقي الشيطان في قراءه النبي ليصير الله ما يلقيه امتحانا للمنافقين وللذين قست قلوبهم من المشركين وان الظالمين من المنافقين والمشركين لفي عداوه لله ورسوله وبعد عن الحق والرشاد
وليتيقن الذين اعطاهم الله العلم ان القران المنزل علي محمد صلي الله عليه وسلم هو الحق الذي اوحي به الله اليك - ايها الرسول - فيزدادوا ايمانا به فتخضع له قلوبهم وتخشع وان الله لهادي الذين امنوا به الي طريق الحق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه جزاء لهم علي خضوعهم له
ليدخلنهم الله موضعا يرضونه وهو الجنه وان الله لعليم بافعالهم ونياتهم حليم حيث لم يعاجلهم بالعقوبه علي ما فرطوا فيه
ذلك المذكور من ادخال المهاجرين في سبيل الله الجنه ومن الاذن بمقابله المعتدي بمثل ما اعتدي بحيث لا اثم عليه في ذلك فاذا عاود المعتدي اعتداءه فان الله ينصر المعتدي عليه ان الله عفو عن ذنوب المومنين غفور لهم
ذلك النصر للمعتدي عليه لان الله قادر علي ما يشاء ومن قدرته ادخال الليل في النهار والنهار في الليل بزياده احدهما ونقص الاخر وان الله سميع لاقوال عباده عليم بافعالهم لا يخفي عليه شيء منها وسيجازيهم عليها
ذلك المذكور من ادخال الله الليل في النهار والنهار في الليل لان الله هو الحق فدينه حق ووعده حق ونصره للمومنين حق وان ما يعبده المشركون من دون الله من الاوثان هو الباطل الذي لا اساس له وان الله هو العلي علي خلقه ذاتا وقدرا وقهرا الكبير الذي له الكبرياء والعظمه والجلال
ويعبد المشركون من دون الله اصناما لم ينزل الله حجه علي عبادتها في كتبه وليس لهم عليها دليل من علم وانما مستندهم التقليد الاعمي لابايهم وليس للظالمين من نصير يمنعهم مما يحل بهم من عذاب الله
اوليك المتصفون بهذه الصفات هم الوارثون